تراثنا العدد 57

الصفحة السابقة الصفحة التالية

مجلة تراثنا

فهرسة الكتاب

فهرس الكتب

ص 154

(23) تلخيص المفتاح (بلاغة - عربي) تأليف: جلال الدين محمد بن عبد الرحمن القزويني، المعروف بخطيب دمشق (729). * 30، نسخة حديثة، مخرومة الآخر، عليها تعاليق. (24) تلخيص الأقوال في تحقيق أحوال الرجال (رجال - عربي) تأليف: ميرزا محمد بن علي بن إبراهيم الحسيني الاسترآبادي (1028). * 7، معين الدين محمد بن بديع الزمان القهبائي، يوم السبت منتصف صفر 1078. (25) تهذيب الأحكام (حديث - عربي) تأليف: شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي (460). * 62، عبد الله بن حسين علي شيخ نرفه إي التوني، سنة 1056، بآخر كتاب الصلاة بلاغ كتبه المولى محمد باقر المحقق السبزواري بتاريخ ذي القعدة 1075، وبآخره إجازة من بدر الدين بن أحمد بن فخر الدين الحسيني العاملي للأمير مرتضى بن مصطفى الأذربيجاني التبريزي بتاريخ 25 محرم 1060، وإجازة من علي بن محمد هاشم المشهدي للأمير مرتضى المذكور بتاريخ 1060 في المشهد الرضوي، نسخة

ص 155

مصححة، عليها تعاليق وبلاغات. * 65، تاسع ذي الحجة 1043 في المشهد الرضوي (آخر الجزء الأول)، النسخة مخرومة الآخر. * 86، كتاب الطهارة والصلاة، مخروم الآخر. * 90، كتاب النكاح، مخروم الآخر. (26) ثواب الأعمال وعقاب الأعمال (حديث - عربي) تأليف: الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي (381). * 250، محمود النجفي، يوم الاثنين ثامن صفر؟ (27) جامع الشتات (متفرقة - عربي فارسي) تأليف: ميرزا أبو القاسم بن حسن الجيلاني القمي (1231). * 79، أحمد بن محمد هاشم الخوانساري 18 ذي القعدة 1230، مخروم الأول. (28) جامع المقاصد في شرح القواعد (فقه عربي) تأليف: نور الدين علي عبد العالي الكركي (940). * 26، بدون اسم الناسخ والتاريخ، المجلد الثاني. * 34، من القرن الثاني عشر، كتاب الطهارة إلى الحج، مخروم الأول والآخر. * 49، كتاب المتاجر إلى الشفعة، وهو مخروم الآخر.

ص 156

* 108، من كتاب الطهارة إلى البيع، مخروم الأول والآخر. * 109، عبد المحمد بن محمد علي الجابلاتي، سنة 1246، من كتاب المتاجر إلى إحياء الموات. * 229، محسن بن جبر بن عبد اللطيف العبودي النجفي، يوم الأحد سادس شعبان 1229، النصف الأول. (29) جلاء العيون (سيرة المعصومين - فارسي) تأليف: المولى محمد باقر بن محمد تقي المجلسي (1110). * 100، نسخة حديثة، مخرومة الآخر. (30) جمال الصالحين (دعاء - فارسي) تأليف: ميرزا حسن بن عبد الرزاق اللاهيجي (1121). * 61، يوم الثلاثاء 22 ربيع الأول 1259، النسخة مخرومة الأول. (31) جوامع الجامع (تفسير - عربي) تأليف: أبي علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي (548). * 98، رابع جمادى الآخرة 1074، النصف الأول من الكتاب.

