كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر

الصفحة السابقة الصفحة التالية

كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر

فهرسة الكتاب

فهرس الكتب

ص 93

باب (1) (ما جاء عن عثمان بن عفان عن رسول الله) (صلى الله عليه وآله وسلم) (في النصوص على الأئمة الاثني عشر صلوات الله عليهم) حدثنا علي (2) بن الحسين البزوفري، [قال (3) حدثنا أحمد ابن عيسى بن فضل الأنماطي]، قال حدثنا داود بن فضل، عن بن (4) عائشة، عن أبي عبد الرحمن، عن سعيد بن المسيب، عن عمر (5) بن عثمان بن عفان قال: قال لي أبي: سمعت رسول الله

(هامش)

(1) إعلم أن عنوان الباب ليس في المتن وموجود في ط، م، ن وإنما كتبت في المتن تبعا للنسخ وأظن سقطه من سهو الكاتب. (2) أول السند في ن، م، ط هكذا: حدثنا علي بن الحسن بن محمد قال: قال حدثنا محمد بن الحسين البزوفري. (3

) ما بين القوسين ليس في ن. (4) في ن، ط ابن . (5) في م، ط، ن: عمرو. (*)

ص 94

صلى الله عليه وآله وسلم يقول: الأئمة عليهم السلام بعدي اثنا عشر تسعة من صلب الحسين، ومنا مهدي هذه الأمة، من تمسك من بعدي بهم فقد استمسك بحبل الله، ومن تخلا (1) منهم فقد تخلا (1) من الله.

(هامش)

(1) في ط: تخلى. (*)

ص 95

باب (ما جاء عن زيد بن ثابت عن رسول الله) (صلى الله عليه وآله وسلم) (في النصوص على الأئمة الاثني عشر صلوات الله عليهم) حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله (1) الجوهري، قال حدثنا أبو زرعة (2) عبد الله بن جعفر الميموني، قال حدثنا محمد بن مسعود عن مالك بن سلمان (3)، عن عمر بن سعيد (4) المقري، قال حدثنا شريك عن ركين (5) بن الربيع، عن القاسم (6) بن حسان، عن زيد بن ثابت قال: مرض الحسن والحسين عليهما السلام فعادهما رسول الله صلى

(هامش)

(1) في ط، م، ن: عبيد الله. (2) في م، ط، ن أبو ذرعة بالذال المعجمة. (3) في ن، ط، م: سليمان. (4) في م، ن، ط: سعد. (5) في ن: دكين. (6) في ن، ط: وعن القاسم وفي ط: الحسان. (*)

ص 96

الله عليه وآله وسلم، فأخذهما وقبلهما ثم رفع يده إلى السماء فقال اللهم رب السماوات السبع وما أظلت ورب الرياح وما ذرت (1)، اللهم رب كل شيء أنت الأول فلا شيء قبلك وأنت الباطن فلا شيء دونك، ورب جبرئيل وميكائيل وإسرافيل، وآله (2) إبراهيم وإسحاق ويعقوب، أسألك أن تمن عليهما بعافيتك وتجعلهما تحت كنفك وحرزك وأن تصرف عنهما السوء المحذور (3) برحمتك ثم وضع يده على كتف الحسن فقال: أنت الإمام ابن ولي الله، ووضع يده على صلب الحسين فقال: أنت الإمام أبو الأئمة (4) تسعة من صلبك، أئمة أبرار والتاسع قائمهم، من تمسك بكم وبالأئمة من ذريتكم كان معنا يوم القيامة، وكان معنا في الجنة في درجاتنا. قال: فبرء من عليهما (5) بدعاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. حدثنا محمد بن (6) عبد الله بن المطلب، [قال (7) حدثني إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن إسحاق الهاشمي] قال حدثني

(هامش)

(1) في م، ط، ن: وما ذرأت. (2) في ن: وآل. (3) في ط، م، ن: والمحذور. (4) في م، ط، ن: وأبو الأئمة. (5) في ن، ط، م: من علتهما. (6) في ن: محمد بن محمد بن عبد المطلب وفي ط، م، محمد بن عبد المطلب . (7) في ط علم ما بين القوسين ب‍ ز - و- إلى يعني زائد إلى هنا. (*)

ص 97

أبي عن عبد الله بن بكير العنوي (1)، عن حكيم بن جبير، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن زيد بن ثابت قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: علي بن أبي طالب قائد البررة وقاتل الفجرة، منصور من نصره مخذول (2) من خذله، الشاك في علي هو الشاك في الإسلام، وخير من أخلف بعدي وخير أصحابي علي، لحمه لحمي ودمه دمي وأبو سبطي، ومن صلب الحسين تخرج الأئمة التسعة، ومنهم مهدي هذه الأمة. وعنه قال حدثنا أبو صالح محمد بن فياض (3) العجلي الساوي، قال حدثني محمد بن أحمد بن عامر، عن (4) عبد الله، عن الركين، عن القاسم بن حسان (5)، عن زيد بن ثابت قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: لا يذهب (6) الدنيا حتى يقوم بأمر أمتي رجل من صلب الحسين يملأها عدلا كما ملئت جورا. قلنا: من هو يا رسول الله؟ قال: الإمام (7) التاسع من صلب الحسين عليه السلام.

