ديوان الأزري الكبير

الصفحة السابقة الصفحة التالية

ديوان الأزري الكبير

فهرسة الكتاب

فهرس الكتب

ص 157

(24) وله (أ) 1 - ولو كان في الجبن استراحة أهله * لما سهرت عين القطا وغفا الربد * * *

(هامش)

(أ) ورد هذا البيت في الأصول مفردا. (1) الربد (بالضم) جمع الأربد: الأسد. في ط، وخ / 3 وخ / 6 (الرند). (*)

ص 158

(25) وقال 1 - عن أبي ذر الغفاري يروى * خبر قاله النبي الحميد 2 - (جدد) الفلك فالعباب عميق * وخذ الزاد فالمزار بعيد 3 - واطرح حملها فإن وراها * عقبات يشيب منها الوليد 4 - واجتهد مخلصا لربك واعلم * أنه ناقد بصير شديد * * *

(هامش)

(2) (جدد) كذا ورد في الأصول وفيه معنى، وتحتمل الكلمة (وجود) (*)

ص 159

(26) وقال (أ) 1 - عجبا لإسماعيل كيف تشعبت * طرق الرشاد عليه وهو رشيد 2 - هذا المقدر لا تطيش سهامه * أنى يطيش السهم وهو سديد * * *

(هامش)

(أ) لا وجود لهذين البيتين في خ / 7. (2) في الأصول عدا خ / 4 وخ / 5 (سعيد) مكان (سديد). (*)

ص 160

(27) وقال (أ) في مدح أحمد باشا والي (كذا مؤرخا ومهنئا له بالعيد (ب) وقد اشتملت هذه القصيدة على تسعة عشر ألف وتسعمائة وتسعين تاريخا وذلك أنها خمسون بيتا، أعني ماءة شطر كل شطر تاريخ، ومهمل كل شطر مع معجم كل شطر تاريخ، ومعجم كل شطر مع مهمل كل شطر تاريخ، ومهمل كل شطر مع مهمل كل شطر تاريخ، ومعجم

(هامش)

(أ) انفردت خ / 7 بإيراد هذه القصيدة، ويلاحظ أنها مفككة، مضطربة المعاني بسبب التزام الشاعر بهذه الكثرة من التواريخ. (ب) كذا ورد في الأصل، وأضاف الدكتور صديق الجليلي في تعليق له على هذا العنوان ما نصه: (هو أحمد باشا بن حسن باشا والي بغداد الذي تولى الحكم في بغداد لأول مرة سنة 1135 ه‍ ومرة ثانية سنة 1149 ه‍). أقول: إن الباشا المذكور توفي في بغداد سنة 1160 ه‍ وعمر الأزري آنذاك (17) سنة، ولأن القصيدة مؤرخة سنة 1207 ه‍ وكان الوالي في ذلك الوقت سليمان باشا الكبير فقد انتهى كونها في مدح الوالي أحمد باشا، وأحتمل أنها في مدح أحمد بن الحاج سليمان الشاوي وتهنئته بالعيد، وحثه على الصبر، إذ كان أبوه في ذلك الوقت مشردا مطاردا من قبل الحكومة (أنظر البيتين (37) و(38) وانظر غرائب الأثر / 32). وجاء في (ب) أن القصيدة لمحمد رضا الأزري في مدح أحمد باشا، وهو وهم، لأن أحمد باشا توفي سنة 1160 ه‍ كما أسلفت، وولد محمد رضا سنة 1162 ه‍. (*)

ص 161

كل شطر مع معجم كل شطر تاريخ، وهي هذه (ج): 1 - أولاك عيد علا بفخرك أحمد * والعدل يسفر مشرقا بك أحمد 2 - والملك [حلث] بك المجرة فرعها * فخر يطول ونائل لا ينفد 3 - وليهنك الشرف الممجد شأنه * لله فخر بالسعود ممهد 4 - ومقيل مجد قد رفعت عماده * فلك إلى حيث السها والفرقد 5 - ومعارف [أصحبتها] بمكارم * خلان ما صدعا بسؤل يجهد 6 - أوحيت من نعم الإله جلالة * شرفا على حبك السعود يشيد 7 - ولك الجلالة والتجمل والعلى * والكل [منها] في التقدم يشهد 8 - والسيف من وقدات جندك مبرق * والدهر من نكبات بأسك يرعد 9 - فخر ببأسك [حك] منكبه السها * وعناية بالعود منك تمجد

(هامش)

(ج) اكتفيت بتحقيق التاريخ الذي تضمنه كل شطر وأهملت الباقي، لأن في تحقيقه وتقويمه تضييعا لوقت طويل، غير أنني اختبرت البيتين الأول والثاني من القصيدة فاتضح أن الزعم القائل بأن مهمل كل شطر مع معجم كل شطر تاريخ، ومعجم كل شطر مع مهمل كل شطر تاريخ غير صحيح. (2) المجرة: نجوم كثيرة لا تدرك بالعين المجرة لبعدها، وإنما ينتشر ضوؤها فيرى كأنه بقعة بيضاء. في الأصل (حل) مكان (حك) وهو تصحيف لا يستقيم معه التاريخ. (3) تاريخ صدر البيت ناقص. في الأصل (واليهنك). (4) المقيل: الموضع. السها، والفرقد: نجمان. (5) ما صدعا: ما فرقا. في الأصل (أصبحته) مكان (أصحبتها) وهو تصحيف. في تاريخ العجز نقص كبير. (6) الحبك (بضمتين): النسيج، والطرائق. (7) في تاريخي الصدر والعجز زيادة. في الأصل (والكل منهم) والصواب ما أثبته. (8) في تاريخ عجز البيت نقص. (9) في الأصل (حل) مكان (حك) وهو تصحيف لا يستقيم معه التاريخ. (*)

ص 162

10 - والملك تأنف عزه بجلالها * ملك تسدده النهى فتسدد 11 - شأو سما شرفا على أوج السها * ومطامع بالريف منك تردد 12 - ملك تجلى للعلى فهززته * كم رب نصر هزه المستنجد 13 - كم للنهى منه برؤية أروع * صلت الجبين بعزمه يتوقد 14 - ولكم تهلل [قاعدا] في دسته * نعم تجل بسعدها وتمجد 15 - نعم ترف بنورها وكمالها * لله من نعم تدل وتحمد 16 - يمسي بك الفخر البهيج محله * عزا ويعلو بك الفخار الأمجد (كذا) 17 - فلك تمكن بالتحنك والهدى * شأن له يعنو الحكيم المرشد 18 - ورجال صدق في الأسنة قلدوا * أم المعالي بالفخار وجندوا 19 - حييت من منح تحلى بالعلى * نعما كلمع الشهب حين توقد 20 - مصباح نار شيم في مشكاته * فلذا له يأوي النبيل ويقصد 21 - جمل علت بهرا فنوه أمرها * نعتا بها التمييز منك مؤكد 22 - نور جلا في الكشف كنز قرائح * فعلا بدر مزيده يسترقد

(هامش)

(11) اعتبر الشاعر الألف المقصورة من (على) واحدا في العد، والمعروف أنها عشرة. (13) في الأصل (أروعا). في تاريخ صدر البيت نقص، وفي تاريخ عجزه زيادة. (14) في تاريخي صدر البيت وعجزه نقص. كرر الشاعر قافية البيت التاسع. (15) تدل، من الدل، وهو هنا: الحالة التي يكون عليها الإنسان من السكينة والوقار وحسن السيرة، يقال: ما أجد أحدا أحسن دلا من فلان، أي سمتا وهديا. (16) في تاريخ صدر البيت نقص وفي وزنه خلل. (17) في تاريخ العجز زيادة. (19) في تاريخ عجز البيت زيادة، والصدر مضطرب المعنى. (20) في تاريخ صدر البيت زيادة كبيرة. (21) في تاريخ صدر البيت نقص. (*)

ص 163

23 - من كامل طرب لوافر منحة * وطويل ملك في التكارم يفرد 24 - فوحق شأن في علاك مشيد * وزمان فخر في نهاك يمجد 25 - [كفاك] مرتبع وسيلك مورد * ولقاك لي فرح وأنت المقصد 26 - ولأنت أعزز بالكمال مكانة * وأجل شأنا في الثناء وأسعد 27 - من باسم تحت العجاج لبأسه * تدمى القروم بها المقيم المقعد 28 - سام علا أوج الفخار محله * شأن بساطعة السماح مقلد 29 - ولكم تزين بالجلالة والعلى * ناهيك من فخر يجل ويحفد 30 - والملك يجلي بالسلاح منضدا * أحسن بملك بالسلاح ينضد 31 - يا ليت علمي هل أؤب بعطفة * فيفك موثوق ويردع أنكد 32 - فعسى وعل يضئ كوكب جده * بمقالة منكم وعطف يشهد 33 - تتنافس الأدباء دون نداكم * كل التنافس بالهداية يحسد 34 - أنا أوحد الشعراء شأنا فيكم * إني وفيضك للمعالي أوحد 35 - كيف الدنو إلى التي تحيي النهى * فلقد كبا طرفي وشق المقصد 36 - ذهب الزمان فلم يحبب صادق * يدعى إلى الخطب (المريب) فينجد 37 - فالبس لها سور الأبوة صابرا * للصبر أحمد ما قنيت وأقصد

(هامش)

(23) الكامل، والوافر، والطويل: من أسماء بحور الشعر. في تاريخ عجز البيت زيادة. (24) في تاريخ صدر البيت نقص كبير. (25) في الأصل (كماك) مكان (كفاك) وهو تصحيف. في تاريخ صدر البيت زيادة. (29) يجل: يعظم. يحفد: يخدم (30) المنضد: المتسق، والمتراصف. (31) في الأصل (علم) مكان (علمي). (34) في تاريخ صدر البيت نقص. (36) في تاريخ صدر البيت نقص. في الأصل (الموريب) مكان (المريب). (37) في تاريخ صدر البيت زيادة. السور، جمع السورة: المنزلة، والشرف. (*)

ص 164

38 - وانزل على [الأمر] المقدر شأنه * صرف المقدر قدحه ما يصرد 39 - بدر تسامى بالسماحة والسنى * فعلا بمطلع شكله يتوقد 40 - ناد بقدرك قد تلامع وصفه * لله من عقد بجيدك ينضد 41 - أيد لها فالسعد حيا منقذا * ولك المناقب والمساعي تشهد 2 - [واصفح] بلا أمر عليك بورية * من زند منك نوره [لا يخمد] 43 - [هاي] الدنا حفت على علاتها * بسرير نعمك والبنو [د] تبند 44 - [يهنيك] عيد إن بفخرك حائن * أنى وأضحى في هنائك يسعد 45 - ومناسك للحزم فيك تأكدت * فلذاك عز بها المقام الأمجد 46 - فانحر له بدن التكرم عائدا * بالمكرمات لعود ريفك أحمد 47 - أيبيت مجتنبا وعز على الهنا * ورق [الجنا] هيهات عني المقصد

(هامش)

(38) في الأصل (الأمس) مكان (الأمر) وهو تصحيف مخل بالتاريخ. القدح (بالكسر): السهم. يصرد، من صرد السهم: أخطأ، ونفذ (من الأضداد) والمعنى الأول هو المطلوب. (39) في تاريخ صدر البيت زيادة كبيرة. (40) في تاريخ عجز البيت بزيادة. (41) في تاريخ صدر البيت نقص، وهو مضطرب المعنى. (42) اصفح: انظر في أمري، في الأصل (وأصخ) مكان (واصفح) و(يجحد) مكان (يخمد) وكلاهما تصحيف لا يستقيم معه التاريخ. (43) في الأصل (هاتي) مكان (هاى) وهو تصحيف لا يستقيم معه التاريخ. البنود: الأعلام. (44) في الأصل (يرضيك) مكان (يهنيك) وهو تصحيف. في تاريخ صدر البيت نقص. (45) المناسك: الأمكنة المألوفة. مناسك الحج: مواضع العبادات. في تاريخ صدر البيت زيادة. (46) البدن، جمع البدنة (محركة) لا الناقة، أبو البقرة تنحر بمكة. (47) في الأصل (الحيا) مكان (الجنا) وهو تصحيف مخل بالتاريخ. (*)

