كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر

الصفحة السابقة الصفحة التالية

كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر

فهرسة الكتاب

فهرس الكتب

ص 33

الزبيني (1) بالكوفة، قال حدثنا سفيان الثوري، عن موسى بن عبيدة، عن أياس بن سلمة بن الأكوع، قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: الخلفاء بعدي اثنا عشر، تسعة من صلب الحسين عليه السلام، والتاسع مهديهم، فطوبى لمحبيهم والويل لمبغضيهم (2). حدثنا علي بن الحسين (3) بن محمد بن مبدة (4)، قال حدثنا أبو محمد هارون بن موسى (5) رضي الله عنه، قال حدثنا أحمد بن محمد (6) بن، قال حدثنا محمد بن غياث (7) الكوفي، قال حدثنا (8) حمد بن أبي حازم المدني، قال حدثنا عمران بن محمد بن سعيد ابن المسيب، عن أبيه، عن جده، عن أبي سعيد الخدري قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاة (9) الأولى، ثم

(هامش)

(1) في ن: الرسي وفي ط: الزيدي وفي م الرسني . (2) في م: لمبغضهم. (3) في ن، ط، م: الحسن. (4) في ن: عبده وفي ط: مندة . (5) في ط: التلعكبري. (6) في ن، ط، م بعد بن سعيد. (7) في ن، م عتاب بالتاء وفي ط الغياث . (8) في ن، م: حدثني. (9) في ط: الصلاة. (*)

ص 34

أقبل بوجهه الكريم علينا فقال: معاشر أصحابي إن مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح وباب حطة في بني إسرائيل، فتمسكوا بأهل بيتي بعدي والأئمة الراشدين من ذريتي، فإنكم لن تضلوا أبدا. فقيل: يا رسول الله كم الأئمة بعدك؟ فقال: اثنا عشر من أهل بيتي، أو قال: من عترتي. حدثنا علي بن محمد، قال حدثنا محمد بن أحمد الصفواني، قال حدثنا فيض بن المفضل (1) الحلبي (2)، قال حدثني مسعر بن كدام (3)، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الصديق الناحي (4)، عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: الأئمة بعدي اثنا عشر، تسعة من صلب الحسين، والمهدي منهم. وهذا أبو سعيد الخدري روى عنه عطية (5) العوفي وأبو هارون العبدي وسعيد بن المسيب وسلمة بن الأكوع وأبو الصديق الناحي (6).

(هامش)

(1) في ط: مفضل. (2) في ن: الجلي. (3) في ن، م كرام وفي ط كدام . (4) في ن، ط: الناجي. (5) في ن: منه. (6) في ن، ط، م: الناجي. (*)

ص 35

باب (ما جاء عن أبي ذر الغفاري رحمه الله عليه (1)) (في النصوص على الأئمة الاثني عشر (2) عليهم السلام)

 

حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله الشيباني رحمه الله، قال حدثنا محمد بن رياح (3) الأشجعي، قال حدثنا محمد بن غالب بن الحارث، قال حدثنا إسماعيل بن عمرو (4) البجلي، قال حدثنا عبد الكريم، عن أبي الحسن، عن أبي الحرث، عن أبي ذر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: من أحبني وأهل بيتي كنا نحن (5) وهو كهاتين - وأشار بالسبابة والوسطى - ثم قال عليه السلام: أخي خير الأوصياء، وسبطي خير الأسباط، وسوف يخرج الله تبارك وتعالى من صلب الحسين أئمة أبرارا، ومنا

(هامش)

(1) في ط: عن النبي صلى الله عليه وآله. (2) ليس في ط، ن، م. (3) في ن: رباح بالباء الموحدة. (4) في ن: عمر. (5) ليس نحن في ن، م. (*)

ص 36

مهدي هذه الأمة. قلت: يا رسول الله وكم الأئمة بعدك؟ قال: عدد نقباء بني إسرائيل. حدثنا القاضي أبو الفرج المعافا بن زكريا البغدادي، قال حدثني محمد بن همام بن سهيل الكاتب، قال حدثني محمد بن معافا السلماسي، عن محمد بن عامر، قال حدثنا عبد الله بن زاهر، عن عبد العدوس (1)، عن الأعمش، عن حبش (2) بن المعتمر قال: قال أبو ذر الغفاري رحمة الله عليه: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه الذي توفي فيه، فقال: يا أبا ذر ايتني بابنتي فاطمة. قال: فقمت ودخلت عليها وقلت: يا سيدة النسوان أجيبي (3) أباك. قال: فلبت (4) منحلها وأبرزت وخرجت حتى دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلما رأت رسول الله ص انكبت عليه وبكت وبكى رسول الله ص لبكائها وضمها إليه، ثم قال: يا فاطمة لا تبكين (5) فداك أبوك، فأنت أول من تلحقين بي

(هامش)