(هامش)

(1) في ن، م، ط: الغنوي. (2) في ط: ومخذول. (3) في ن، م، ط محمد بن فيض بن فياض . (4) في م، ط، ن عن أبيه بدل عن عبد الله . (5) في ط: الحسان. (6) في ط، ن لا مذهب مر من الدنيا في م: لا يذهب مر... (7) في م، ط، ن: قال: هو الإمام. (*)

ص 98

وبإسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: حبنا دين وبغضنا نفاق. حدثنا الحسين (1) بن علي الرازي، قال حدثني إسحاق بن محمد ابن خالويه، قال حدثني يزيد بن سليمان البصري، قال حدثني شريك، عن الركين بن الربيع، عن القاسم بن حسان، عن زيد ابن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: معاشر الناس ألا أدلكم على خير الناس جدا وجدة؟ قلنا: بلى يا رسول الله. قال: الحسن والحسين أنا جدهما (2) وجدتهما خديجة سيدة نساء أهل الجنة، ألا أدلكم على خير الناس أبا وأما؟ قلنا: بلى يا رسول الله. قال: الحسن والحسين أبوهما علي بن أبي طالب وأمهما فاطمة سيدة نساء العالمين، ألا أدلكم على خير الناس عما وعمة؟ قلنا: بلى يا رسول الله. قال: الحسن والحسين عمهما جعفر (3) بن أبي طالب وعمتهما أم هاني بنت (4) أبي طالب، أيها الناس ألا أدلكم على خير الناس خالا وخالة؟ قلنا: بلى يا رسول الله. قال: الحسن والحسين عليهما السلام خالهما القاسم بن رسول الله وخالتهما زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

(هامش)

(1) في م، ط، ن: الحسن بن علي بن الحسن الرازي. (2) في م، ط، ن بعد جدهما: سيد المرسلين. (3) في م: جعفر الطيار بن أبي طالب. (4) في ط أخت علي بن أبي طالب بدل بنت أبي طالب . (*)

ص 99

ثم قال: علي قاتلهما (1) لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وإنه ليخرج من صلب الحسين عليه السلام أئمة أبرار أمناء معصومون قوامون بالقسط، ومنا مهدي هذه الأمة الذي يصلي عيسى بن مريم خلفه. قلنا: من (2) يا رسول الله؟ قال: هو التاسع من صلب الحسين، تسعة من صلب الحسين أئمة أبرار، والتاسع مهديهم يملأ الأرض (3) قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما. وهذا زيد بن ثابت روى عنه القاسم بن حسان وأبو الطفيل.

(هامش)

(1) في ن، ط، م: علي قاتلهم (2) في ن، ط، م: من هو. (3) في م، ط، ن: الدنيا. (*)

ص 100

باب (ما جاء عن زيد بن أرقم من النصوص)

 

(عن النبي صلى الله عليه آله وسلم) (ففي النصوص على الأئمة الاثني عشر عليهم السلام) حدثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن سعيد الخزاعي، قال حدثنا أبو الحسين محمد بن عبد الله (1) الكوفي الأسدي، قال حدثني محمد بن إسمعيل البرمكي، قال حدثني مندل بن علي، عن أبي نعيم، عن محمد بن زياد، عن زيد بن أرقم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لعلي عليه السلام: أنت الإمام والخليفة بعدي، وابناك (2) سبطاي، وهما سيدا شباب أهل الجنة، وتسعة من صلب الحسين أئمة معصومون، ومنهم قائمنا أهل البيت ثم قال: يا علي، ليس في القيامة راكب غيرنا، ونحن أربعة. فقام إليه رجل من الأنصار، فقال: فداك أبي وأمي يا رسول الله

(هامش)

(1) في م، ط، ن: أبي عبد الله. (2) في ط، م: وابناك هذان إمامان وسيدا شباب. (*)