ص 165

48 - إني عصمت ببيت حبك طائفا * أسعدت من بيت يحب ويصمد 49 - والمكرمات زواهر في يمنكم * يمن بمحكمة الجلالة يحفد 50 - عيد بكم طال السماء فأرخوا * أنعم بعيد فخره بك أحمد 53 22 588 86 161 = 1207 ه‍ * * *

(هامش)

(48) عصمت: حفظت، ووقيت. يصمد: يقصد، ويعتمد. (49) زواهر: مضيئة. اليمن: البركة. يحفد: يخدم. (50) سقطت الهاء من كلمة (فخره) من الأصل. (*)

ص 166

(28) وقال (أ) 1 - أقول لسعد وهو خلي بطانة * وأي عظيم له أنبه له سعدا 2 - إذا نكبت نجدا مطاياك لم أحل * بعيش وإن صادفته خضلا رغدا * * *

(هامش)

(أ) لا وجود لهذين البين في ظ، وخ / 1 وخ / 5 وخ / 6 وخ / 7. (1) بطانة الرجل: وليجته الذي يكاشفه بأسراره ثقة بمودته. في خ / 3 (حل لطافة) وفي خ / 4 (حلي بطانة) والتصحيف فيهما ظاهر. (2) في خ / 2 (بكيت نجد) و(لم أخل) وفي خ / 3 (نكبت نجد) وفيهما وفي خ / 4 (خضل). (*)

ص 167

(29) وقال (أ) 1 - يا صفقة المغبون من زمن أبى * إلا قطيعة كل أبلج أمجدا 2 - أين الكرام بنو الكرام لقد نووا * سفرا مديد الظل ليس له مدى 3 - ذهب الكرام فلا حمى لمن احتمى * مما يخاف ولا جدى لمن اجتدى 4 - لا كان يومك إنه اليوم الذي * أجرى العيون دما وفت الأكبدا 5 - فقدوا به غوث الصريخ فأرخوا * بمسارح الفردوس مهدي اهتدى 420 59 381 311 = 1171 ه‍. * * *(أ) وردت هذه القطعة في الأصول بدون عنوان، وهي في رثاء شخص اسمه مهدي، ذكره الشاعر في آخر بيت منها وأرخ وفاته سنة 1171 ه‍. (1) الصفقة: البيعة. وهي أن يضرب المشتري بيده على يد البائع. المغبون: الخسران، والمغلوب. (4) في ط، وخ / 1 وخ / 3 (لو كان) مكان (لا كان) وهو تصحيف. (*)

ص 168

(30) وقال يمدح الحاج سليمان الشاوي (*) 1 - سر على اسم الله ملكا أسعدا * 2 - تورد الأعداء كاسات الردى 3 - حسبك الحظ دليلا مرشدا * 4 - يتهادى بك في طرق الهدى 5 - إن للسعد السماوي يدا * 6 - أيد الله به من أيدا 7 - وإذا الأيام جفت موردا * 8 - كنت اللجازر منه مددا 9 - يا جميل الفعل لا يجلو الصدا * 10 - غير مرآك ولا يردى العدى 11 - رب حاد منك بالذكر حدا * 12 - متهما طورا وطورا منجدا 13 - ناشرا عنك الحديث المسندا * 14 - من تلا آيته الكبرى اهتدى 15 - يا سلميان الزمان الأوحدا * 16 - كرر اللحظ به مجتهدا 17 - إن داء العسر فيه اتحدا * 18 - غذه بالروح تحيي الجسدا 19 - لم تزل في كل طرف إثمدا * 20 - تجلب الضوء وتجلو الرمدا 21 - مبرقا في كل فج مرعدا * 22 - ما رآك الماء إلا جمدا

(هامش)

(*) مرت ترجمته في مقدمة هوامش القصيدة الثانية. (8) جازر (فاعل) من جزر البحر: رجع إلى خلف. (12) المتهم: من أتى تهامة. المنجد: من أتى نجدا. (18) الروح (بالفتح): النسيم، والراحة، والنضرة، والفرح، والرحمة. و(بالضم) التي بها الحياة. (*)

ص 169

23 - جزرا سرح الأعادي بالمدى * 24 - قائم الذكر على طول المدى 25 - منقذا في كل حال منجدا * 26 - من ملمات تفت العضدا 27 - ما لحظت الشر إلا شردا * 28 - أو طردت الليث إلا انطردا 29 - تفتدي نعلك هامات العدى * 30 - رب نعل برؤوس تفتدى 31 - أنت من يسقي الندى قبل الندا * 32 - من بحار أنفت أن تنفدا 33 - وإذا الدنيا عدت فيمن عدا * 34 - وجدت منك المقيم المقعدا 35 - لك إقدام يقد الجلمدا * 36 - وجميل ليس يحصى عددا 37 - كلما جردت رأيا مغمدا * 38 - أصلح الله به ما أفسدا 39 - ملأ الدنيا ربيعا وندى * 40 - كن كما تهوى شهابا رصدا 41 - داحرا عن كيده من مردا * 42 - قبس الملك الذي لن يخمدا 43 - ومقيما من قناها الأودا * 44 - لح بحمد الله سعدا أبدا 45 - لا أراك الله يوما أنكدا * 46 - وتدفق بحر فضل مزبدا

(هامش)

(23) الجازر: الذابح. السرح: المال السائم أي الذي في المرعى. المدى (بالضم) جمع المدية: الشفرة. في الأصول عدا خ / 5 (بالهدى) مكان (بالمدى). (24) المدى (بالفتح): المسافة، والغاية. (25) المنجد: المعين. (26) تفت العضد: تكسر القوة، وتفرق الأعوان. (31) الندى: الجود. الندا: الدعاء، والصوت المجرد. (32) أنفت: استنكفت. تنفد: تنضب، وتفنى. (40) في الأصول عدا خ / 4 وخ / 5 (تهدى) مكان (تهوى). الشهاب: ما يرى كأنه كوكب نقض. الرصد: الراصد، أي الحارس الذي يقعد بالمرصاد وهو الطريق. (41) الداحر: الطارد. مرد الرجل: عتا. في الأصول عدا خ / 4 وخ / 5 (من كيده). (43) القنا: الرماح. الأود: الاعوجاج. (45) و(46) انفردت خ / 4 وخ / 5 بإيراد هذين الشطرين. (*)

ص 170

47 - تمنح الناس الجمان المفردا * 48 - واسحب الذيل هماما أمجدا 49 - صائدا كل (جميل) أصيدا * 50 - بارزا في كل حرب أسدا 52 - طالعا في كل أوج فرقدا * 52 - موردا بحر الغنى من وردا 53 - لابسا خير رداء يرتدى * 54 - عش على رغم الأعادي سيدا 55 - تجد السادات منهم أعبدا * 56 - قادحا زند نهى لن يصلدا 57 - أخمد الله به ما اتقدا * 58 - سالكا نهج المعالي الأرشدا

(هامش)

(47) الجمان: اللؤلؤ، الواحدة جمانة، وفي أساس البلاغة (هو حب من فضة يعمل على شكل اللؤلؤ وقد يسمى به اللؤلؤ). المفرد: الذي لا نظير له. (49) (جميل) كذا ورد في الأصول وفيه معنى، ولعله (جليل) أي عظيم. (51) الأوج: العلو. الفرقد: النجم الذي يهتدي به، وهما فرقدان. (56) النهى: العقل والفطنة. لن يصلد: لن يكبو. (*)

ص 171

(31) وقال يمدح أحمد بيك (أ) 1 - أنظر إليه مزررا ومبندا * قد ضم مخجله الشموس بما ارتدى 2 - نقل الأراك بأن خمرا ريقه * صدق الأراك أما تراه معربدا 3 - حدر اللثام فقل بعارض انجلى * وحبا الوصال فقل بتائه اهتدى 4 - وشدت خلاخله فقل في ساجع * في أخريات الليل حن وغردا 5 - بأبي النديم يدير من أجفانه * كأسا تضمنت الشرب الأسودا

(هامش)

(أ) كذا ورد اسم الممدوح في ط، وخ / 2 وخ / 6 وخ / 7، وأغفلته سائر الأصول الأخرى، ويظن الدكتور صديق الجليلي في حاشية له على مخطوطته (خ / 7) أنه أحمد بن الحاج سليمان الشاوي، وهو احتمال قريب. أنظر ترجمته في مقدمة هوامش القصيدة الخامسة. (1) المزرر: المشدد الأزرار، ويريد أزرار القميص. المبند، من البند: العقد، وكان الناس في العراق إلى عهد قريب يعقدون حبلين رفيعين مخيطين في صدر الكساء من الجهتين عوضا عن الحزام، ويطلقون عليهما: البند، وجاء في المعجم المفصل بأسماء الملابس عند العرب / 76 (تعني كلمة البند: الحزام، راجع مسالك الأبصار في كتاب (كاترمير) ملاحظات ومقتبسات ج / 8 ص / 295، حيث نقرأ: يشدون المناطق والبنود (في ط، وخ / 1 وخ / 3 (مزورا) وفي خ / 2 (مرددا) وفي خ / 4 (مزردا) مكان (مزررا) (2) الأراك: شجر من الحمض يستاك به. (3) حدر اللثام: أنزله. العارض: السحاب. في الأصول عدا خ / 4 (بعارضه انجلى) وفي ط (بتمايمه) وفي خ / 1 (بتائهه) وفي خ / 7 (بنيره) مكان (بتائه). (4) شدت: غنت، وترنمت. الساجع: المردد لصوته. (*)

ص 172

6 - لم أنسه والصبح ينشر سقطه * أقداح سقط زجاجة لن يصلدا 7 - يسقي - ونحن من الهوس بمعرس - * حمراء صافية أرق من الندى 8 - ناد به التقم المجون عقولنا * فالقوم صرعى والهدوء لك الفدا 9 - جاثين كالسفر الطلاح أطاحهم * سفر من الهيمان قد بلغ المدى 10 - يا حبذا خلوات أنس بيننا * كانت مآزرها تزر على الهدى 11 - أنا ذلك الكلف الوفي على النوى * وجدي القديم فهل يعود كما بدا 12 - يا غاديين على الملام شجيتما * ولهان راح على اللواعج واغتدى 13 - للحب شغل شاغل عن غيره * أرأيتما صبا أطاع مفندا 14 - (لا تنكروا) ولهي بأخت مجاشع * فلقد تراضعنا الوفاء الأوكدا 15 - وشربت منها أكؤسا صبغت بها * روحي كما صبغ المشيب مؤبدا 16 - (هل) شغل أفئدة العوالم كلها * وبسرها وجدوا المقيم المقعدا 17 - في ليلة ساهرت كوكب أفقها * حتى استحال بها كلانا أرمدا 18 - يا أهل هذا الضوء إن نزيلكم * يبغي قرى من قربكم أو موعدا

(هامش)