(1) في ن، ط، م عبد القدوس بالقاف. (2) في ن، م حنش بالنون وفي ط خنش بالخاء ثم النون. (3) في ن: أجبني إياك، وهو غلط جدا، وفي ط: أجيبيني وهو أيضا كذلك. (4) في ن، م، ط فلبست منجلها واتزرت وفي هامش ط جلبابها بدل منجلها . (5) في ن: لاسكتي. (*)

ص 37

مظلومة مغصوبة (1)، وسوف يظهر (2) بعدي حسيكة (3) النفاق وسمل (4) حلباب الدين، وأنت أول من يرد علي الحوض. قالت: يا أبه (5) أين ألقاك؟ قال: تلقيني عند الحوض وأنا أسقي شيعتك ومحبيك وأطرد أعداك (6) ومبغضيك. قالت: يا رسول الله فإن لم ألقك عند الحوض؟ قال تلقيني عند الميزان. قالت: يا أبه (7) وإن لم ألقك عند الميزان؟ قال: تلقيني عند الصراط وأنا أقول: سلم سلم شيعة علي. قال أبو ذر: فسكن قلبها (8)، ثم التفت إلي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا أبا ذر إنها بضعة مني، فمن (9) آذاها فقد آذاني، ألا إنها سيدة نساء العالمين، وبعلها سيد الوصيين، وابنيها

(هامش)

(1) في ن: مغضوبة بالضاد. (2) في ن، ط: تظهر. (3) في ن حسبك وفي ط حيسيك وفي م حسبكة . (4) في ن ويشمل جلباب وفي ط ويسمل بالسين وفي م يشمل حلباب . (5) في ن، ط: يا أبت. (6) في ن، ط: أعداءك. (7) في ن، ط: يا أبت. (8) في ن قبلها وهو غلط. (9) في ط: من. (*)

ص 38

الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وإنهم إمامان إن قاما (1) أو قعدا، وأبوهما خير منهما، وسوف يخرج (2) من صلب الحسين تسعة من الأئمة معصومون (3) قوامون بالقسط، ومنا مهدي هذه الأمة. قال: قلت: يا رسول الله فكم الأئمة بعدك؟ قال: عدد نقباء بني إسرائيل. حدثنا علي بن الحسن بن محمد بن مندة، قال حدثنا أبو محمد هارون بن موسى، قال حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد (4) سعيد، قال حدثنا محمد بن سالم بن عبد الرحمان الأزدي، عن الحسن (5) أبي جعفر، قال حدثنا علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي ذر الغفاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الأئمة بعدي اثنا عشر، تسعة من صلب الحسين عليه السلام، تاسعهم قائمهم، ألا إن مثلهم فيكم (6) مثل سفينة نوح من ركبها نجى ومن

(هامش)

(1) في ن قائما وهو غلط وفي م ليس إن . (2) في ط: يخرج الله. (3) في ط: أمناء معصومون تسعة من الأئمة وفي ن تسعة من الأئمة وفي م ليس معصومون . (4) في ط، ن، م: محمد بن. (5) في ط، ن، م: الحسن بن. (6) في م ثم قال عليه السلام وليس فيه فيكم . (*)

ص 39

ومن تخلف عنها هلك (1)، ومثل باب حطة في بني إسرائيل. وبإسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا يزال الدعاء محجوبا حتى يصلى علي وعلى أهل بيتي.

(هامش)

(1) في ط، ن، م: غرق. (*)

ص 40

باب (ما جاء عن سلمان الفارسي رحمة الله عليه من النصوص)

 

(عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في النصوص) (على الأئمة الاثني عشر عليهم الإسلام) حدثنا محمد بن عبد الله بن المطلب وأبو عبد الله محمد (1) ابن أحمد بن عبد الله بن الحسن بن عباس (2) الجوهري، جميعا قالا حدثنا لاحق (3) اليماني، عن إدريس بن زياد، قال: حدثنا إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي (4)، عن جعفر بن الزبير، عن القاسم (5)، عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: معاشر الناس إني راحل (6) عن

(هامش)

(1) في ن، ط، م أحمد بن محمد . (2) في ن: عياش. (3) في ن، ط: محمد بن لاحق. (4) في ن الكفرثوثي وفي ط: السبيعي. (5) في ط: القاسم بن سليمان. (6) في ن، م، ط: راحل عنكم. (*)

ص 41

قريب ومنطلق إلى المغيب، أوصيكم في عترتي خيرا، وإياكم البدع فإن كل بدعة ضلالة والضلالة (1) وأهلها في النار. معاشر الناس من افتقد الشمس فليتمسك بالقمر، ومن افتقد القمر فليتمسك بالفرقدين، فإذا فقدتم الفرقدين فتمسكوا بالنجوم الزاهرة بعدي، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم. قال: فلما نزل عن المنبر صلى الله عليه وآله وسلم تبعته حتى دخل بيت عائشة، فدخلت إليه وقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله سمعتك تقول إذا افتقدتم الشمس فتمسكوا بالقمر، وإذا افتقدتم القمر فتمسكوا بالفرقدين، وإذا افتقدتم الفرقدين فتمسكوا بالنجوم الزاهرة فما الشمس وما القمر وما الفرقدان وما النجوم الزاهرة؟ فقال: [أنا الشمس (2) وعلي القمر والحسن والحسين الفرقدان، فإذا افتقدتموني فتمسكوا بعلي بعدي، وإذا افتقدتموه فتمسكوا بالحسن والحسين]، وأما النجوم الزاهرة فهم الأئمة (3) التسعة (4)