ص 101

ومن (1) هم؟ قال: أنا على دابة الله البراق، وأخي صالح على ناقته (2) التي عقرت، وعمي حمزة على ناقتي (3) الغضباء، وأخي علي على ناقة من نوق الجنة، وبيده لواء الحمد، ينادي لا إله إلا الله محمد رسول الله ، فيقول الآدميون: ما هذا إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو حامل عرش فيجيبهم ملك من بطنان العرش: يا معشر الآدميين، ليس هذا ملك مقرب، ولا نبي مرسل، ولا حامل عرش، هذا الصديق الأكبر (4) علي بن أبي طالب (5). حدثنا علي بن الحسن، قال حدثنا محمد بن الحسين البزوفري، قال حدثني أحمد بن محمد، عن (6) عبد الله بن جعفر، عن محمد بن فرصد (7)، عن شريك، عن الأعمش، عن زيد بن حسان، عن زيد بن أرقم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لعلي بن أبي طالب عليه السلام: أنت سيد الأوصيا)،

(هامش)

(1) في ط، ن من هم وفي م: منهم. (2) في م، ط، ن: على ناقة الله. (3) في ن، م على ناقة العضباء بالعين المهملة. (4) في م، ط، ن، بعد الصديق الأكبر : والفاروق الأعظم. (5) كنز العمال 6 / 402 وليس فيه صدر الحديث إلى ثم قال: يا علي ، تاريخ بغداد 11 / 112، 13 / 122 مع اختلاف وزيادات. (6) ليس في م، ط، ن عن وبدله بن . (7) في ن، ط، م: قرضة بالقاف والراء ثم الضاد المعجمة. (*)

ص 102

وابناك سيدا شباب أهل الجنة، ومن صلب الحسين يخرج الله عز وجل الأئمة التسعة، فإذا مت ظهرت لك ضغائن (1) في صدور قوم يتمالئون (2) عليك ويمنعونك حقك. وبإسناده عن زيد بن أرقم، قال: ما كنا نعرف المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا ببغضهم عليا (3) وولده عليهم السلام. حدثنا الحسين بن علي رحمه الله، قال حدثنا هارون بن موسى، قال حدثنا محمد بن صدقة الرمي (4) بمصر (5)، قال حدثنا داود بن [عمر بن] (6) داهر بن المسب، قال حدثني صالح بن أبي الأسود، عن حسن (7) بن عبيد الله، عن أبي الضحى (8)، عن زيد بن أرقم قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال (9) بعد ما حمد الله وأثنى

(هامش)

(1) في ط: الضغاين وفي ن: صغاين بالصاد المهملة. (2) في م، ط، ن: ويمنعونك حقك ويتمالون عليك. (3) في م، ط، ن: علي بن أبي طالب. (4) في م، ط، ن: الرقي. (5) في م، ط، ن بعد بمصر قال: حدثنا أبي قال: حدثني - في ن، م: أبو عبد الرحمن. وط: ابن عبد الرحمن - عبد الله بن أحمد. (6) في م، ن، ط ليس عمر بن في ط: داود بن زاهر. (7) في م، ط، ن: الحسن (8) في ن: أبي الضحيى ؟ . (9) في ط: وقال. (*)

ص 103

عليه: أوصيكم بتقوى الله الذي لا يستغني عنه العباد، فإن من رغب بالتقوى هدي في الدنيا، واعلموا أن الموت سبيل العالمين ومصير الباقين، يختطف (1) المقيمين لا يعجزه (2) لحاق الهاربين، يهدم كل لذة ويزيل كل نعمة وتقشع (3) كل بهجة، والدنيا دار الفناء ولأهلها منها الجلاء، وهي خلوة (4) خضرة تجلب (5) للطالب، فارتحلوا عنها رحمكم الله (6) بخير ما يحضركم من الزاد، ولا تطلبوا منها ما كثر (7) من البلاغ، ولا تمدوا أعينكم فيها إلى ما متع به المترفون، ألا إن الدنيا قد تنكرت وأدبرت واخلولقت وآذن (8) بوداع، ألا وإن الآخرة قد رحلت (9) وأقبلت باطلاع. معاشر الناس كأني على الحوض أنظر ما يرد علي منكم، وسيؤخر أناس دوني فأقول: يا رب مني ومن أمتي. فيقال: هل شعرت بما

(هامش)

(1) في ن: مختطف. (2) في م، ط، ن: ولا يعجزه. (3) في م، ن، ط: ويقشع. (4) في م، ط، ن: حلوة. (5 ) في ط، ن، م: قد تحلت للطالب. (6) ليس في ن، م: الله . (7) في ن، م، ط: أكثر. (8) في م، ط، ن: وآذنت. (9) في م: قد دخلت. (*)

ص 104

عملوا بعدك، والله ما برحوا (1) بعدك يرجعون على أعقابهم. معاشر الناس أوصيكم الله في عترتي وأهل بيتي خيرا، فإنهم مع الحق والحق معهم، وهم الأئمة الراشدون بعدي والأمناء المعصومون. فقام إليه عبد الله (2) بن العباس فقال: يا رسول الله كم الأئمة بعدك؟ قال: عدد نقباء بني إسرائيل وحواري عيسى، تسعة من صلب الحسين، ومنهم مهدي هذه الأمة. وهذا زيد بن أرقم روى عنه محمد بن زياد وزيد (4) بن حسان وأبو الضحى.