(6) السقط (بالكسر): ما يسقط من النار بين الزندين قبل استحكام الورى. يصلد: يصوت ولم يور. (9) الجاثي: الجالس على ركبتيه: السفر (بتسكين الفاء): المسافرون. الطلاح، جمع الطليح: المهزول، والمعيي، الهيمان (بالتحريك): الحب الشديد الوجد. (11) الكلف (بكسر اللام): الشديد الحب. النوى: البعد. (12) الغاديان، تثنية الغادي: المبكر. شجيتما: أحزنتما. الولهان: المتحير من شدة الحزن، أو العشق. اللواعج: حرق الهوى. (14) (لا تنكروا) كذا ورد في الأصول ولعل الصواب (لا تنكرا). مجاشع: بطن من تميم. (15) المؤبد - هنا -: للدوام والاستمرار. (16 ) (هل) كذا ورد في الأصول وهو تصحيف والصواب (هي). (*)

ص 173

19 - سفرت فأطبق كل نجم جفنه * والليل ألقى فوق كلكله يدا 20 - وغدت تطارحني الحديث نسيمة *(ملئت) كلاما (بالفرند) منضدا 21 - يا نسمة الوادي الذي نزلوا به * بحياتهم هات الحديث المسندا 22 - إن أنكرتك العين يا وادي قبا * فلقد عرفتك بالفؤاد مجردا 23 - لله أية تلعة كانت جنى * لمن اجتنى وجدا به لمن اجتدى 24 - ولقد وقفت بها وصحبي نوم * إلا خليلي النجم بات مسهدا 25 - وسألتها عمن نأوا فأجابني * تصعيد أنفاسي وثالثنا الصدى 26 - رح يا أخا (فهر) بنا في دجنة * فالليل أمكن للمحاول مقصدا 27 - وانحر كرى عينيك هديا للسرى * ما حق طالب حاجة أن يرقدا 28 - ماذا التواني لا بمغمز عودنا * خور ولا النخوات نائية المدى

(هامش)

(19) الكلكل: الصدر. (20) في ط (وعدت) و(نسيمه) وفهيا وفي سائر الأصول عدا خ / 7 (ملات) مكان (ملئت) ولعل الأصوب (أملت) من الاملاء. (بالفرند) كذا ورد في الأصول أيضا ولعل الصواب (كالفريد) والفرند - هنا -: الدر إذا نظم. في ط (منفدا) مكان (منضدا). (22) قبا (بالضم) قرية قريبة من المدينة المنورة. (23) التلعة: ما ارتفع من الأرض، وما انهبط، وهو من الأضداد. الجنى: ما يجنى. الجدا: العطية. (24) في ط وخ / 1 وخ / 3 وخ / 6 وخ / 7 (خليل) مكان (خليلي). (25) نأوا: بعدوا. الصدى: صوت يرجع من الصوت، لذلك يقال له رجع الصدى. (26) (فهر) أبو بطون من قريش، ولعل الصواب (يا أخا سعد) وسعد بطن عظيم من تميم، والشاعر تميمي، الدجنة لا الظلمة. في خ / 4 (أنكر) مكان (أمكن). (27) الهدي: ما ينحر ويهدى إلى المحرم من النعم. في خ / 1 (فاحب) وفي سائر الأصول عدا خ / 7 (فاحق) مكان (ماحق) وفي ط وخ / 5 (لن يرقدا). (28) غمز العود: عصره ليختبر صلابته. النخوات: جمع النخوة: المروءة، والحماسة. (*)

ص 174

29 - فمتى (تنوخ) إلى اللقاء مطينا * وتراح من ألم سقاها المجهدا 30 - ضاع الجميل فهل له من منشد * يا للرجال غلطت أم ورد الردى 31 - لم يبق من يرجى نداه إذا عدت * إحدى النوائب فالسلام على الندى 32 - كل الأنام عن الجميل بمعزل * هيهات لم أستثن إلا أحمدا 33 - الأروع المقدام والسند الذي * من يرو عارفة فعنه أسندا 34 - (حق) على الأموال أغراه بها * طبع يخال المال من أعدى العدى 35 - كل الأمور لرأيه (مشتاقة)* يلمحن منه الكوكب المتوقدا 36 - ينظرن منه مفرجا لكروبها * لا زال يمسح عن مرائيها الصدا 37 - فهامة العصر الذي مهما بدا * وجهان في أمر أصاب الأرشدا 38 - يفني بما يغنى به ومن انبرى * للمزن شارف ممطرا أو مرعدا 39 - قمر إذا احتجب الكواكب كلها * أغنى سناه عن الكواكب مفردا 40 - يفتض أبكار (المعالي) منشئا * ولربما نظر العقيم فأولدا 41 - ورأت منازلك السعود محلها * فتطايرت مثنى إليك وموحدا

(هامش)

(29) (تنوخ) كذا ورد في الأصول، والكلمة من تنخ بالمكان تنوخأ: أقام، ولعل الصواب (تناخ). (33 ) السند: المعتمد. أسند الحديث: عزاه ورفعه. في ط، وخ / 1 وخ / 3 وخ / 6 (الأسد) مكان (السند). (34) (حق) كذا ورد في الأصول وهو تصحيف والصواب (حنق)، (بكسر النون). (35) مشتاقة) كذا ورد في الأصول بالقاف وهو تصحيف، والصواب (مشتافة) بالفاء، أي ناظرة، من اشتاف إليه اشتيافا: نظر، فهو مشتاف. (36) في خ / 7 (مراياها) مكان (مرائيها) وكلاهما جمع مرآة. في ط (العدا) مكان (الصدا) والصدأ: الوسخ. (37) الفهامة: الفاهم جدا، والهاء للمبالغة. (38) يريد بقوله (يفني ويغني) أن يده تفني العداة بالسيف وتغني العفاة بالعطايا. (40) (المعالي) كذا ورد في الأصول، وهو تصحيف والصواب (المعاني). (*)

ص 175

42 - يكفيك عن طعن الأعادي بالقنا * حسد بسمهره يقد الأكبدا 43 - بأبي علاك كأنما هي دورة * فلكية في منتهاها المبتدا 44 - وإذا المقل نحاه فاعلم أنه * قسم الزمان له النصيب الأسعدا 45 - لو مس نيران المجوس [بنانه] * أذن الزمان لحرها أن يبردا 46 - فإذا اتصلت به اتصلت بأروع * كتبت بجبهته الهداية والهدى 47 - إن شئت أن تلقى ابن مامة في الندى * ومهلهلا في الروع فانظر أحمدا 48 - تجد السماحة والحماسة والحجا * أسدا على شكل ابن آدم جسدا 49 - تجد الأبوة والمروة والنهى * والأريحية جوهرا متجسدا 50 - تلقى ومن ألقى العصا بفنائه * [نفسا] سمت (سمة) وطابت مولدا 51 - ولقد تراضعنا الوفاء فأكدت * نفسي عليه بالوفاء فأكدا 52 - فحططت أكواري بساحل نائل * إلى لها الإمداد أن لا ينفدا 53 - وشممت روحانية المرعى الذي * يحوي ربيعا بالنعيم موردا 54 - وبللت أشواقي بمورد حكمة * أرأيت ظامئة أصابت موردا

(هامش)

(42) السمهر، والسمهري: الرمح الصلب، وقيل: المنسوب إلى سمهر زوج ردينة اللذين كانا يثقفان الرماح. يقد: يقطع. (44) المقل: الفقير وفيه بقية. نحاه: قصده. (45) في خ / 4 (بنان) وفي سائر الأصول (بناره) مكان (بنانه) والصواب ما أثبته. (46) الأروع: الذي يعجبك بحسنه، أو بشجاعته، والشهم الذكي الفؤاد. (47) ابن مامة: كعب بن مامة الأيادي، من أجواد العرب في الجاهلية، ويضرب به المثل في حسن الجوار، وهو صاحب القصة المشهورة في الايثار (إسق أخاك النمري). مهلهل: مهلهل بن ربيعة. الذي قاد قومه في حرب البسوس طلبا لثأر أخيه كليب بن ربيعة. (50) في ط، وخ / 2 وخ / 3 وخ / 6 وخ / 7 (نفس) وفي خ / 4 وخ / 5 (نفا) مكان (نفسا) وسقطت الكلمة من خ / 1. ا لسمة: العلامة التي يجعلها الإنسان لنفسه ليعرف بها، ولعل الأصوب (سمتا) والسمت: هيئة أهل الخير والصلاح، يقال: ما أحسن سمت فلان. (52) الأكوار، جمع الكور: الرحل. إلى: حلف. الإمداد: الإعانة، والإغاثة، والإعطاء. لم يرد هذا البيت في خ / 1. في خ / 7 (آلائها الامداد أن ينفدا). (*)

ص 176

(32) وقال (أ) يمدح سليمان بيك الشاوي (*) 1 - أرى لك جدا في العلاء جديدا * وذكرا على غيظ الحسود حميدا 2 - قذفت نجوم الحزم رجما ولم تدع * ثواقب هاتيك الرجوم مريدا 3 - وذو كرم لو تعقل الشهب ساعة * لجاءت إليه في الوقود وفودا 4 - أبت نفسه إلا الوشيج معرسا * ورب قلوب قد طبعن حديدا 5 - سليمان ملك العز فمقامه الذي * أبت خيله إلا الورود ورودا 6 - مهما جرى في حلبة العز سابقا * فأدرك شأوا لا ينال مجيدا

(هامش)

(أ) وردت القصيدة في خ / 1 وخ / 3 وخ / 5 وخ / 7 بدون عنوان. () تقدمت ترجمته في بداية هوامش القصيدة الثانية. (2) الثواقب، جمع الثاقب: الشديد الإضاءة. الرجوم: النجوم المتساقطة. المريد: الشرير في ط (الغر) وفي خ / 1 (الحزم) مكان (العزم) وفي الأصول عدا ط (زحفا) مكان (رجما) وفي ط وخ / 1 وخ / 3 (هاتيك النجوم). (3) الوفود (الأولى) جمع الوافد. و(الثانية) مصدر من وفد وفدا ووفودا. (4) الوشيح: الرماح المشتبكة. المعرس: الموضع الذي ينزل فيه المسافرون للاستراحة ثم يرتحلون. (5) القمقام: السيد الواسع الفضل. الورود (الأولى): جمع وريد: عرق في العنق ينبض أبدا، و(الثانية)، مصدر من ورد الماء ورودا: بلغه. (6) الحلبة: الدفعة من الخيل في الرهان. السابق: أول خيل الحلبة، ويعرف بالمجلي أيضا. (*)

ص 177

7 - له من سجايا المجد طبع يهزه * كما هزت السمر اللدان قدودا 8 - له عزمة تكفيه في كل معرك * سلاحا على أعدائه وجنودا 9 - فلله ذاك الطالع النير الذي * أبى الله إلا أن يكون سعيدا 10 - ميامن أنشت للأنام ميامنا * فقل في ج دود قد ولدن جدودا 11 - إذا جف أعواد المنى كان جوده * لعصر حياها مبديا ومعيدا 12 - متى لحظ العافي أراه من الحصى * صحاح اللآلي والنضار صعيدا 13 - من القوم ما ذاقت لم أنفس العلى * صدودا ولا ذاقوا لهن صدودا 14 - معارج عز ما توهمت المنى * بأن إليها للملوك صعودا 15 - بحيث ترى بيض الصفاح بوارقا * وقعقعة القب العتاق رعودا 16 - تراه لآجال الصوارم والعدى * مبيدا وللمال النفيس مفيدا 17 - له الرأي لم يخطئ عويصا من المنى * ولكنه يمضي إليه سديدا 18 - تصيد ملوك الأرض سانحة القطا * ويكبر قدرا أن يصيد أسودا 19 - له الخير لم يكشف حجابا ولم يمط * نقابا ولم يغمز بنانك عودا 20 - وما هو إلا الحظ يولي معاشرا * نحوسا ويولي آخرين سعودا * * *

(هامش)