(هامش)

(1) ليس في ن، ط، م: وكل ضلالة. (2) في ن، ط، م أما الشمس فأنا وأما القمر فعلي عليه السلام فإذا افتقدتموني فتمسكوا به بعدي وأما الفرقدان فالحسن والحسين عليهما السلام فإذا افتقدتم القمر فتمسكوا بهما وما بين القوسين ليس في النسخ الثلاثة. (3) في ط، م: فالأئمة. (4) في ن، م: تسعة. (*)

ص 42

من صلب الحسين، تاسعهم (1) مهديهم. ثم قال عليه السلام: إنهم هم الأوصياء والخلفاء بعدي، أئمة أبرار، عدد أسباط يعقوب وحواري عيسى. قلت: فسمهم لي يا رسول الله؟ قال: أولهم (2) علي بن أبي طالب، وبعده (3) سبطاي، وبعدهما علي (4) زين العابدين، وبعده محمد بن علي الباقر (5) علم النبيين والصادق (6) جعفر بن محمد وابنه الكاظم سمي موسى بن عمران والذي يقتل بأرض الغربة (7) ابنه (8) علي ثم ابنه محمد (9) والصادقان علي والحسن والحجة القائم المنتظر في غيبته، فإنهم عترتي من دمي ولحمي، علمهم علمي وحكمهم حكمي، من آذاني فيهم فلا أناله الله (10) شفاعتي.

(هامش)

(1) في م: والتاسع. (2) في ن، ط، م أولهم وسيدهم . (3) ليس في ن، ط، م بعده . (4) في ن، ط، م: وبعدهما زين العابدين علي بن الحسين. (5) في ن، ط، م: باقر. (6) ليس الصادق في ن، م، وفي ط: بعد جعفر. (7) في ط خراسان بدل الغربة . (8) في ط، ن، م ليس ابنه . (9) ليس في ط. (10) في ط: الله تعالى. (*)

ص 43

أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد البرمكي (1) ابن سعيد الخزاعي، قال حدثنا أبو الحسين محمد بن أبي عبد الله (2) الكوفي الأسدي، قال حدثنا إسماعيل (3) بن محمد البرمكي، قال حدثنا موسى بن العمران (4) النخعي، قال حدثنا شعيب بن إبراهيم التميمي (5)، قال حدثنا سيف بن عميرة، عن أبان بن إسحاق الأسدي، عن الصباح بن محمد بن أبي حازم (6)، عن سلمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الأئمة بعدي اثنا عشر، عدد شهور الحول، ومنا مهدي هذه الأمة، له غيبة (7) موسى وبهاء عيسى وحلم (8) داود وصبر أيوب. قال الشيخ أبو عبد الله: وهذا غريب (9)، قوله عليه السلام عدد

(هامش)

(1) ليس في ن، م، ط البرمكي وفي ن محمد بن سعيد بن علي الخزاعي وفي ط محمد بن علي بن سعيد بن علي الخزاعي وفي م أبو عبد الله الحسين بن محمد بن سعيد بن علي الخزاعي . (2) في ن، ط، م عبد الله بدل أبي عبد الله . (3) في ن، ط، م: محمد بن إسماعيل البرمكي. (4) في ن، ط، م: عمران. (5) في ن، م: التيمي. (6) في ن: عن أبي حازم. (7) في ن. ط:، له هيبة وفي م لهيبة . (8 ) في م: وحكم. (9) في م: حديث غريب. (*)

ص 44

شهور الحول . حدثنا أبو المفضل، قال حدثنا جعفر بن محمد أبو القاسم العلوي الروياني (1)، قال حدثني عبيد الله بن أحمد بن نهيك، قال حدثني محمد بن عصام السمين (2)، عن أبيه وعمه (3)، عن عبد الرحمن بن مسعود العبدي (4)، عن عليم الأزدي، عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الأئمة بعدي اثنا عشر. ثم قال: كلهم من قريش، ثم يخرج قائمنا فيشفي (5) صدور قوم مؤمنين، ألا إنهم أعلم منكم فلا تعلموهم، ألا إنهم عترتي (6) من لحمي ودمي، ما بال أقوام (7) يؤذوني (8) فيهم لا أنالهم الله شفاعتي. حدثنا علي بن الحسين بن محمد، قال حدثنا هارون بن موسى رضي الله عنه، قال أحمد بن محمد (9) بن سعيد، قال حدثنا

(هامش)