(هامش)

(1) في ط: ما يرجوا. (2) في ن: عبيد الله. (3) في ن، م: يزيد. لم أجده إلا أنه قال في أسد الغابة في ترجمة زيد بن أرقم: روى عنه... ويزيد بن حبان. (*)

ص 105

باب (ما جاء عن أبي أمامة أسعد بن زرارة من النصوص)

 

(عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في النصوص على عدد الأمة) حدثنا أبو المفضل، قال حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد ابن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن (1) بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام، قال حدثنا (2) إسحاق بن جعفر، عن أخيه موسى ابن جعفر، قال حدثني (3) الأجلح الكندي، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لما عرج بي إلى السماء رأيت مكتوبا على ساق العرش بالنور: لا إله إلا الله محمد رسول الله، أيدته بعلي ونصرته بعلي. ورأيت عليا عليا عليا ومحمدا محمدا (4) مرتين وجعفرا وموسى والحسن والحجة، اثنا عشر اسما مكتوبا بالنور،

(هامش)

(1) في ط، م، ن: الحسين بدل الحسن . (2) في م، ن، ط: حدثني. (3) في م، ط، ن: حدثنا. (4) في ط: محمدا محمدا محمدا. وفي م، ط، ن ليس مرتين . (*)

ص 106

فقلت: يا رب أسامي من هؤلاء الذين قد قرنتهم بي؟ فنوديت: يا محمد هم (1) الأئمة بعدك والأخيار من ذريتك. حدثني علي بن محمد، قال حدثني أبو عبد الله محمد بن أحمد الصفواني، قال حدثني أحمد بن يونس، قال حدثني إسرائيل، عن جعفر بن الزبير، عن القاسم بن (2) أبي أمامة، قال: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الأئمة بعدي اثنا عشر كلهم من قريش، تسعة من صلب الحسين، والمهدي منهم. حدثني محمد بن وهبان بن محمد آلهماي (3) البصري، قال حدثنا الحسين بن علي البزوفري (4)، قال حدثنا علي بن العباس [عن (5) عباد بن يعقوب، قال أخبرني مسمر بن نويرة، عن أبي بكر ابن عياش]، عن أبي سليمان (6) الضبي، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا تقوم الساعة حتى يقوم قائم الحق منا، وذلك حين يأذن الله عز وجل له (7)، فمن تبعه نجا ومن

(هامش)

(1) ليس هم في ط، ن. (2) في م، ط، ن: عن بدل بن . (3) في ن بن المهنا البصري وفي ط، م بن الهناى البصري . (4) في م، ط، ن: بن البزوفري. (5) ما بين القوسين ليس في ن، ط، م. (6) في ط: أبي سلمان. (7) ليس له في ط، م، ن. (*)

ص 107

تخلف عنه هلك، فالله الله عباد الله ايتوه (1) ولو على الثلج، فإنه خليفة الله. قلنا: يا رسول الله متى يقوم قائمكم؟ قال: إذا صارت الدنيا هرجا ومرجا، وهو التاسع من صلب الحسين.

(هامش)

(1) في ط: اسوه وفي م: ائتوه. (*)

ص 108

باب (ما جاء عن واثلة بن الأسفع من النصوص)

 

(عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم) (في النصوص على عدد الأئمة عليهم السلام) أخبرنا (1) القاضي أبو الفرج المعافا بن زكريا البغدادي، قال حدثني أبو الحسن علي بن عتبة القاضي، قال حدثنا موسى بن إسحاق الأنصاري، قال حدثنا عبد الله بن مروان بن معاوية، قال حدثني (2) شداد بن عبد الرحمن من (3) أهل بيت المقدس، قال حدثني إبراهيم بن أبي عبلة (4)، عن واثلة بن الأسفع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: حبي وحب أهل بيتي نافع في سبع

(هامش)

(1) في م: أخبرني. (2) في ط: حدثنا. (3) في ط: عن. (4) في ط: أبي عيلة. (*)