(7) السمر: الرماح. اللدان، جمع اللدن: اللين من كل شيء. (10) الميامن، كالميامين جمع ميمون: ذو البركة. أنشت: أنشأت. الجدود: الحظوظ. (12) في ط، وخ / 1 (معيدا) مكان (صعيدا). (14) المعارج، جمع المعراج: السلم. في ط، وخ / 1 وخ / 3 (صعيدا) مكان (صعودا). (18) سنح الظبي والطير: مر من المياسر إلى الميامن. لا وجود لهذا البيت في ط، وخ / 3. (19) انتقل الشاعر من الغيبة بقوله (له الخير) إلى الخطاب بقوله (بنانك) وهو من باب الالتفات عند البديعيين، وإلا فمن الممكن رواية البيت على النحو الآتي: لك الخير لم تكشف حجابا ولم تمط * نقابا ولم يغمز بنانك عودا (20) في ط، وخ / 3 (سعيدا) مكان (سعودا). (*)

ص 178

 

 

مدح أمير المؤمنين علي (ع)

(33) وقال مادحا أمير المؤمنين علي (ع) وطالبا شفاعته إلى الله عز وجل في دفع الوباء الذي حل ببغداد (أ) 1 - جلل عرا فارتاع كل فؤاد * فمن المجير من الزمان العادي 2 - نوب على نوب يشيب لذكرها * فود الأجنة ساعة الميلاد 3 - نفخت (بأنفحة) الفناء فأفسدت * صور الخلائق أيما إفساد 4 - لعبت بهم أم [الوبال] فأصبحوا * نشوى سلافتها إلى الآباد 5 - من للنفوس ترحلت ركبانها * مقرونة بالنص والإبعاد 6 - متفرقين على الطوى أيدي سبا * ما بين إغوار إلى إنجاد

(هامش)

(أ) القصيدة غير موجودة في خ / 5. (1) الجلل: الخطب العظيم. عرا: ألم. العادي: الظالم. في ط (عرى جلل) (2) الفود (بسكون الواو): معظم شعر الرأس مما يلي الأذن. الأجنة، جمع الجنين. (3) (بأنفخة) كذا ورد في الأصول، ولعله (بمنفاخ). (4) الوبال: سوء العاقبة. في ط، وخ / 2 وخ / 3 وخ / 6 (الريال) وفي خ / 1 وخ / 4 وخ / 7 (الربال) ولعل الصواب ما أثبته. الآباد، جمع الأبد: الدهر، والأزل. (5) نص ناقته نصا: استحثها، واستقصى آخر ما عندها من السير. (6) الطوى: الجوع. أيدي سبا: من أمثال العرب في التفرق، وأصله من قصة سبأ وسيل العرم. (*)

ص 179

7 - لم أنس للموت الزؤام عليهم * إشفاق والدة على أولاد 8 - رحلوا على كره إلى وادي البلى *(فنسوا) إقامتهم بذاك الوادي 9 - يا راحلين ألا رجوع للحمى * نقضي حقوق فتوة ووداد 10 - لا تمنعوا الحران برد ودادكم * أوليس هذا اليوم يوم بعاد 11 - يا صاحبي إن كنت تجهل ما الردى * فقف المطي بجانبي بغداد 12 - تجد القراع على القراع ودونه * طعن يفت به حصى الأكباد 13 - وإذا وقفت على معرس أسدها * فاندب هناك مصارع الأمجاد 14 - لله سفر بالنفوس إلى الردى * ركضت بها الآجال ركض جياد 15 - جد السرى بين الأنام فرائح * لأسى وآخر بالقطيعة غادي 16 - ذهب الأكارم حيث مشتجر الردى * فاليوم قلص ظل كل جواد 17 - من مخلف تلك الوجوه كأنها * زهر تعاهده ملث عهاد 18 - جزرت لبعدهم الغيوث كأنما * تلك الأكف لها من الأمداد 19 - والموت يخبط خبط عشوا في الورى * كالركب أعوزه الدليل الهادي 20 - كيف ارعوى الأحباب عن ذي مقلة * لا ترعوي عن عبرة وسهاد 21 - وإذا الهوى غلب الفؤاد وراضه * حسن البكاء على فراق سعاد 22 - ضاقت بلاد الله وهي فسيحة * فاستأنسوا بمضائق الالحاد

(هامش)

(8) (فنسوا) كذا ورد في الأصول، ولعل الصواب (فنووا). وفي الأصول عدا خ / 7 جاء بعد هذا البيت البيت (48) مكررا، فحذفته من هنا وأبقيته هناك. (16) مشتجر الردى: مزدحمه. تقلص الظل: انضم وانزوى. (19) العشواء: الناقة التي لا تبصر أمامها فهي تخبط بيديها كل شيء إذا مشت، ولا تتوقى شيئا. (20) ارعوى: رجع. لا ترعوي، لا تكف. السهاد: الأرق. (22) الالحاد، جمع اللحد (بالفتح): الشق المائل في جانب القبر. (*)

ص 180

23 - بأبي الوجوه النيرات كأنها * تهدي المضل إلى طريق هاد 24 - بأبي الأكف الزاهرات (كأنها) كالند طاب به أريج النادي 25 - وإلى (النجوم) تنافسوا بنفوسهم * كالسيل جد إلى قرار وهاد 26 - بعد المدى ومن العجائب أنهم * يخدون لا متزودين بزاد 27 - إن كنت لم تذمم وفودك بالمنى * فمن المذم بذاك للوفاد 28 - وقفوا بركبهم على حافاتها * شرقين في الاصدار والايراد 29 - متسنمي قمم الرجال تسابقت * بهم سباق القلب يوم طراد 30 - صبرا على مضض الغريم فقد دنا الدين الذي لا ينقضي بتماد 31 - أين المفر وللمنايا غارة * ثارت عجاجتها بكل بلاد 32 - هن الرواجف لا يقيم قناتها * إلا الولي أخو النبي الهادي

(هامش)

(23) انفردت خ / 7 بإيراد عجز هذا البيت، وفي سائر الأصول تكرر عجز البيت (17) (زهر تعا عهده ملث عهاد). (24) (كأنها) كذا ورد في الأصول، والصواب (فانها). الند (بالفتح): عود يتبخر به، وقيل: العنبر. (25) (النجوم) كذا ورد في الأصول، ولعل الصواب (اللحود) بدليل قوله (كالسيل جد إلى قرار وهاد). (26) يخدون، من الوخد: السير السريع، في الأصول عدا خ / 3 (يجدون). (27) المذم: الموفي بما أعطى من الذمة. أرى أن محل هذا البيت بعد البيت (43). (28) شرقين: غاصين. في ط، وخ / 1 وخ / 3 وخ / 6 (في الأوراد) مكان (في الإيراد). (29) القمم: أعلى الرؤوس. يريد أنهم محمولون على رؤوس الرجال. القب: الخيل الضامرة. (30) المضض: وجع المصيبة. الغريم: الدائن. التمادي: الدوام. (31) جاء البيت الآتي في الأصول بعد هذا البيت مباشرة، ولأنه مشابه للبيت (20) معنى وقافية ولا محل له هنا، رجحت نقله من المتن إلى الهامش: كيف ارعويتم عن فتى لا ترعوي * آماقه من عبرة وسهاد (32) الرواجف، جمع الراجفة: المصيبة التي ترجف عندها القلوب. (*)

ص 181

33 - المنقع الأيام من غلل الأسى * بروائح من غوثه وغواد 34 - والمجتلي كرب العفاة بنائل * مسح القذى عن طرف كل (هواد) 35 - والكشاف الجلل الأحم بمعوز * شمس الضحى منه إلى استمداد 36 - كهف الطريدة من مجامع روعها * أمن المسالم خوف كل معاد 37 - المثقب الزندين يوم سماحة * يحيي بها ويميت يوم جلاد 38 - طلاع كل ثنية من حكمة * يفتر عنها ثغر كل رشاد 39 - حامي حمى الثقلين أنت وليها * في حالي الأشقاء والإسعاد 40 - إن كنت ترضى أن يطول وبالها * فرضاك نعم الروض للمرتاد 41 - نزلت بك الآمال وهي مطاشة * فأفض عليها منك فيض سداد 42 - تشكو إليك قطيعة الزمن الذي * جعل القيود قلائد الأجياد 43 - أمن المروءة ترك مثلك مثلهم * متفرقين تفرق الأضداد 44 - هيهات لم يلق النزيل عصيهم * إلا لتورق أيبس الأعواد 45 - وجبت رعايتهم عليك لقصدهم * وعلى الكرام رعاية القصاد 46 - باتوا ومرقد كل شخص لوعة * تستل من جفنيه كل رقاد

(هامش)

(34) مجتلي الكرب: كاشفه، ورافعه. (هواد) كذا ورد في الأصول، ولعل الصواب (جواد). (36) لا وجود لهذا البيت في خ / 7. (37) المثقب: الموري. الزندان: العود الأعلى الذي يقتدح فيه النار ويسمى الزند، والعود الأسفل الذي فيه الفرضة ويسمى الزندة، فإذا اجتمعا قيل زندان. (40) الوبال: الشدة، وسوء العاقبة، ولعل الأصل (وباؤها). (41) في ط، وخ / 1 (الأيام) وفي خ / 3 (الامام) مكان (الآمال) وفي خ / 7 (مشاظة) مكان (مطاشة). (*)

ص 182

47 - وجدوا الذي أورت به آثامهم * والنار لا تورى بغير زناد 48 - تبعوا الهوى فأثار نقع فسادهم * وكذا الهوى هو رأس كل فساد 49 - فاستنشقوا من ريح روحك نكهة * كانت مكان الروح للأجساد 50 - واعتادهم مرض (القضاء) فعوذوا) آمالهم بجميلك المعتاد 51 - نقعت موارده غليل عليلهم * وجلا ممسكه قذى الأنكاد 52 - يا محيي الأموات ها ملك الردى * وافى يجر مساحب الأجناد 53 - لو شام منك وميض لا راض بها * لأتاك يحجل في قيود قياد 54 - أولست داحي بابها ومزلزلا * من كل أرض أعظم الأطواد 55 - أولست رائع جنها ومبيدها * بشهاب كوكب عزمك الوقاد 56 - أولست معطي كل نفس أمنها * يوم القيامة من أذى الميعاد 57 - أولست ساقيها غدا من كوثر * والماء ممتنع على الوراد 58 - يا من شذاه يقي النفوس من الأذى * ويخلد الأرواح في الأجساد 59 - حسب المؤمل منك أنك منقذ * ما كان بين نواجذ الآساد 60 - ولئن وهبت لها الحياة فربما * فجرت بالأمواه قلب جماد * * *

(هامش)

(47) أورى الزند: أخرج ناره. في الأصول عدا خ / 1 وخ / 4 وخ / 7 (أودت) مكان (أورت)، ولعل الأصل (وجدوا التي أودت بهم آثامهم) أي وجدوا آثامهم التي أودت بهم. (48) لا وجود لهذا البيت في خ / 7. (49) الروح: النسيم، والراحة، والرحمة. النكهة: الرائحة. في ط، وخ / 6 (للرواد) مكان (للأجساد). (50) القضاء: الحكم، والقدر، ولعله (الفناء) أو (القضي) كصبي - وهو الموت. في ط (مرض القفار). (51) الضمير من (ممسكه) يعود إلى (الروح) الذي استنشقوا نكهة ريحه. (55) الرائع: المفزع. في ط (داعي جنها). (*)