(1) في ن: الروباني وفي: ط الرويائي. (2) في ط: اليميني. (3) في ن، م: وعميه. (4) في ن: العميدي. (5) في ط: ويشف. (6) في ن: عربي. (7) في ن، م: قوم. (8) في ن، ط: يؤذونني. (9) ليس في ن، م محمد بن . (*)

ص 45

محمد بن عامر (1) بن السائب الثقفي، عن أبيه، عن سلمان الفارسي رحمة الله عليه، قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعنده الحسن والحسين يتغديان (2) والنبي ص يضع اللقمة تازة في فم الحسن وتارة في فم الحسين، فلما فرغ (3) من الطعام أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحسن على عاتقه والحسين على فخذه، ثم قال: يا سلمان أتحبهم؟ قلت: يا رسول الله كيف لا أحبهم ومكانهم منك مكانهم. قال: يا سلمان من أحبهم فقد أحبني، ومن أحبني فقد أحب الله. ثم وضع يده على كتف الحسين عليه السلام فقال: إنه الإمام ابن الإمام، تسعة من صلبه أئمة أبرار أمناء معصومون، والتاسع قائمهم. حدثنا محمد بن علي رضي الله عنه، قال حدثني أبي رحمه

(هامش)

(1) ليس في ن، ط: بن السائب إلى عطا وفي ن، م: محمد ابن عامر القرابي قال. حدثنا الحجاج بن منهال قال حدثنا حماد بن سلمة عن عطا بن السائب السقفي - بالسين - عن أبيه عن سلمان. وفي ط: بدل القرابي الفرقال وفي الهامش أرى أن الفرقي الفرغاني أو القزويني. وأيضا فيه وفي م بدل السقفي الثقفي - بالثاء المثلثة. وليس عن أبيه في ط. (2) في م، ط: يتغذيان. (3) في ط، ن، م: فرغا. (*)

ص 46

الله، قال حدثنا سعيد (1) بن عبد الله (2) قال حدثنا يعقوب بن يزيد، عن حماد (3) بن عثمان بن عيسى، عن عبد الله بن مسكان، عن أبان ابن خلف (4)، عن سليم بن قيس الهلالي، عن سلمان الفارسي رحمة الله عليه، قال: دخلت على رسول (5) الله صلى الله عليه وآله وسلم وإذا الحسين على فخذه وهو (6) يقبل جبينه (7) ويلثم فاه ويقول (8): أنت سيد ابن السيد، أنت إمام (9) ابن إمام أبو الأئمة (10)، أنت حجة ابن حجة أبو حجج، تسعة من صلبك تاسعهم قائمهم (11).

(هامش)

(1) في ك: سعد. (2) في ن، م: سقط في السند بعد سعيد بن عبد الله إلى ابن مسكان . (3) في ك: عن حماد بن عيسى. (4) في ك: تغلب. (5) في ن، م، ط، ك: على النبي صلى الله عليه وآله وسلم. (6) في ن: فهو وفي م: وهو. (7) في ط: عنه - والظاهر عينه وفي ك: عينيه. (8) في ط، ن، م وهو يقول: أنت سيد ابن سيد. (9) في ط أنت الإمام ابن الإمام وفي إكمال الدين بزيادة أخو إمام . (10) في ن، م: أبو أئمة أنت حجة أبو حجج، وفي ط: حجة ابن الحجة أبو حجج، وفي الاكمال: أنت حجة الله ابن حجته وأبو حجج. (11) إكمال الدين 1 / 262. (*)

ص 47

علي بن الحسين (1) قال حدثنا محمد بن الحسن البزوفري، قال حدثنا عبد الله بن عامر الكوفي بالكوفة، قال حدثني محمد بن مسروق (2) الهتدي (3)، عن خالد بن الياس، عن صالح بن أبي حنان، عن الصباح بن محمد، عن أبي حازم، عن سلمان الفارسي رحمة الله عليه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الأئمة من بعدي بعدد نقباء بني إسرائيل، وكانوا اثني عشر. ثم وضع يده على صلب الحسين عليه السلام وقال: تسعة من صلبه، والتاسع مهديهم، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا (4) وظلما، فالويل لمبغضيهم (5). وهذا سلمان رحمة الله عليه روى عنه سليم بن قيس الهلالي

(هامش)

(1) في صدر السند اختلاف بين النسخ. في ن، م حدثنا علي بن الحسن البزوفري قال: حدثنا عبد الله بن عامر الكوفي وفي ط: حدثنا علي بن الحسين قال: حدثنا علي بن الحسين قال حدثنا محمد بن الحسين البزوفري قال: حدثنا عبد الله بن عامر الكوفي. (2) في ط: أبي مسروق. (3) في ن: الهندي. (4) في ط، ن: ظلما وجورا. (5) في ن، ط، م: لمبغضهم. (*)

ص 48

وأبو حازم والسائب بن أبي أوفى (1)، ويقال له: مالك والقسيم (2) وعليم.