ص 109

مواطن أهوالهن عظيمة: عند الوفاة، والقبر، والنشور (1)، وعند الكتاب، وعند الحساب، وعند الميزان، وعند الصراط. فمن أحبني وأحب أهل بيتي واستمسك بهم من بعدي فنحن شفعاؤه يوم القيامة. فقيل: يا رسول الله فكيف الاستمساك بهم؟ (2): إن الأئمة بعدي اثنا عشر، فمن أحبهم واقتدى بهم فاز ونجا، ومن تخلف عنهم ضل وغوى. أخبرنا محمد بن عبد الله الشيباني، قال حدثنا أبو العباس محمد بن جعفر بن محمد الرازي (3) الكوفي، قال حدثنا (4) محمد ابن عبد الرحمن بن محمد، قال حدثني أبو أحمد الطوسي (5) وأحمد ابن محمد (6) المقري (7)، قال حدثنا داود بن الحسين (8)، قال حدثنا

(هامش)

(1) في م، ط، ن: وعند النشور. (2) في ط: فقال. (3) في ن: الرزار. (4) في ن، ط، م: حدثني. (5) بعد الطوسي في ن، م: الشطوي، وفي ط الستطوي. (6) في ن، م: بن المقري. (7) في م، ط، ن - بعد المقري - قالا: حدثنا محمد بن نجى وفي م: نحى. (8) في ط: الحسن. (*)

ص 110

حرام بن يحيى (1) الشامي، عن عتبة بن؟؟ هان (2) السلمي، عن مكحول، عن واثلة بن الأسفع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا يتم الإيمان إلا بمحبتنا أهل البيت، وإن الله تبارك وتعالى عهد إلي أنه لا يحبنا أهل البيت إلا مؤمن تقي ولا يبغضنا إلا منافق شقي، فطوبى لمن تمسك بي وبالأئمة الأطهار من ذريتي. فقيل: يا رسول الله فكم الأئمة بعدك؟ قال: عدد نقباء بني إسرائيل. حدثنا علي بن الحسن بن محمد، قال حدثنا هارون بن موسى، قال حدثنا جعفر بن علي بن سهل الدقاق الدوري، قال حدثنا علي ابن الحارث المروزي، قال حدثنا أيوب بن عاصم الهمذاني (3)، قال حدثنا حفص بن غياث، عن يزيد بن (4) مكحول، عن واثلة ابن الأسفع يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: لما عرج بي إلى السماء وبلغت سدرة المنتهى ناداني (5) ربي جل جلاله فقال: يا محمد. فقلت: لبيك سيدي. قال: إني ما أرسلت نبيا فانقضت أيامه إلا أقام بالأمر بعده (6) وصيه، فاجعل علي بن أبي

(هامش)

(1) في ط: نجى بدل يحيى. (2) في ن، ط، م: تيهان. (3) في ن، ط، م الهمداني - بالدال المهملة - . (4) ليس بن في ط، م، ن وبدله عن . (5) في ط نادى جل جلاله وفي ن، م ناداني جل جلاله وليس ربي في ن، م. (6 ) في ط، ن، م: من بعده. (*)

ص 111

طالب الإمام والوصي من (1) بعدك، فإني خلقتكما من نور واحد وخلقت الأئمة الراشدين من أنوار كما، أتحب أن تراهم يا محمد؟ قلت: نعم يا رب. قال: إرفع رأسك. فرفعت رأسي فإذا أنا بأنوار الأئمة بعدي اثنا عشر نورا، قلت: يا رب أنوار من هي؟ قال: أنوار الأئمة بعدك أمناء معصومون. [أخبرنا أبو عبد الله الحسين (2) بن محمد بن سعيد] قال حدثنا الحسين (3) بن علي البزوفري، قال حدثنا محمد (4) بن إسحاق الأنصاري، قال حدثنا علي بن الحسين (5)، قال حدثنا عيسى بن يونس، قال ثور - يعني ابن يزيد - عن خالد بن معدان (6) عن واثلة بن الأسفع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أنزلوا أهل بيتي بمنزلة الرأس من الجسد وبمنزلة العينين من الرأس، وإن الرأس لا يهتدي إلا بالعينين، اقتدوا بهم من بعدي لن تضلوا. فسألنا عن الأئمة قال (7): الأئمة بعدي من عترتي - أو قال من أهل بيتي - عدد

(هامش)

(1) ليس في م، ط، ن من . (2) في ط، م الحسن وليس ما بين القوسين في ن. (3) في ن: أبو عبد الله الحسن بن علي البزوفري. (4) في النسختين موسى بدل محمد . (5) في ط، ن، م الحسن بدل الحسين . (6) في ط: سعدان. (7) في ط، ن، م: فقال. (*)

ص 112

نقباء بني إسرائيل. وهذا واثلة بن الأسفع روى عنه مكحول (1) وخالد بن معدان (2) وإبراهيم بن أبي عيلة.