ص 183

(34) وقال (أ) 1 - وحي من بني جشم بن بكر *(يزيدون) القنا ثغر الأعادي) 2 - إذا نزلوا الحمى من أرض نجد * كفوه ترقب الديم الغوادي 3 - أعاريب إذا غضبوا تروت * دما سربا أنابيب الصعاد 4 - لهم أيد تشد عرى عراهم * بأطراف المهندة الحداد 5 - وأعناق بها صعر قديم * تواري الغر باللمم الجعاد 6 - فلو جاورتهم لملئت كبرا * يخيم بين جيدك والنجاد 7 - إذا ما جف ظهر الأرض محلا * فهم أندى البرية بطن واد 8 - وفيهم كل واضحة المحيا * كأن وشاحها قلقا وسادي 9 - ولولا حبها انتعلت نجيعا * إلى (حفر) حوافر من جيادي

(هامش)

(أ) كذا وردت القصيدة في الأصول بغير عنوان. (1) بنو جشم: حي من أحياء تغلب. (يزيدون) كذا ورد في الأصول، والصواب (يزيرون) من الزيارة. (4) العرى: جمع العروة وهي معروفة. عراهم: قادتهم. (5) الصعر: الميل في الخد أو العنق من الكبر والعظمة. اللمم، جمع اللمة: الشعر المجاوز شحمة الأذن. الجعاد: التي فيها التواء وتقبض. (9) (إلى حفر) كذا وردت في الأصول وليس لها معنى، ولعلها (إلى حفز) أي إلى أمد. في ب (انتجعت نجيعا إلى حصن). (*)

ص 184

10 - نأت فكأن أجفاني طوتها * تباريح الهموم على قتاد 11 - فبين عقودها والقرط بعد * حكى ما بينهن من البعاد 12 - أغص العين بالعبرات وجدا * لأني بالهوى شرق الفؤاد

(هامش)

(12) في الأصول عدا خ / 2 وخ / 4 (أغصن العين) وفي ط، وخ / 1 وخ / 3 وخ / 6 (الطرف) مكان (العين). (*)

ص 185

 

مدح سليمان بيك

(35) وقال يمدح سليمان بيك (أ) 1 - قسما بكوكب عزمك الوقاد * وبمكرماتك باب كل مراد 2 - وبجدك الأوفى الذي لقحت به * أم الزمان بأنجب الأولاد 3 - وبنافذات من يراعتك التي * دبت دبيب السم في الأكباد 4 - وبحلبتي كرم وخوض كريهة * أدركت شوطهما إلى الآماد 5 - وسحاب أنعمك اللواتي لم تزل * يروى بها ظمأ الزمان الصادي 6 - وسدادك الملكي رأيته الحجا * والصالحات له من الأجناد 7 - ومسيل جدولك الإلهي الذي * كبرت موارده على الوراد 8 - ومروج عز إن من زهراتها * أمل الجناة وشهوة الرواد 9 - وبنانك الريان من نوء الندى * وإليه أفواه الملوك صواد

(هامش)

(أ) كذا ورد عنوان القصيدة في ط، وخ / 2 وخ / 6، وأغفلت سائر الأصول الخرى اسم الممدوح، والظاهر أنه الحاج سليمان الشاوي. والقصيدة على ما يبدو من الأبيات (18 - 28 و42 - 43) - تهنئة بزواج ولده أحمد. (4) الحلبة: خيل تجمع للسباق من كل ناحية لا من اصطبل واحد. الآماد، جمع الأمد، وهو أمد خيل الرهان، أي مدافعها في السباق ومنتهى غاياتها. (7) في ط، وخ / 1 وخ / 3 وخ / 6 (جوهرك) مكان (جدولك). (9 8 في ط، وخ / 1 وخ / 3 وخ / 6 (الجبان) مكان (الجناة). (*)

ص 186

10 - ما أنت إلا نجدة في معضل * مدار عافية وفيض أياد 11 - هديا لمن يمتار هديك يهتدى * إذ كل نجم من نجومك هاد 12 - يا طيب ذكرك في البلاد فإنه * أنفاس مسك أو ربيع بلاد 13 - لا زال كفك من جني يانع * كم بث من (أوج) على العواد 14 - أحللتهم ذاك المحل من الغنى * يا حبذا النادي ومن في النادي 15 - وسقيتهم من خندريسك حانة * لم يصح شاربها إلى الآماد 16 - ما أضيق الدنيا على سكانها * لولا انفساح مواهب الأجواد 17 - لك من خمائل كل فضل دوحة * مياسة (بنواظر) الأعواد 18 - يا بدر وافاك الهلال بشمسه * ذات الأشعة والسنى الوقاد 19 - حييتما من كوكبين تقارنا * في برجي الإقبال والإسعاد 20 - وصقلتما الأيام حتى أنه * لم يبق في الآفاق خط سواد 21 - الدائرين على الفواضل والنهى * في دورتي أكرومة وسداد 22 - نعم النتاج نتاج سعد كما الذي * عقم الوبال به (من) الميلاد

(هامش)

(11) يمتار الهدى: يطلبه، وأصل الامتيار: طلب الميرة أي الطعام. (13) اليانع: الثمر الناضج. (أوج) كذا ورد في الأصول وهو تصحيف، والصواب (أرج). (15) الخندريس: الخمرة المعتقة، يريد (وسقيتهم من حانتك خندريسا) فقلب لأجل إقامة الوزن، والقلب كثير في شعر العرب كقول الأجدع البلوي: وأصبحن بالأجزاع أجزاع تريم * يقلبن هاما في عيون سواهم يريد (يقلبن عيونا سواهم في هامش) أنوار الربيع 6 / 227 - الآباد، جمع الأبد: الدهر. (17) الخمائل، جمع الخميلة: الموضع الكثير الشجر. الدوحة: الشجرة العظيمة من أي الشجر كانت. الأعواد: الأغصان. (بنواظر) كذا ورد في الأصول كلها، والصواب (بنواضر) من النضارة. (22) النتاج: الحمل، والوضع. الوبال: الشدة، وسوء العاقبة. في الأصول عدا خ / 5 وخ / 7 (سعد كالذي) مكان (سعد كما الذي). (من الميلاد) كذا ورد في الأصول ولعله (عن الميلاد). (*)

ص 187

23 - لله مصباحان دأب كليهما * تجديد أضواء وخرق حداد 24 - رفعا شعاعهما لمعتسف الدجى * فانصاع بعد ضلالة لرشاد 25 - سعدان نال الدهر من فلكيهما * إقبال أمداد على أمداد - 26 يا عيني الدنيا بسر ضياكما * دب الضياء لعاكف أو باد 27 - تفديكما للفرقدين مطالع * لا تهتدي لمقاصد القصاد 28 - ومنازل للمرزمين خلية * من صون أعراض وبذلة زاد 29 - (أسرجت) حظك من سراج مؤيد) أورى من العلياء كل زناد 30 - حظ ترى اليم الخضم يمده * أنى يقارنه قران تفاد 31 - العادل الملك السري المفتدى * بطريف كل مسود وتلاد 32 - ملك يطاف عليه كأس عناية * تسري الحياة بها لكل جماد 33 - إسكندر الدنيا أرسطاليسها * المصلحان سقيم كل فساد 34 - سمكت له كف المعالي سمكها * فأدارها فلكا على بغداد 35 - وأبان أحكام الشريعة للورى * كالبيض مصلتة من الأغماد

(هامش)

(25) أمداد، جمع مدد: العون. في خ / 7 (ملكيهما) مكان (فلكيهما). (26) العاكف: المقيم. البادي: الخارج إلى البادية. في ط، وخ / 1 وخ / 3 (صباكما) مكان (ضياكما)، في الأصول عدا خ / 4 وخ / 5 (دأب) مكان (دب). (27) الفرقدان: نجمان قريبان من القطب الشمالي. المطالع: مواضع طلوع الكواكب. (28) المرزمان: نجمان، وهما مع الشعريين. (29) أسرجت: أوقدت، ولعل الأصوب (سرجت) أي نورت، وزينت. السراج: المصباح الزاهر. المؤيد: المقوي بإرادة الله عز وجل. أورى الزند: أخرج ناره. (30) اليم الخضم: البحر العظيم. يقارنة: يلازمه، ويرتبط معه. النفاد: الفناء والذهاب. (31) السري: صاحب المروءة في شرف. الطريف من المال: المستحدث. التلاد: القديم. في الأصول عدا خ / 4 وخ / 5 وخ / 7 (بطريق) مكان (بطريف). (33) إسكندر، هو إسكندر الأكبر المقدوني، أعظم الفاتحين في التاريخ. أرسطاليس: فيلسوف ويوناني. (*)

ص 188

36 - ما أعوز الدنيا إليه كأنها * عوز المقل إلى لقاء جواد 37 - متسنم الهامات طلاع الذرى * تجري الجياد به على الأجياد 38 - ملك العراق ولو دعا صنعاءها * لانقاد جامحها بغير قياد 39 - قرم القروم إمامها قمقامها * مقدامها في الكر والإرفاد 40 - قوام أمر الملك كان لدارها * بمكانة الأطناب والأوتاد 41 - هذا سليمان الذي نقماته * للماردين روائح وغواد 42 - يا أحمد الأفعال طبت شمائلا * الند ليس لها من الأنداد 43 - جددت للأيام عرس ميامن * غنى الهزار بها على الأعواد 44 - لله نائلك الأغر تشعشعت * للناس منه أشعة الإسعاد * * *

(هامش)

(37) في الأصول عدا خ / 7 (متنسم) مكان (متسنم). (39) القرم: السيد العظيم. القمقام: السيد الكثير العطاء. الإرفاد: الإعانة، والإعطاء. (40) في ط، وخ / 1 وخ / 3 (وقوام) مكان (قوام). الأطناب، جمع طنب (بالضم) حبل طويل يشد به البيت. (41) في ط، وخ / 1 وخ / 3 وخ / 6 (نغماته) مكان (نقماته). (42) الشمائل: الطبائع. الند: عود يتبخر به. الأنداد، جمع الند (بالكسر): المثل والنظير. (43) الميامن، جمع الميمون: ذو البركة. الهزار: العندليب. في الأصول عدا ط وخ / 5 (غنى اليسار). (44) تشعشعت: تفرقت، وتطايرت. الأشعة، جمع الشعاع: الضوء. (*)

ص 189

(36) وقال (أ) يرثي السيد عبد الله الفخري (*) 1 - إلي كم يعادي الدهر كل مجيد * ويستخدم الدنيا لكل عنيد 2 - أبت شيم الأيام إلا سفاهة * ترى أحمد الأفعال غير حميد 3 - خليلي نجم الدين أين محله * أرى طالع الأمجاد غير سعيد

(هامش)

(أ) جاء في ط، وخ / 6 أن القصيدة في رثاء عبد الله بك الشاوي، وورد في خ / 2 أنها في رثاء صديق له في التدريس. وأغفلت باقي الأصول اسم المرثي، غير أني اعتقدت أنها في رثاء السيد عبد الله الفخري فنسبتها إليه، ودليلي على ذلك ورود اسمه وأمور أخرى منها: 1 - يتضح من البيتين (43 و44) أن المرثي من آل بيت النبي (ص). 2 - في البيت (45) ذكر لأسعد، وهو أسعد بن السيد عبد الله الفخري. 3 - تضمن البيت الأخير من القصيدة تاريخ الوفاة (سنة 1188) وهو تاريخ وفاة السيد عبد الله الفخري، أما عبد الله بيك الشاوي فقد قتل سنة 1183 ه‍ (أنظر ترجمته في مقدمة هوامش القصيدة الرابعة). ومن الجدير بالذكر أن للشاعر قصيدة أخرى مماثلة لهذه القصيدة وزنا وقافية في رثاء عبد الله الشاوي سأوردها بعد هذه مباشرة، وسيلاحظ القارئ الكريم أن الأبيات (5، 7 و25 و27 - 29 و37 و39 - 41 و47 و51 - 56) مكررة في القصيدتين بسبب الخلط في الرواية ويحتمل أن بعضها من مكررات الشاعر. ولتعذر إرجاع كل بيت إلى القصيدة التي ينتسب إليها فقد أثبت القصيدة كما وردت في الأصول. (*) هو السيد عبد الله الفخري من السادة الأعرجية في الموصل، كان أديبا وشاعرا، وجوادا ممدحا تولى كتابة الديوان في الموصل ثم في بغداد إلى أن توفي سنة 1188 ه‍. له آثار أدبية وتاريخية (أنظر ترجمته في تاريخ الأدب العربي في العراق 2 / 38 و215 و281). (*)