(هامش)

(1) في ن ابن أبي لوفى ثم وضع المصحح بالحمرة علامة الكاف وكان: ابن أبي كوفي . (2) في ط، ن، م: مالك بن القسم. (*)

ص 49

باب (ما جاء عن جابر بن سمرة من النصوص)

 

(عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم) (في النصوص على الأئمة الاثني عشر عليهم السلام) حدثنا محمد بن علي رضي الله عنه، قال حدثنا محمد (1) بن الحسن القطان، قال حدثنا محمد (2) بن عبد الله النيسابوري، قال حدثنا أبو القاسم هارون بن إسحاق - يعني الهمداني - قال حدثني (3) إبراهيم بن محمد، عن زياد بن علاقة وعبد الملك بن عمير بن جابر (4) بن سمرة قال: كنت مع أبي عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسمعته يقول: يكون بعدي اثنا عشر أميرا. ثم أخفى علي (5)،

(هامش)

(1) في ن، م، ط، ك: أحمد بن الحسن العطار. (2) في ن، ط، م أحمد بن محمد بن عبد النيسابوري وفي إكمال الدين: أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد ربه النيسابوري. (3) في إكمال الدين: حدثنا عمي إبراهيم بن محمد. (4) في ن، ط، م: عن جابر بن سمرة. (5) في ن، ط، م: ثم أخفى علي صوته. (*)

ص 50

فقلت لأبي: ما الذي يخفي (1) رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال: قال كلهم من قريش (2). حدثنا علي بن محمد، قال حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال حدثنا (3) أبو علي محمد بن علي بن إسماعيل الكربي (4) المروزي، قال حدثنا سهل بن عمار النيسابوري، قال: حدثنا (5) عمر بن عبد الله ابن رزين، قال حدثنا سفيان، عن (6) سعيد بن عمر الشعبي (7)، عن جابر بن سمرة قال: جئت مع أبي إلى المسجد ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخطب، فسمعته يقول: يكون من بعدي اثنا عشر - يعني أميرا - ثم خفض صوته فلم أدر ما يقول، فقلت لأبي: ما قال؟ قال: كلهم من قريش (8).

(هامش)

(1) في ن، ط، م على رسول الله ص وفي إكمال الدين: ما الذي أخفى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. (2) إكمال الدين 1 / 272. (3) في ن، ط، م: حدثني. (4) في إكمال الدين السكري وفي نسخ الخصال: اليشكري. (5) ليس في ط قال حدثنا عمر بن عبد الله بن رزين ، وفي إكمال الدين: عمرو. (6) في ن، ط، م سفيان بن سعيد بن عمر وفي إكمال الدين: عن سعيد بن عمرو. (7) في ن، ط، م، ك: عن الشعبي. (8) إكمال الدين 1 / 272. (*)

ص 51

حدثنا محمد بن علي رضي الله عنه، قال حدثنا أحمد بن الحسن (1)، قال حدثنا أبو علي محمد بن علي بن إسماعيل بالري، قال حدثنا الفضل (2) عبد الجبار المروزي، قال حدثنا علي بن الحسن - يعني ابن شقيق - قال حدثنا الحسين بن وافد (3)، قال حدثنا سماك ابن حرب، عن جابر بن سمرة قال: أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسمعته يقول: إن هذا الأمر لا ينقضي (4) حتى يملك اثنا عشر خليفة، وقال كلمة حفيفة (5) فقلت لأبي: ما قال؟ فقال: كلهم من قريش (6). وعنه قال: حدثنا أحمد بن محمد بن إسحاق القاضي، قال حدثنا أبو يعلى، قال حدثنا علي بن جعد (7) قال حدثنا زهير، عن زياد بن حنتمه (8)، عن الأسود الهمداني، قال سمعت جابر بن سمرة

(هامش)

(1) في ن، ط، م: الحسن القطان. (2) في ط فضل وفي ن، ط بإضافة ابن بينهما. (3) في ن، ط واقد بالقاف. (4) في ن، م، ط: لن بدل لا. وفي الاحقاق حتى يمضي فيهم... ثم تكلم بكلام خفي علي . (5) في هامش الكتاب حفية بالحاء المهملة ثم الفاء ثم الياء التحتانية. وفي ن، ط، م خفية بالخاء المعجمة. (6) إحقاق الحق 13 / 7. (7) علي بن الجعد وفي ن: جعد. (8) في ن، ط، م: خثيمة. (*)

ص 52

يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: يكون بعدي اثنا عشر خليفة كلهم من قريش، فلما رجع إلى منزلة [أتيته (1) فيما بيني وبينه فقلت]: ثم يكون ماذا؟ قال: ثم يكون (2) الفرج (3). وهذا جابر بن سمرة روى عنه زياد بن علاقة وعبد الملك بن عمير والشعبي وسماك بن حرب والأسود بن سعيد الهمداني.