(هامش)

(1) في ط، ن، م: مكحول بن الأجلح. (2) في ط، م: فيما بين معدان وإبراهيم : وأبو سليمان الضبي. (*)

ص 113

باب (ما جاء عن أبي أيوب الأنصاري خالد بن زيد من النصوص)

 

(عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم) (في النصوص على الأئمة الاثني عشر عليهم السلام) أخبرنا أبو المفضل الشيباني (1)، قال حدثني حيدر (2) بن محمد بن نعيم السمرقندي، قال حدثنا محمد بن مسعود (3)، عن يوسف بن السخت (4) عن سفيان الثوري، عن موسى بن عبيدة أياس (5) بن مسلمة بن الأكوع، عن أبي أيوب الأنصاري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: أنا سيد الأنبياء [وعلي (6) سيد الأوصياء] وسبطاي (7) خير الأسباط، ومنا الأئمة المعصومون

(هامش)

(1) في ط: بن الشيباني. (2) في ط: صدر بدل حيدر . (3) في ط: المسعود . (4) في ن، م: الشخت. (5) في ن، ط، م: عن أياس. (6) ما بين القوسين ليس في ط. (7) في ن، م: وسبطي. (*)

ص 114

من صلب الحسين عليه السلام، ومنا مهدي هذه الأمة. فقام إليه أعرابي فقال: يا رسول الله كم الأئمة بعدك؟ قال: عدد الأسباط وحواري عيسى ونقباء بني إسرائيل. أخبرنا محمد بن عبد الله والمعافا بن زكريا والحسن بن علي ابن الحسن الرازي، قالوا حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال حدثني محمد بن أحمد بن عيسى بن ورطا (1) الكوفي، قال حدثنا أحمد بن منيع، عن يزيد بن هارون، قال حدثنا مشيختنا (2) وعلماؤنا عن (3) عبد القيس، قالوا: لما كان يوم الجمل خرج علي بن أبي طالب عليه السلام حتى وقف بين الصفين وقد أحاطت بالهودج بنو ضبة، فنادى: أين طلحة وأين الزبير، فبرز له الزبير، فخرجا حتى التقا (4) بين الصفين فقال: يا زبير ما الذي حملك على هذا؟ قال: الطلب بدم عثمان. فقال عليه السلام: قاتل الله أولانا بدم عثمان، أما تذكر يوما كنا في بني بياضه [فاستقبلنا (5) رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم متكئ عليه (6)] فضحكت إليك وضحكت إلي فقلت: يا رسول

(هامش)

(1) في ن ورطيا في م: ورطبا. (2) في ن مشايخنا في م: مشايخينا. (3) في ن، ط، م من بدل عن . (4) في ن، م، ط: التقيا. (5) ما بين القوسين في م، ن: فاستقبلنا رسول الله ص منك عليك. (6) ليس في ط متكي عليه وبدله فسلمت عليه . (*)

ص 115

الله إن عليا لا يبركه (1) زهو. فقال عليه السلام: ما به زهو (2) ولكنك لتقاتله يوما وأنت له ظالم (3). قال: نعم ولكن كيف أرجع الآن؟ إنه لهو العار. قال: ارجع بالعار قبل أن يجتمع عليك العار والنار. قال: كيف أدخل النار وقد شهد لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالجنة. قال: متى؟ قال: سمعت سعيد بن زيد يحدث عثمان بن عفان في خلافته أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: عشرة في الجنة. قال: ومن العشرة؟ قال: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وأنا، وطلحة، حتى عد تسعة، قال: فمن العاشر؟ قال: أنت. قال: أما أنت فقد شهدت لي بالجنة، وأما أنا فلك ولأصحابك من الجاحدين، ولقد حدثني حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: إن سبعة ممن ذكرتهم في تابوت من نار في أسفل درك الجحيم، على ذلك التابوت صخرة إذا أراد الله عز وجل عذاب أهل الجحيم رفعت تلك الصخرة. قال: فرجع الزبير وهو يقول: نادى علي بصوت (4) لست أجهله قد كان عمر أبيك الحق من (5) حين

(هامش)

(1) في ن، ط، م: لا يتركه زهوه. (2) في ن، م: ما به زهوه. (3) في ن، م، ط: وأنت ظالم له. (4) في ن، ط: بأمر بدل بصوت وفي م: يأمر. (5) في ط: الخير بدل الحق وفي م مذ بدل من . (*)

ص 116

فقلت حسبك من لومي أبا حسن * فبعض ما قلته ذا اليوم يكفيني (1) فاخترت (2) عارا على نار مؤححة (3)* أنا (4) بقوم لها خلو من الطين فاليوم أرجع من غي إلى رشد * ومن مغالطة (5) البغضان إلى اللين (6) ثم حمل علي عليه السلام على بني ضبة، فما رأيتهم إلا كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف، ثم أخذت المرأة فحملت إلى قصر بني حلف (7) فدخل علي والحسن والحسين وعمار وزيد وأبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري، ونزل أبو أيوب في بعض دور الهاشمين (8)، فجمعنا إليه ثلاثين نفسا من شيوخ أهل (9) البصرة،