ص 190

- 4 ومن أين للأجواد عيش ولم يزل * يشاب بلحظ للزمان حسود 5 - خليلي من يعثر بداهية القضا * يجد من زلال الماء ذات وقود - 6 وكم تحدث الأيام من مدلهمة * يطيش لديها رأي كل سديد 7 - بني ودنا الأدنين هذا فراقكم * فراق حياة لا فراق ودود 8 - قفوا نتزود نظرة قبل بينكم * فقد طلعت أجناده ببنود 9 - ولا ترحمونا بهجة الحسن منكم * هي الروض تجلو قلب كل عميد 10 - رحلتم فأرواح المحبين بعدكم * تصد عن الأجسام أي صدود 11 - أرى الدهر لم يترك جوادا على الثرى * فيا عين بالدمع المضاعف جودي 12 - خليلي إن راعيتما المجد فاندبا * من الندب عبد الله خير عهود 13 - فتى سكنت ريح السماحة بعده * فأمست جواري الخير غير ركود 14 - ولا تعجبا أن تبصرا العلم ذاويا * فقد بات مرعاه بغير ورود 15 - لقد نزلت بالمعشر البيض طخية * ترى البيض منها في براقع سود 16 - ولله مصباح من العلم موقد * أصابته أرواح الردى بخمود 17 - ذوي (يافع) الدنيا فليس لطالب * مواعدها إلا بلوغ وعيد

(هامش)

(7) في ط (نبأ ودنا) مكان (بني ودنا). (8) البنود، جمع البند: العلم الكبير. في خ / 5 (قفوا زودونا) وفي خ / 7 (طلعت أجنادكم). (13) أخاله يريد بجواري الخير: الصدقات الجارية التي وقفها في حياته. (15) البيض (الأولى): الأشراف، و(الثانية): الحسان. الطخية (بالفتح): الظلمة. (16) أرواح، جمع ريح، في خ / 5 وخ / 6 وخ / 7 (أرياح) ولا فرق بينهما. (17) ذوي: ذبل. (يافع) كذا ورد في الأصول، وهو المترعرع الذي ناهز البلوغ، والصواب (يانع) وهو الثمر الناضج. الوعيد: التهديد. (*) /

ص 191

18 - وما العيش لولا الموت إلا مخائل * ولا الدار إلا مستقر لحود 19 - ولا تسألا عن حالة البأس والندى * خلا فلكاها من أثير سعود 20 - لك الخير كم أرمدت عينا صحيحة * بنأيك واستيقظت ذات رقود 21 - أعدت وأبدأت الجميل ولم تزل * إلى أن خلا من مبدئ ومعيد 22 - مضى لك [يوم] عطر الكون نشره *(وكان) شذاه الرطب نفحة عود 23 - سيندبك المجد الذي أنت أهله * بشق فؤاد لا بشق برود 24 - ويبكي عليك الفضل بالمقلة التي * ملأت بها أركان كل وجود 25 - ويرثيك شخص الفضل من حسراته * بكل قصيد مردف بقصيد 26 - ليالي يدعوك الندى فتجيبه * وكنت على داعيك غير بعيد 27 - لعمري خلت تلك الديار ولم تزل * مطالع سعد أو مطارح جود 28 - كأن من الفردوس روضة ظلها * سوى أنها ليست بدار خلود 29 - منازل فخر فتحت زهر المنى * كما فتح التقبيل ورد خدود 30 - لقد حل ذاك السمط فانثالت العلى * على مكسب الدنيا انثيال عقود 31 - ولو كان غير الله نابك خطبه * لدك من الأطواد كل مشيد

(هامش)

(18) المخائل: الظنون. في خ / 7 (بعد الموت). (19) الأثير: الهواء الألطف الموجود في أنحاء الجو العليا. في ط، وخ / 1 وخ / 3 (أفلكا). (22) في خ / 7 (يوما) وفي سائر الأصول (عطر) مكان (يوم) والصواب ما أثبته. (وكان) كذا ورد في الأصول، ولعل الصواب (كأن). (23) في ط، وخ / 6 (ورود) مكان (برود). (26) في ط (وكنت إلى الاحسان غير بعيد). (30) السمط: خيط النظم ما دام فيه الخرز. (9 31 في ط، وخ / 3 وخ / 6 (بابك) مكان (نابك). (*)

ص 192

32 - وطبق عين الشمس نقع شوازب * وصك صماخ الدهر زأر أسود 33 - وناح عليك الدهر بالقضب التي * تذيب من الأبطال كل جليد 34 - حدود ظبى ما أذنت خطباؤها * على الهام إلا آذنت بسجود 35 - وبالأسل الخطي تصدى صدوره * فما ترتوي إلا برشف كبود 36 - وبالعزمات الشم غنت على القنا * غناء حمام فوق ذروة عود 37 - إلى أن أرى دمع الصعاد كأنه * ملث يروى قلب كل صعيد 38 - وتلقى الليالي منكم كلى أصيد * نعال مذاكيه جماجم صيد 39 - يزلزل أكباد الكماة وعيده * ورب جبال زلزلت برعود 40 - من القوم لا يرعون للمال ذمة * كما لا يراعي السيف ذمة جيد 41 - ملوك ولكن المنايا جنودهم * ولا ملك إلا باتخاذ جنود 42 - حنانيك يا قلب المعنى تصبرا * أرى جزع الإنسان غير مفيد

(هامش)

(32) النقع: الغبار. الشوازب: الخيل الضامرة. الصماخ: خرق الأذن الباطن، وقيل: الأذن نفسها، في ط، وخ / 3 (رزء) وفي خ / 2 وخ / 4 (زئير) مكان (زأر). (33) الجليد: الصلب. والشديد، والصبور. (34) أذنت: يشير إلى رفع المسلمين أصواتهم في الجهاد بكلمة (الله أكبر). آذنت: أعلمت. (35) الأسل: الرماح. الخطي، نسبة إلى الخط: مرفأ للسفن في البحرين. تصدى: تعطش. صدوره، أي صدور الأسل: أسنة الرماح. (37) الصعاد، جمع الصعدة: القناة المستوية التي لا تحتاج إلى مثقف. الملث: المطر الذي يدوم أياما ولا يقلع. الصعيد: التراب. في الأصول (روى) مكان (أرى) و(سعيد) مكان (صعيد) والتصويب من البيت (12) من القصيدة (37) الآتية وهو من المكررات. (38) المذاكي: الخيل التي تم سنها وكملت قوتها. الصيد، جمع الأصيد: الرجل الذي يرفع رأسه كبرا. (42) حنانيك: تحنن علي مرة بعد أخرى. المعنى: الحزين. هذا البيت وما بعده إلى البيت ذي الرقم (46) غير موجودة في خ / 5 وخ / 7. (*)

ص 193

43 - ألم تدر أن الشمس غابت فأخلفت * سنى قمر للمكرمات سعيد 44 - تلوح عليه غرة نبوية * فريدة حسن في جبين فريد 45 - بأسعد قرت أعين الفضل والعلى * فمالت كل مالت معاطف رود 46 - سأبكيك ما أنت لعلم مدارس * وحنت إلى الجدوى نفوس وفود 47 - سأنعي على أيامك الغرر التي * تقضت بعيش للكمال رغيد 48 - فإن تبكك الأيام يا سيفها دما * بكت لك أخلاقا صقال خدود 49 - أمنتجعين الغيث من مكرماته * ورواد نوء منه غير صلود 50 - قلوا في مغانيه تروا سائر الندى * مقسما بها من طارف وتليد 51 - ولا تطرحوا آمالكم من نواله * فإن اطراح الحزم غير سديد 52 - ولا تصبروا عن مدحه ورثائه * ألا رب صبر لم يكن بحميد 53 - أما والعلى ما زلت في المجد راميا * إلى أن أصيب الحظ حظ سعيد (44) ينتهي نسب آل الفخري في الموصل إلى عبيد الله الأعرج بن الحسين الأصغر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع). (9 45 أسعد: ابن المرثي عبد الله الفخري، وقد مر التعريف به في مقدمة هوامش القصيدة الأولى. المعاطف: الأعضاء التي تنعطف من جسم الإنسان، يقال: فلان يتعطف في مشيته. (47) نعى فلان على فلان أمرا: أشاد به وأذاعه. ونعى عليه الشيء: قبحه وعابه، (اللسان) ولعل الأصل (سأبكي على أيامك). في خ / 7 (انعامك الفرد) و(تربت) مكان (تقضت). جاء في الأصول - بعد هذا البيت مباشرة - البيت الآتي: سأبكيك ما أنت عليك مدارس * وحن على الاحسان سرب وفود ولأنه مماثل للبيت (46) معنى وقافية رجحت نقله من المتن إلى الهامش. (49) انتجع فلانا: طلب معروفه، وانتجع الشيء: طلبه في موضعه. الرواد، جمع الرائد: الرسول الذي يرسله القوم في طلب منزل، أو مرعى. النوء: واحد الأنواء: النجوم التي كانت العرب تضيف إليها المطر والرياح. الصلود: البخيل جدا. (50) المغاني: المنازل التي كان بها أهلها ثم ظعنوا. الطارف: الحديث. التليد: القديم. (52) في ط، وخ / 1 وخ / 3 وخ / 6 (وثنائه) مكان (ورثائه). (*)

ص 194

54 - مكانك في الفردوس أعلى مكانة * وأنت حميد في جوار حميد 55 - زففت إلى الظل الظليل مبشرا * بحور وولدان هنالك غيد 56 - تخذت مقام الخلد دار فأرخوا * مقامك عبد الله دار خلود 201 - 142 - 205 - 640 = (1188 ه‍).