(هامش)

(1) في ملحقات الاحقاق وغيبة النعماني: فأتته قريش فقالوا: (2) في ملحقات الاحقاق وغيبة النعماني، م، ن، ط الهرج . (3) غيبة النعماني: ص 48 وفيه أحاديث أخرى في هذا باختلاف ما في اللفظ، راجع ص 59، 60، 61. (*)

ص 53

باب (ما جاء عن جابر بن عبد الله الأنصاري من النصوص)

 

(عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم) (في النصوص على الأئمة الاثني عشر عليهم السلام) حدثنا أحمد بن إسماعيل السلماني (1) ومحمد بن عبد الله الشيباني، قالا (2) حدثنا محمد بن همام، عن جعفر بن محمد بن مالك الفراري (3)، قال حدثني حسين (4) بن محمد بن سماعة، قال حدثني أحمد بن الحارث، قال حدثني المفضل بن عمر، عن يونس ابن ظبيان، عن جابر بن يزيد الجعفي، قال سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول: لما أنزل الله تبارك وتعالى على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم (5) قلت: يا رسول الله قد عرفنا الله ورسوله،

(هامش)

(1) في ط، ن، م: سليماني. (2) في ن، ط، م: قال. وليس في ط، م حدثنا بعد قال. (3) في إكمال الدين: الفرازي. (4) في ط، م، ن، إكمال الدين: الحسن. (5) النساء 59. (*)

ص 54

فمن أولوا (1) الأمر منكم الذين قرن الله طاعتهم بطاعتك؟ فقال عليه السلام: خلفائي وأئمة المسلمين بعدي، أولهم علي بن أبي طالب ثم الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي المعروف بالتوراة بالباقر وستدركه يا جابر فإذا لقيته فاقرأه مني السلام ثم الصادق (2) جعفر بن محمد ثم موسى بن جعفر ثم علي بن موسى ثم محمد بن علي ثم علي بن محمد ثم الحسن بن علي ثم سمي وكني حجة الله في أرضه ونفسه (3) في عباده ابن الحسن بن علي، ذلك (4) الذي يفتح الله تعالى ذكره على يده مشارق الأرض ومغاربها ذلك (4)، الذي يغيب عن شيعته وأوليائه غيبة لا يثبت فيها على القول بإمامته إلا من امتحن الله قلبه للإيمان. قال جابر: فقلت: يا رسول الله فهل (5) لشيعته الانتفاع به (6)؟ فقال عليه السلام: والذي (7) بعثني بالنبوة (8) إنهم ليستضيؤون بنوره

(هامش)

(1) في ط: أولي الأمر. (2) ليس الصادق في ن، ط، م. (3) في ن، ط، م: بقيته. (4) في ط، ن، م: ذاك. (5) فهل يقع. (6) في ن، م، ط بإضافة في غيبته . (7) في ن، ط، م: أي والذي. (8) في ن، م، ط: بالحق نبيا. (*)

ص 55

وينتفعون بولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس إن سترها سحاب، يا جابر هذا من مكنون سر الله ومخزون علم الله فاكتمه (1) إلا عن (2) أهله. قال جابر بن يزيد: فدخل جابر بن عبد الله (3) على علي بن الحسين عليهما السلام، فبينا يحدثه إذ خرج محمد بن علي الباقر عليهما السلام من عند نسائه وعلى رأسه ذوابة (4) وهو غلام، فلما بصر به جابر ارتعدت فرائصه وقامت كل شعرة على جسده (5) ونظر إليه مليا ثم قال له: يا غلام أقبل فأقبل، ثم قال له (6): أدبر فأدبر، فقال جابر: شمائل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورب الكعبة. ثم قام فدنى منه ثم قال (7) له: ما اسمك يا غلام؟ قال: محمد. قال: ابن من؟ قال: ابن علي بن الحسين. فقال: يا بني فداك (8) نفسي

(هامش)

(1) في ن، م، ط: واكتمه. (2) في ط: من. (3) في ط، ن، م: الأنصاري. (4) في ط: دوابة بالدال المهملة وفي ن زوابة بالزاء أخت الراء، كلاهما غلط. (5) في م: على بدنه. (6) ليس في ط، ن، م له . (7) في ن، م: فقال بدل ثم قال له . (8) في ن وربك لقيني وفي م: وربك نفسي. (*)

ص 56

فأنت إذا الباقر. قال: نعم فأبلغني ما حملك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. قال جابر: يا مولاي إن رسول الله ص بشرني بالبقاء إلى أن ألقاك وقال لي: إذا لقيته فاقرأه مني السلام، فرسول الله يا مولاي يقرأ عليك السلام. فقال أبو جعفر عليه السلام: يا جابر على رسول الله السلام ما قامت السماوات والأرض، وعليك يا جابر بما بلغت السلام. فكان جابر بعد ذلك يختلف إليه ويتعلم منه، فسأله محمد بن علي عليهما السلام عن شيء فقال جابر: والله لا دخلت في نهي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لقد أخبرني أنكم الأئمة الهداة من أهل بيته بعده، أحكم (1) الناس صغارا وأعلم الناس كبارا، فقال: لا تعلموهم فإنهم أعلم منكم. قال أبو جعفر عليه السلام: صدق جدي صلى الله عليه وآله وسلم، إني أعلم بما سألتك عنه (2)، والله أوتيت الحكم (3)، وذلك (4) بفضل الله علينا ورحمته لنا أهل البيت (5). حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني رحمه الله، قال (6) أبو مزاحم موسى بن عبد الله بن يحيى بن خاقان