(هامش)

(1) في ن، م، ط ليس ذا في ذا اليوم. وفي هامش ن: فإن بعض الذي قد قلت يكفيني. (2) في ط اخترت وفي ن، م: أخبرت. (3) في ط، ن، م مؤجحة وبزعمي أنه مؤججة قال في المصباح: أجت النار تؤج بالضم أجيجا توقدت. (4) في ن، ط، م إني يقوم بها خلق من الطين إلا أنه في م أنا بدل إني . (5) في ط، م: ومن مغالظة. (6) في ن، م إلى الكين - بالكاف والصواب اللين - باللام وفي م: البغضا. (7) في م، ن، ط: بني خلف. (8) في ط، م: الهاشميين. (9) ليس في ن، ط، م أهل . (*)

ص 117

فدخلنا إليه (1) وسلمنا عليه وقلنا: إنك قاتلت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ببدر واحد المشركين، والآن جئت تقاتل المسلمين. فقال: والله لقد سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لعلي (2) إنك تقاتل الناكثين، والقاسطين، والمارقين، مع علي بن أبي طالب عليه السلام. قلنا: الله إنك سمعت (3) من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في علي. قال: سمعته يقول: علي مع الحق والحق معه، وهو الإمام والخليفة بعدي، يقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل، وابناه الحسن والحسين سبطاي من هذه الأمة، إمامان إن (4) قاما أو قعدا، وأبوهما خير منهما، والأئمة بعد الحسين تسعة من صلبه، ومنهم القائم الذي يقوم في آخر الزمان كما قمت في أوله، ويفتح حصون الضلالة. قلنا: فهذه التسعة من هم؟ قال: هم الأئمة بعد الحسين، خلف بعد خلف. قلنا: فكم عهد إليك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يكون بعده من الأئمة؟ قال: اثنا عشر. قلنا: فهل سماهم لك؟

(هامش)

(1) ليس في ط: إليه . (2) ليس في ن، م: لعلي وفي ط بعد المارقين: وقال لي إنك تقاتلهم مع علي بن أبي طالب عليه السلام. (3) في ن، ط، م بعد سمعت : ذلك من رسول الله، قال: الله لقد سمعت يقول ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله قلنا فحدثنا بشيء سمعته. (4) ليس إن في م، ن، ط. (*)

ص 118

قال: نعم أنه قال صلى الله عليه وآله وسلم: لما عرج (1) بي إلى السماء نظرت إلى (2) ساق العرش فإذا هو مكتوب بالنور لا إله إلا الله محمد رسول الله، أيدته بعلي، ونصرته بعلي ورأيت أحد عشر اسما مكتوبا بالنور على ساق العرش بعد علي، منهم الحسن والحسين وعليا عليا عليا ومحمدا ومحمدا (3) وجعفرا وموسى والحسن والحجة. قلت: إلهي من هؤلاء الذين أكرمتهم وقرنت أسماءهم باسمك؟ فنوديت: يا محمد هم الأوصياء بعدك والأئمة، فطوبى لمحبيهم، والويل لمبغضيهم. قلنا: فما لبني هاشم؟ قال: سمعته (4) يقول لهم: أنتم المستضعفون من بعدي. قلنا: فمن القاسطين (5) والناكثين والمارقين؟ قال: الناكثين الذين قاتلناهم، وسوف نقاتل (6) القاسطين والمارقين، فإني والله لا أعرفهم (7) غير أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول (8): في الطرقات بالنهروانات. قلنا: فحدثنا يا حسين (9)

(هامش)

(1) في ط خرج بدل عرج . (2) في ط، م: على ساق. (3) في ط: محمدا محمدا محمدا. (4) في ن: سمعت. (5) في ن، ط، م: فمن القاسطون والناكثون والمارقون قال: الناكثون. (6) في م: يقاتل. (7) في ن، م بعد - لا أعرفهم -: والله أعلم. (8) في ط بعد - يقول - والله أعلم. (9) في ن، م يا حسن وفي ط باحسن . (*)

ص 119

ما سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. قال: سمعته يقول: مثل مؤمن عند الله عز وجل مثل (1) ملك مقرب، فإن المؤمن عند الله تعالى أعظم من ذلك، وليس شيء أحب إلى الله عز وجل من مؤمن تائب أو مؤمنة (2) تائبة. قلنا: زدنا يرحمك الله. قال: نعم سمعته يقول (3): [من قال (4) لا إله إلا الله مخلصا فله الجنة. قلنا: زدنا يرحمك الله. قال: نعم سمعته صلى الله عليه وآله يقول] من كان مسلما فلا يمكر ولا يخدع، فإني سمعت جبرئيل عليه السلام يقول: المكر والخديعة في النار. قلنا: جزاك الله عن نبيك وعن الإسلام خيرا.