ص 195

(37)

 

 وقال (أ) يرثي عبد الله بيك الشاوي الحميري

 

 (*) 1 - لعمري خلت تلك الديار ولم تزل * مطالع سعد أو مطارح جود 2 - كأن فراديس الجنان ظلالها * سوى أنها ليست بدار خلود 3 - منازل جود فتحت زهر المنى * كما فتح التقبيل ورد خدود 4 - سأبكيك بالبيض اليمانية التي * تهد من الأطواد كل مشيد 5 - يزلزل أكباد الكماة وعيده * ورب جبال زلزلت برعود 6 - من القوم لا يرعون للمال ذمة * كما لا يراعي السيف ذمة جيد 7 - ترى الحرب مغناطيسهم حيث لم يكن * طباعهم إلا طباع حديد 8 - ملوك ولكن المنايا جنودهم * ولا ملك إلا باتخاذ جنود

(هامش)

(أ) الأبيات من (1) إلى (3) و(5) و(6) و(8) و(11) و(12) ومن (15) إلى (19) ومن (25) إلى (27) مشتركة مع القصيدة (36) السابقة. أنظر ما أوردته عنها في الفقرة (أ) من هوامش تلك القصيدة. (*) تقدمت ترجمة في بداية هوامش القصيدة الرابعة. (4) في الأصول عدا خ / 7 (الأبطال) مكان (الأطواد)، ولعل الأصوب (الآطام) أي الحصون. (*) /

ص 196

9 - إذا سئلوا كانوا بحار مكارم * وإن نوزلوا كانوا جبال حديد 10 - وأرثيك بالطعن الدارك كأنه * قصيد منون مردف بقصيد 11 - إلى أن أرى دمع الصعاد كأنه * ملث يروى قلب كل صعيد 12 - وأنعى على أيامك الغرر التي * تقضت بعيش للكمال رغيد 13 - أرى الدمع من عيني بعدك مطلقا * فما بال قلبي في أشد قيود 14 - وما كنت ممن تنثني عزماته * لحارثة أو تلتوي (لحسود) 15 - ولكن من يعثر بداهية القضا * يجد من زلال الماء ذات وقود 16 - بني حمير لا تطرحوا الحزم خلفكم * فإن اطراح الحزم غير سديد 17 - ولا تصبروا عن أخذ ثارات يومه * ألا رب صبر لم يكن بحميد 18 - أيا ابن الندى هذا الذي منك قد بدا * فراق ح ياة لا فراق ودود 19 - أما والعلى ما زلت في المجد راميا * إلى أن أصيب الحظ حظ شهيد 20 - قتلت على أيدي الأذلين عنوة * وما ذاك من أهل التقي ببعيد 21 - مضى كل حر طيب الفعل يشتكي * أذى كل جبار الفعال عنيد 22 - فأين علي من مقام ابن ملجم * وأين حسين من محل يزيد 23 - ولم تبرح الدنيا تذل كرامها * فلا سيد إلا بكف مسود

(هامش)

(9) لا وجود لهذا البيت في خ / 5. كرر الشاعر قافية البيت السابع، ولعل أحد البيتين من قصيدة أخرى. (10) ورد البيت الآتي في الأصول بعد هذا البيت مباشرة، ولأنه مثيله معنى وقافية رجحت نقله من المتن إلى الهامش. سترثيك قوم من قوافي رماحهم * فكل قصيد مردف بقصيد (14) (لحسود) كذا ورد في الأصول، وهو تصحيف، والصواب (لحشود). (18) في ط، وخ / 1 وخ / 3 (ورود مكان (ودود). (*)

ص 197

24 - لقد فزت بالمغنى الجناني وافاد * كما فاز في مغناك كل وفود 25 - مكانك في الفردوس أعلى مكانة * وأنت حميد في جوار حميد 26 - زففت إلى الظل الظليل مبشرا * بحور وولدان هنا لك غيد 27 - ولما نزلت الخلد قلت مؤرخا * مقامك عبد الله دار خلود 640 205 142 201 = 1188 ه‍ * * *

(هامش)

(27) قتل عبد الله الشاوي سنة (1183) وليس 1188 وجاء عجز البيت في خ / 2 وخ / 4 وخ / 5 وخ / 6 (منازل إسماعيل دار خلود) ويبلغ تاريخه 1185. لذلك نحتمل إما أن يكون البيت بروايته ليس من القصيدة أو أن القصيدة في رثاء شخص اسمه إسماعيل قتل سنة 1185. (*)

ص 198

(39) وقال (أ) 1 - هل بعد أندية الحمى من ناد * يحمى النزيل به ويروى الصادي 2 - وعدوا الرحيل عشية ووفوا به * بئس الوفاء لذلك الميعاد 3 - وخلا العذيب فما خلامذ قوضت * تلك القباب عريب ذاك الوادي 4 - خلت الديار من الذين عهدتهم * وتنافرت ظبيات ذاك الوادي 5 - طاروا بأجنحة الشتات كأنما * نادى بتفريق الفريق مناد 6 - من للشباب جررت من أذياله * مشيا كمشي المعجب المتهادي 7 - أوى يحيى الشاسعين بنشره * فطوى بذاك النشر كل بعاد

(هامش)

(أ) هكذا وردت القصيدة في الأصول بدون عنوان. وقد طرق الشاعر فيها أبوابا كثيرة، كأنه أراد اختبار شاعريته وطول نفسه في الظلم. ترتيب القصيدة من حيث تسلسل الأبيات يختلف في خ / 7 عما في سائر الأصول وهي في الكل غير متسقة، لذلك فقد أغفلت رواية خ / 7 لأنها أكثر اضطرابا من سواها. (3) العذيب: ماء عن يمين القادسية لبني تميم. لا وجود لهذا البيت في خ / 7.. (4) هذا البيت غير موجود في خ / 1 ولأنه مقارب للبيت السابق معنى وقافية احتمل أن الشاعر أسقط أحدهما. (6) في الأصول باستثناء ط (جردت) مكان (جررت). (7) في الأصول عدا خ / 7 (العاشقين) مكان (الشاسعين). لا وجود لهذا البيت في خ / 4 وخ / 5. (*)

ص 199

8 - لا تلتقي فيه الجفون كأنما * سمرت محاجرها بشوك قتاد 9 - أيام تجري في دمي مقة الدمى * مجرى نمير الماء في الأعواد 1 0 - وكأنني ملك سرت بركابه * غر الفوارس فوق غر جياد 11 - من كل مقتدح زناد عزيمة * تمضي أوامره كقدح زناد 12 - أوكل معدود بألف أسامة * لم يلف إلا أول الأعداد 13 - يا حلبة للعمر وشحها الصبا * بصدور شقر أو ورود وراد 14 - ولقد عدمت من الشبيبة مشفقا * إشفاق والدة على أولاد 15 - لو يفتدى ذاك السواد فديته * من ناظري بلون كل سواد 16 - لله أندية النسيم تعلقت * أذياله ببشام ذاك النادي 17 - وافى وقد فضت لنا أزراره * عن رد أرواح إلى أجساد 18 - تالله [ما صردت] سهامك بل غذت * دون السهام مراشة بسداد 19 - أعرضت عن غرضي وساعدك الهوى * فنكثت بعد الفتل حبل ودادي

(هامش)

(9) المقة: الحب. في ط، وخ / 1 وخ / 3 (المقلة) مكان (المقة). (10) ورد البيت في الأصول عدا خ / 7 هكذا: وكأنني ملك وشى أجناده * بمعصفرات قلانس وجياد (12) أسامة: من أسماء الأسد. في ط وخ / 3 (لوكل) مكان (أوكل). لا وجود للبيت في خ / 1 (13) الوراد (بالكسر) جمع الورد (بالفتح) وهو من الخيل بين الأشقر والكميت. في خ / 5 (بصدور شعر). (14) في الأصول عدا خ / 7 (ولقد عدمت من الفتوة بعدهم). (16) الأندية، جمع الندى: البلل. الشام (بالفتح): شجر طيب الرائحة يستاك بقضبه. (17) في الأصول عدا خ / 5 وخ / 7 (نضت) مكان (فضت). (18) ما صردت: ما أخطأت. في مدح خ / 5 (ما ضربت) وفي سائر الأصول (ما صدرت) ولعل الصواب ما أثبته. (*)

ص 200

20 - أنكرت معرفتي كأن لم تذكري * عهد الأثيل سقاه صوب عهاد 21 - أيام أخلصها الزمان من القذى * كالبيض مصلتة من الأغماد 22 - يهني جفونك صدق رقدتها كما * يهني نجوم الليل صدق سهادي 23 - هل تسعدين على البعاد بزورة * إن كنت راغبة إلى إسعادي 24 - صدقت يمينك إذ غدت ببني الهوى * أسرى يمينك ما لها من فاد 25 - وبعثت من أقصى جبال تهامة * عرفا فضمخ جانبي بغداد 26 - من منقع ذاك الغليل وإن ذكا * من ماء كاظمة ولو بثماد 27 - أو كنت تجهل ما حقيقة عاشق * فالعشق خير ملابس العباد 28 - يا صاحبي عهدي قفا جمليكما * بدت القباب وآن نيل مرادي 29 - لا تطلبا مني الحرام فإنها * أنفاس نفس آذنت بنفاد 30 - ما ساءني فيك الفؤاد مقسما * بين التجني منك والإبعاد 31 - إن سرك البين المشتت بيننا * فلقد جهلت سطا الغرام العادي

(هامش)

(20) الأثيل (وزان أصيل): موضع بتهامة، والأثيل (تصغير أثل): موضع قرب المدينة المنورة. (21) القذى: الكدر. كرر الشاعر عجز البيت (35) من القصيدة (35). (23) في خ / 5 وخ / 7 (على اسعادي). (24) اليمين (الأولى): القسم. و(الثانية) اليد اليمنى. في الأصول عدا خ / 7 (صدقت يمينك إذ تركت كماتنا). (25) تهامة: يطلق اليوم اسم تهامة على الإقليم الساحلي لليمن. العرف: الرائحة الطيبة. (26) ذكا: توقد. كاظمة: سيف على البحر بين البصرة والكويت. الثماد (بالكسر) جمع الثد م: الماء القليل. هذا البيت والأبيات الثلاثة التي بعده غير موجودة في خ / 4 وخ / 5. (28) في الأصول عدا خ / 7 (دنت) مكان (بدت). (30) تجنى على فلان: ادعى عليه ذنبا لم يفعله. في ط (متيما) مكان (مقسما). (31) العادي: المعتدي، والظالم. انفردت خ / 7 بإيراد هذا البيت. (*)

ص 201

32 - صنت الغرام وكنت حيث عهدتني * بإذاعة الأسرار غير جواد 33 - ولقد عرضت لها عشية ودعت * والوجد مل ء مزادها ومزادي 34 - ولمحت منها كالسراب مطامعا * لم يغن موردها (عن) الوراد 35 - أجرى الودع دموعنا فكأنها * بزل الجمال حدا بهن الحادي 36 - في ليلة ما أقمرت ظلماؤها * إلا بكوكب وجدي الوقاد 37 - فعلت بنا طعنات هاتيك الدمى * ما تفعل الحسرات بالحساد 38 - أو ما تعيراني إصاخة منصت * فأبث قصة ظالم متماد 39 - من منجدي يا للرجال ومسعدي * بطروق أخت الفتية الأنجاد 40 - العاطسين بأنف كل أبية * والمرعفين معاطس الأكباد 41 - قادوا صفوف الأعوجي كأنها * غيم حشاه الله بالارعاد

(هامش)

(33) الوجد: المحبة. المزاد: وعاء يوضع فيه الزاد. (34) (عن) كذا ورد في الأصول، ولعل الصواب (عنا) أي عناء الوراد. (35) البزل، جمع البازل: البعير الذي انفطر نابه بدخوله السنة التاسعة، يستوي فيه المذكر والمؤنث فيقال: ناقة بازل. في الأصول عدا خ / 5 (جرى) مكان (أجرى) في ط (فكأنما) مكان (فكأنها). (37) الدمى، جمع الدمية: الصنم، والصورة تصنع من الرخام أو العاج، تضرب مثلا في الحسن. في الأصول عدا خ / 7 (بالأجساد) مكان (بالحساد). (38) أصاخ له: استمع وأصغى. المتمادي: المداوم على فعله. لا وجود لهذا البيت في خ / 4 وخ / 5 (39) المنجد، والمسعد: المعين. الطروق: الاتيان ليلا. الأنجاد، جمع نجد (بالفتح): الشجاع السريع الإجابة فيما دعي إليه. في ط، وخ / 3 وخ / 7 (بطروق تلك الفتية الأمجاد). (40) الأبية: الكبر والعظمة. رعف الرجل: خرج من أنفه الدم. المعاطس: الأنوف، واستعملها للأكباد مجازا. في خ / 4 (العاطبين) مكان (العاطسين). (41) صفوف الأعوجي: لعله يريد الخيل الأعوجيات. نسبة إلى فرس اسمه أعوج كان لبني هلال، قيل: ليس في العرب فحل أشهر ولا أكثر نسلا منه. (*)