(هامش)

(1) في ن، م أحلم باللام وفي ط: أعلم. (2) في م منك بدل عنه. (3) في ن، ط: صبيا. (4) في ن، ط، م: قال ذلك. (5) إكمال الدين 1 / 253. (6) في هامش ن: حدثنا بعد قال. (*)

ص 57

المقرئ ببغداد، قال (1) حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال حدثنا محمد بن حماد بن ماهان الدباغ أبو جعفر، قال حدثنا عيسى بن إبراهيم، قال حدثنا الحارث بن نبهان (2)، قال حدثنا عيسى بن يقطان (3)، عن أبي سعيد (4)، عن مكحول، وعن واثلة بن الأشفع (5) عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: دخل جندب (6) ابن جنادة اليهودي من خيبر على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: يا محمد أخبرني عما ليس لله وعما ليس عند الله وعما لا يعلمه الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أما ما ليس لله فليس لله شريك، وأما ما ليس عند الله فليس عند الله ظلم للعباد، وأما ما لا يعلمه الله فذلك قولكم يا معشر اليهود إنه عزير ابن الله والله لا يعلم له (7) ولدا. فقال جندب (8): أشهد أن لا إله إلا الله وإنك رسول الله حقا.

(هامش)

(1) ليس قال في ط. (2) في ن: سهان؟. (3) في ط: يقطين. (4) في ط: أبي سعد. (5) في ط: الأسفع. (6) في ط، ن، م جندل وفي ن: جناد. (7) في ط، ن، م أن له وفي ن، م: ولد. (8) في ط، ن، م جندل وفي الاحقاق 13 / 53. (*)

ص 58

ثم قال: يا رسول الله إني رأيت البارحة في النوم موسى بن عمران عليه السلام فقال لي: يا جندب (1) أسلم علي يد محمد واستمسك بالأوصياء من بعده، فقد أسلمت فرزقني الله ذلك، فأخبرني بالأوصياء بعدك لا تمسك بهم. فقال يا جندب (1): أوصيائي من بعدي بعدد نقباء بني إسرائيل. فقال: يا رسول الله إنهم كانوا اثني عشر، هكذا وجدنا في التوراة. قال: نعم الأئمة بعدي اثنا عشر. فقال: يا رسول الله كلهم في زمن واحد؟ قال: لا ولكنهم خلف (2) بعد خلف، فإنك (3) لا تدرك منهم إلا ثلاثة. قال: فسمهم لي يا رسول الله. قال: نعم إنك تدرك سيد الأوصياء ووارث الأنبياء وأبا الأئمة علي بن أبي طالب بعدي ثم ابنه الحسن ثم الحسين، فاستمسك بهم من بعدي ولا يغرنك جهل الجاهلين، فإذا كانت وقت ولادة ابنه علي بن الحسين سيد العابدين يقضي الله عليه (4) ويكون آخر زادك من الدنيا شربة من لبن تشربه (5). فقال: يا رسول الله هكذا وجدت في التوراة اليانقطة (6)؟ شبيرا وشبيرا فلم أعرف أساميهم، فكم بعد الحسين من الأوصياء وما

(هامش)

(1) في ط، ن، م جندل وفي الاحقاق 13 / 53. (2) في ط لا خلف وهو غلط. (3) في ن، ط، م لن تدرك . (4) في م، ط، هامش المتن: عليك. (5) ليس في ط، ن: تشربه . (6) في ن، م اليانقطو شبيرا وشبيرا وفي ط: اليا اليا بقطو شبرا وشبيرا. (*)

ص 59

أساميهم؟ فقال: تسعة من صلب الحسين والمهدي منهم، فإذا انقضت مدة الحسين قام بالأمر بعده ابنه علي ويلقب بزين العابدين، فإذا انقضت مدة علي قام بالأمر بعده محمد ابنه يدعى بالباقر، فإذا انقضت مدة محمد قام بالأمر بعده ابنه جعفر يدعى بالصادق، فإذا انقضت مدة جعفر قام بالأمر بعده ابنه موسى يدعى بالكاظم، ثم إذا انتهت مدة (1) موسى قام بالأمر بعده ابنه علي يدعى بالرضا، فإذا انقضت مدة علي قام بالأمر بعده محمد ابنه يدعي بالزكي، فإذا انقضت مدة محمد قام بالأمر بعده علي ابنه يدعى بالنقي، فإذا انقضت مدة علي قام بالأمر بعده (2) الحسن ابنه يدعى بالأمين، ثم يغيب عنهم إمامهم. قال: يا رسول الله هو الحسن يغيب عنهم. قال: لا ولكن ابنه الحجة. قال: يا رسول الله فما اسمه؟ قال: لا يسمي حتى يظهره الله. قال جندب (3): يا رسول الله قد وجدنا ذكرهم في التوراة وقد بشرنا موسى بن عمران بك وبالأوصياء بعدك من ذريتك، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم

(هامش)

(1) ليس في ط مدة . (2) في ن، ط: من بعده. (3) في ط، ن، م جندل وفي الاحقاق 13 / 53. (*)

ص 60

أمنا (1). فقال جندب (2): يا رسول الله فما خوفهم؟ قال: يا جندب (2) في زمن كل واحد منهم سلطان (3) يعتريه (4) ويؤذيه، فإذا عجل الله خروج قائمنا يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا (5) وظلما. ثم قال عليه السلام: طوبى للصابرين في غيبته، طوبى للمتقين (6) على محجتهم، أولئك وصفهم الله في كتابه وقال والذين يؤمنون بالغيب (7) وقال أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون (8). قال ابن الأسفع: ثم عاش جندب (9) بن جنادة إلى أيام الحسين (10) عليه السلام، ثم خرج إلى الطائف، فحدثني نعيم (11) أبي قيس قال:

(هامش)

(1) النور: 55 وفي ن، ط: يعبدونني ولا يشركون بي شيئا. (2) في ط، ن، م جندل وفي الاحقاق 13 / 53. (3) في ن، م، ط: من بدل سلطان . (4) في ن يغتريه . وفي م: يغتر به. (5) في ط، م: ظلما وجورا. (6) في م: للمقيمين. (7) البقرة: 3. (8) المجادلة: 22. (9) في ن، ط، م: جندل. (10) في ن، ط، م: بن علي. (11) في ن، ط، م: نعيم بن أبي قيس. (*)

ص 61

دخلت (1) بالطائف وهو عليل، ثم إنه دعا بشربة من لبن فشربه وقال: هكذا عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه يكون آخر زادي من الدنيا شربة من لبن، ثم مات رحمه الله ودفن بالطائف في الموضع المعروف بالكوراء. حدثنا علي بن حسن بن مندة، قال حدثنا أبو محمد (2) بن هارون بن موسى رضي الله عنه، قال حدثنا محمد بن يعقوب الكليني، قال حدثني محمد بن يحيى العطار، عن سلمة بن الخطاب، عن محمد بن خالد الطيالسي، عن سيف بن عميرة وصالح بن عقبة جميعا عن علقمة بن محمد الحضرمي، عن جعفر بن محمد عليهما السلام. وحدثنا محمد بن وهبان، قال حدثنا علي بن الحسين الهمداني، قال حدثنا (3) عبد الله بن سليمان الحضرمي، قال حدثنا الحسن بن سهل الخياط، قال حدثنا سفيان بن عيينة، عن جعفر (4) ابن (؟)، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: قال رسول الله

(هامش)

(1) في ن، ط، م: دخلت عليه. (2) ليس بن بين أبو محمد و هارون في ن، م، ط وهو الصحيح لأنه كنيته والرجل موثق. ارجع: النجاشي ص: 308 والجامع 2 / 308. (3) في ط، م، ن: محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي في مطين. (4) في ط، م، ن عن جعفر بن محمد عليهما السلام وفي م عن أبيه . (*)

ص 62

صلى الله عليه وآله وسلم للحسين بن علي عليهما السلام: يا حسين يخرج من صلبك تسعة من الأئمة منهم مهدي هذه الأمة، فإذا استشهد أبوك فالحسن بعده، فإذا سم الحسن فأنت، فإذا استشهدت فعلي ابنك، فإذا مضى علي فمحمد ابنه، فإذا مضى محمد فجعفر ابنه، فإذا مضى جعفر فموسى ابنه، فإذا مضى موسى فعلي ابنه، فإذا مضى علي فمحمد ابنه، فإذا مضى محمد فعلي ابنه، فإذا مضى علي فالحسن ابنه، فإذا (1) مضى الحسن فالحجة بعد الحسن يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما. أخبرنا أبو المفضل محمد بن عبد الله الشيباني رحمه الله، قال حدثنا عبد الرزاق بن سليمان بن غالب الأزدي با يارح (2) (؟) قال (3) أبو عبد الله الغني الحسن بن معالي، قال حدثنا عبد الوهاب بن همام الحميري، قال حدثنا ابن أبي شيبة، قال حدثنا شريك الدين بن الربيع، عن القاسم بن حسان، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الشكاية (4) التي قبض فيها، فإذا فاطمة عند رأسه، قال: فبكت حتى ارتفع صوتها، فرفع

(هامش)

(1) في ن، ط، م بعد الحسن ابنه هكذا ثم الحجة بعد الحسن . (2) في ن ما بارح وفي ط با يارح وفي م نا يارح . (3) في ط، ن، م أبو عبد الغني في ن حسن ابن يمعاني وفي ط حسن السمعاني وفي م الحسن بن يمعاني . (4) في ط: الشكاة. (*)

 

الصفحة السابقة الصفحة التالية

كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر

فهرسة الكتاب

فهرس الكتب