(هامش)

(1) في ن: كمثل. (2) في م، ط، ن: ومؤمنة. (3) في ن، م، ط بعد - يقول -: لا يتم الإيمان إلا بولايتنا أهل البيت، قلنا: زدنا يرحمك الله. قال: سمعته يقول: (4) ما بين القوسين ليس في ط. (*)

ص 120

باب (ما جاء عن عمار بن ياسر رضي الله عنه من النصوص)

 

(عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم) (في النصوص على الأئمة الاثني عشر صلوات الله عليهم) (أجمعين) أخبرنا محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني، قال حدثنا محمد بن الحسين بن حفص (1) الحثعمي الكوفي، قال حدثنا عباد ابن يعقوب، قال حدثنا علي بن هاشم، عن محمد بن عبد الله، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار، عن أبيه، عن جده عمار قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بعض غزواته، وقتل علي عليه السلام أصحاب الألوية وفرق جمعهم، وقتل عمرو (2) بن عبد الله الجمحمي، وقتل شيبة بن نافع، أتيت رسول الله صلى الله

(هامش)

(1) في ن: جعفر بدل حفص وبهامشه أيضا حفص وفي النسختين: الخثعمي. (2) في ن عمر وفي م، ن، ط: الجمحي. (*)

ص 121

عليه وآله وسلم فقلت له: يا رسول الله (صلى الله عليك) إن عليا قد جاهد في الله حق جهاده. فقال: لأنه مني وأنا منه، وارث علمي، وقاضي ديني، ومنجز وعدي، والخليفة بعدي، ولولاه لم يعرف المؤمن المحض (1)، حربه حربي وحربي حرب الله، وسلمه سلمي وسلمي سلم الله، ألا إنه أبو سبطي والأئمة (2) من صلبه يخرج الله تعالى الأئمة الراشدين، ومنهم مهدي هذه الأمة. فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما هذا المهدي؟ قال: يا عمار إن الله تبارك وتعالى عهد إلي أنه يخرج من صلب الحسين تسعة (3)، والتاسع من ولده يغيب عنهم، وذلك قوله عز وجل قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين (4) يكون له غيبة طويلة يرجع عنها قوم ويثبت عليها آخرون، فإذا كان في آخر الزمان يخرج فيملأ (5) الدنيا قسطا وعدلا ويقاتل على التأويل كما قاتلت (6) على التنزيل، وهو سمي وأشبه الناس بي. يا عمار ستكون (7) بعدي فتنة،

(هامش)

(1) في ن، م، ط - بعد المحض -: بعدي. (2) في ن، ط، م - بعد الأئمة -: بعدي. (3) في ن، ط، م: أئمة تسعة. (4) الملك: 30. (5) في ن: في ملاء. (6) في ن: قاتلته. (7) في ن، م، ط: سيكون. (*)

ص 122

فإذا كان ذلك فاتبع عليا وحزبه، فإنه مع الحق والحق معه. يا عمار إنك ستقاتل بعدي مع علي صنفين: الناكثين والقاسطين، ثم تقتلك (1) الفئة الباغية. قلت: يا رسول الله أليس ذلك على رضا الله ورضاك؟ قال: نعم على رضا الله ورضاي، ويكون آخر زادك من الدنيا (2) شربة من لبن تشربه. فلما كان يوم صفين خرج عمار بن ياسر إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال له: يا أخا رسول الله أتاذن لي في القتال. قال: مهلا رحمك الله، فلما كان بعد ساعة أعاد عليه الكلام فأجابه بمثله، فأعاد عليه ثالثا فبكى (3) أمير المؤمنين عليا (4) عليه السلام، فنظر إليه عمار فقال: يا أمير المؤمنين إنه اليوم الذي وصفه لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فنزل أمير المؤمنين عليه السلام عن بغلته وعانق عمارا وودعه ثم قال: يا أبا اليقظان جزاك الله عن الله وعن نبيك خيرا، فنعم الأخ كنت ونعم الصاحب كنت. ثم بكى عليه السلام وبكى عمار ثم قال: والله يا أمير المؤمنين

(هامش)

(1) في ن، ط، م: يقتلك. (2) ليس في ن، م، ط: من الدنيا . (3) في ط: تبكى. (4) في ن، ط، م ليس عليا وهو منصوبا خطأ وإن كان في الأصل والصواب بالرفع. (*)

 

الصفحة السابقة الصفحة التالية

كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر

فهرسة الكتاب

فهرس الكتب