ص 202

42 - فسروا وقد ضربت لهم هبواتها * خيما مسردقة بغير عماد 43 - وطئوا صدور بني الصدور وطالما * حملوا الرؤوس على رؤوس صعاد 44 - عجبا لحزمهم الذي يوري المنى * كوميض برق أو كقدح زناد 45 - أهل الحفيظة لا تزال قبابهم * دموية الأطناب والأوتاد 46 - إن كنت مومعة فحسبك من دمي * دمع يراق كصبغة الفرصاد 47 - إن كنت مزمعة فحسبك من دمي * دمع يراق كصبغة الفرصاد 48 - أنسيت وقفتنا بأسنمة النقا * وتطوق الأجياد بالأجياد 49 - متلائمين أحبة بأحبة * إلا الوداع لنا من الأضداد 50 - عجبا لمثلي يستريح إلى الصبا * والريح تغري النار بالإيقاد 51 - يا أخت تغلب ما أرى لك حاجة * في طرد أفراحي إلى الأنكاد 52 - أنى غمست يديك في دم عاشق * غمست له فيما هويت أياد 53 - لا تحسبيني مثل من لاقيته * ما كل نابتة بشوك قتاد 54 - نسمت رياحك فاسترحت وربما * أنس المريض برورة العواد 55 - تالله ما كذب السها فيما حكى * عني ولا صدقت رواة رقادي

(هامش)

(42) الهبوات، جمع الهبوة: الغبرة. (43) الصدور، جمع الصدر (الأول) معروف ومحله بين العنق وفضاء الجوف، و(الثاني): الرئيس والوزير الكبير. الصعاد، جمع الصعدة: القناة المستوية. (44) يوري: يستخرج، من أورى الزند: أخرج ناره. لا وجود لهذا البيت في خ / 7. (46) اليعبوب: الطويل. النجاد: حمائل السيف. في خ / 7 (لدانه) مكان (رماحه). (47) الزمعة: الماضية في الأمر والعازمة عليه. الفرصاد: صبغ أحمر. (48) الأسنمة، جمع السنام، وهو هنا: أعلى النقا، والنقا: القطعة من الرمل تنقاد محدودبة. في خ / 7 (أنسيت يوم الواديين عتابنا). (51) الأنكاد، جمع النكد: العسر، والكدر. في الأصول عدا خ / 7 (في جلب أفراخي). (54) لا وجود لهذا البيت في خ / 2. (55) السها: كوكب خفي من بنات نعش الصغرى. (*)

ص 203

56 - أين الرقاد من امرئ لم يوفه * حق السهاد مماطل متماد 57 - من لي بعود كواكب سيارة * محمودة في مبدأ ومعاد 58 - أمطرتم جفني فأخصب لي الضني * والخصب في الأمطار أمر عادي 59 - هانت على مثلي إراقة نفسه * فيكم وضل عن الطريق الهادي 60 - عثر الزمان بنا ولولا بينكم * ما كان منفلتا من الأقياد 61 - يا قلب كيف اصطاد كوكبك الهوى * أين الكواكب من يد المصطاد 62 - وإذا استعنت على الهوى فبأهله * غير ابن جنسك خاذل ومعاد 63 - يا صاحبي خذا بكف أخيكما * فلقد عدت دون الأمور (أعاد) 64 - من يستعين على الغرام بنصره؟ * قل المعين كقلة الأمجاد 65 - والعشق شبه دوائر فلكية * غاياتهن من المدار مبادي 66 - من مبرد الإيقاد غير معلل * هو علة الإبراد والإيقاد 67 - حييت يا نفس الصبا من مبلغ * خبر الأحبة رائحا أو غادي

(هامش)

(59) في ط، وخ / 1 وخ / 3 وخ / 6 (على نفسي) مكان (على مثلي). (60) البين: الفراق. في ط، وخ / 1 وخ / 3 وخ / 6 (عن الأقياد) ورواية خ / 7 للبيت هكذا: عثرت بنا قدم الزمان لبينهم * فكأنها انفلتت من الأقياد (63) (أعاد) كذا ورد في الأصول وفيه معنى، ولعله (عوادي). (64) في ط، وخ / 5 (من أستعين) وفي سائر الأصول عدا خ / 7 (من يستعين). (65) رواية البيت في ط، وخ / 1 وخ / 2 وخ / 3 وخ / 6 كالآتي: والحب كالأفلاك غير سواكن * لكنما غاياتهن مبادي وورد البيت الآتي في النسخ المذكورة آنفا بعد هذا البيت مباشرة: * لا تذهبن بك المذاهب في الهوى * فدع الطبيب وعد إلى المعتاد ولأنه سيرد (بصيغة لا تختلف كثيرا) بعد البيت (105) حذفته من هنا وأبقيته هناك في محله. (66) هذا البيت والبيتان اللذان بعده غير موجودة في خ / 4 وخ / 5. (*)

ص 204

68 - إن رمت رشد لبانتي فابدأ بهم * وأعد رعاك الله كل رشاد 69 كل الحوادث دون حاجة مسعف * تضطره الدنيا إلى الأوغاد 70 - هل تطرقان الحي حي مجاشع * والخيل بين تلاحم وطراد 71 - إن أفسدوا فالسيف يصلح بيننا * والسيف يصلح كل ذات فساد 72 - إن الكرام إذا استلنت طباعهم * لانت شكائمها بغير جلاد 73 - والمرء زينته بحسن ثلاثة * شرخ ا لشباب وصارم وجواد 74 - والحر تصلحه الخطوب كما يشا * كافورة القرطاس مسك مداد 75 - يا رائد الأثلات هذي روضة * تنزو ثعالبها على المرتاد 76 - إن كنت لم تشعر بعاقبة الهوى * فانظر إلى متجرد الابراد 77 - أو كنت لست بعارف إصدارها * فمن الضلال طمعت في الايراد 78 - إياك أن ترد الغدير مكدرا * واقنع من الصافي ولو بثماد 79 - وذر التصدر في الأمور أما ترى * شأن الملوك توسط الأجناد 80 - أرشدت رأيك يوم حم فراقهم * فشككت في عظتي وفي إرشادي

(هامش)

(70) مجاشع: بطن من تميم. رواية البيت في خ / 7 هكذا: هل تطرقان ضحى فوارس تغلب * والخيل بين تلاطم وطراد (72) الشكائم، جمع الشكيمة: الطبع والأنفة. في الأصول عدا خ / 7 (استنلت) مكان (استلنت)، و(كانت) مكان (لانت). (73) شرخ الشباب: أوله، وريعانه. (74) الكافور، والمسك: من الطيوب المعروفة، لون الأول أبيض، ولون الثاني أسود. (75) الرائد: الذي يرسل في طلب الكلأ، أو المنزل. الأثلاث: موضع. تنزو: تثب. الثعالب، جمع ثعلب: حيوان مشهور، وطرف الرمح الداخل في جبة السنان. (76) انفردت خ / 7 بإيراد هذا البيت. (78) الثماد (بالكسر): الماء القليل. (80) حم الأمر (للمجهول): قضي. في الأصول عدا خ / 7 (وداعهم) مكان (فراقهم). (*)

ص 205

81 - أو ما علمت بأن زلزلة النوى * لا يستقر لها فؤاد جماد 82 - لولا العيون البابلية ويحها * لم تعرف الأيام كيف قيادي 83 - سنحت لنا بين الفرات ودجلة * هيف المعاطف مشيهن تهاد 84 - بيض أكلتها الشعور كأنها * شهب برزن من الدجى بحداد 85 - كثرن أيام النفور وإنما * أيام لفتتهن كالأعياد 86 - فارقت جيراني وعاندني بهم * تصريف دهر مولع بعناد 87 - لم أنس يوم قسوا وق لي العدى * فسد الصحيح وصح ذو الافساد 88 - لله عهدهم متى إنجازه * ما آن للزارع وقت حصاد 89 - والدهر في طبع الوشاة يسره * تفريق أجباب وجمع أعاد 90 - يدني ويبعد من يشاء فلا سعى * في ذلك الإدناء والإبعاد 91 - أزف النوى بذوي الهوى فمشوا لها * مشي الأسير بأثقل الأصفاد 92 - يا حادييها إن إلقاء العصا * بمراد قدس فيه كل مراد 93 - هذي المنازل فانزلاها تنظرا * كيف اختلاف الروض والرواد

(هامش)

(81) الزلزلة: الاضطراب، والخوف، والرجفة. في الأصول باستثناء ط (زلزلة الهوى). (82) البابلية: نسبة إلى سحر بابل. الويح (هنا): كلمة رحمة، ورأفة، واستملاح، والويل: كلمة عذاب. في الأصول عدا خ / 7 (رمحها) مكان (ويحها). (83) سنحت: عرضت من الجانب الأيمن. المعاطف، جمع المعطف: الجزء الذي ينعطف من جسم الإنسان عند المشي. (84) الأكلة، جمع الإكليل: التاج. الشهب: الكواكب الدرية. الحداد: الثياب السود. (91) أزف: اقترب. الأصفاد: القيود. في خ / 7 (فمشوا به) وفي سائر الأصول عدا خ / 5 (فمشوا بها). (92) إلقاء العصا: كناية عن بلوغ الموضع المقصود والإقامة فيه. المراد (بالفتح) مكان الارتياد. (*)

ص 206

94 - وتفكها ما شئتما من مرعها * تجدا فكاهة مقلة وفؤاد 95 - يا صاحبي ألا اسألا لي حاجة * عن حاجر عن بأنه المياد 96 - أين الغزال الحاجري وهل درت * الحاظه بمصارع الآساد 97 - أيروقني ذكري سعاد وقد محا * قمر الهلاليين ذكر سعاد 98 - قمر يذكرني به قمر الدجى * قد تذكر الأشياء بالانداد 99 - ويشوقني لام العذار بخده * كالعين زين بياضها بسواد 110 - وعد الدنو فما رعى ميعاده * ووفى رعاه الله بالإيعاد 101 - حتى إذا دنت الوفاة من الدجى * والصبح (قارن ليلة) الميلاد 102 - وغدت (أماقي) النجم غير قريرة * فكأنها كحلت بكلس رماد 103 - زرنا فأدركنا المرام ولم تزل * همم الرجال تخف بالأطواد 104 - مه يا هذيم فقد عقمت من النهى * ورأيت أمرا كان غير سداد 105 - أولم تحدثك الحوادث إنما * موري غليلك صاحب الإخماد 106 - والنفس مولعة بما عودتها * فدع الطبيب وعد إلى المعتاد

(هامش)

(94) المرع: الكلأ. في خ / 7 (من دوحها) مكان (من مرعها). (95) حاجر: موضع بالقرب من زبيد، وبالجيزة من مصر، وفي أساس البلاغة، هو موضع بطريق مكة. البان: شجر سبط القوام. في الأصول عدا خ / 7 (إسألاني) مكان (إسألا لي). (96) في الأصول عدا خ / 7 (الغلام) مكان (الغزال) و(تلك المها) مكان (ألحاظه). (100) الوعد والعدة: في الخير، والايعاد والوعيد في الشر. (101) (قارن ليلة الميلاد) كذا ورد في الأصول، ولعل الصواب (قارب ساعة الميلاد). (102) (أماقي) كذا ورد في الأصول، وليس في معاجم اللغة غير (آماقي) بمد الألف، جمع (مؤق) ولا يستقيم معه الوزن، ولعل الصواب (مآقي) جمع المؤقي، والمأقي: طرف العين مما يلي الأنف. (104) هذيم: اسم استعارة للعاذل. النهى: العقل. (105) الموري: الموقد. في الأصول عدا خ / 7 (مروي) مكان (موري). (*)

 

الصفحة السابقة الصفحة التالية

ديوان الأزري الكبير

فهرسة الكتاب

فهرس الكتب