ص 157

* 99، يوم الأربعاء 29 جمادى الأولى 1137، النصف الأول. (32) حاشية معالم الأصول (أصول الفقه - عربي) تأليف: آقا حسين بن محمد جمال الدين الخوانساري (1098). * 3، محسن الجرفادقاني: ذي الحجة 1224 في أصبهان، المجلد الأول. (33) حاشية إرشاد الأذهان (فقه - عربي) تأليف: ظهير الدين علي بن يوسف النيلي (ق 8). نسبت الحاشية في النسخة إلى فخر الدين ابن العلامة الحلي وأستاذ النيلي، وهي نسبة غير صحيحة. أنظر: الذريعة 6 / 16 - 17. أوله مخروم: أما بعد كلمة تسمى فصل الخطاب يؤتى بها إذا أريد الانتقال من كلام إلى آخر ومعناه بعد الكلام المتقدم . * 51، الجزء الأول بخط حسين بن محمد بن الحسن الجوياني العاملي، يوم الاثنين السابع من شعبان 788، بقية النسخة من القرن الحادي عشر، على الورقة الأولى من القسم الثاني يوجد تملك أورنك زيب الملقب بزيب العلماء بتاريخ العشرة الأولى من ربيع الأول 1262.

ص 158

(34) حاشية شرح التجريد الجديد (كلام - عربي) تأليف: جلال الدين محمد بن أسعد الدواني (907). * 60، من القرن الثاني عشر، وعلى النسخة تعاليق. (35) حاشية الفوائد الضيائية (نحو - عربي) تأليف: عصام الدين إبراهيم بن محمد بن عرب شاه السمرقندي (951). * 245، محمد بن عناية الله الخطيب السلطانيوي، 21 ربيع الآخر 1035 في مدرسة الشيخ لطف الله بأصبهان. (36) حاشية المطول (بلاغة - عربي) تأليف: محيي الدين حسن بن محمد الجلبي الفناري (886). * 23، يوم السبت ثاني ربيع الآخر 1005. (37) حاشية معالم الأصول (أصول الفقه - عربي) تأليف: السيد خليفة سلطان حسين بن محمد المرعشي الآملي (1064). * 138، في النسخة متن الكتاب كله، وعليها تعاليق كثيرة.

ص 159

(38) الحبل المتين في إحكام أحكام الدين (فقه - عربي) تأليف: بهاء الدين محمد بن الحسين العاملي (1030) * 33، سنة 1069، نسخة مجدولة حسنة الخط بأولها لوحة فنية. (39) الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (فقه - عربي) تأليف: الشيخ يوسف بن أحمد بن إبراهيم البحراني (1186). * 139، المجلد الثاني. * 140 - 141، موسى بن عيسى بن يوسف بن كاظم بن موسى بن عيسى العلوي الحسيني الموسوي الجزائري، 1206 - 1217، كتاب النكاح إلى الظهار وكتاب التجارة إلى الوصية، وبآخر هذا المجلد قطعة من أول الوجيزة في الرجال للمجلسي. * 142، محمد بن لطف علي الطهراني، يوم الأربعاء تاسع رمضان 1268، المجلد الأول. * 143، من دون اسم الناسخ والتاريخ، المجلد الأول. * 144، المجلد الأول. * 145، المجلد الثاني. * 146، علي بن سليم، يوم الخميس 14 ربيع الآخر 1231. * 147، كتاب النكاح والطلاق.

ص 160

(40) حلية المتقين (أخلاق - فارسي) تأليف: المولى محمد باقر بن محمد تقي المجلسي (1110). * 66، يوم الأحد 17 ربيع الآخر 1236، علي أكبر بن إمام قلي حصار خندابي، النسخة مخرومة الآخر. (41) خلاصة الأقوال في معرفة الرجال (رجال - عربي) تأليف: العلامة الحلي الحسن بن يوسف بن المطهر (726). * 218، محمد زكي بن دوريش محمد التويسركاني، يوم الأحد ثامن ربيع الأول 1105، القسم الأول. * 244، محمد شول بن عبد الله، يوم السبت 11 رجب 1009 (آخر القسم الأول). (42) خلاصة منهج الصادقين (تفسير - فارسي) تأليف: ملا فتح الله بن شكر الله الكاشاني (988). * 110، سراج الدين بن مقصود علي الكندري، من سورة الأنعام إلى سورة الكهف. (43) خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى (تاريخ - عربي) تأليف: نور الدين علي بن أحمد السمهودي (911).

ص 161

* 216، يوم السبت سادس جمادى الآخرة 1090. (44) الخلاف (فقه - عربي) تأليف: شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي (460). * 12 - 14، لطف الله بن عبد الله بن زين العابدين، سابع رمضان 1360، وغرة صفر 1362، ويوم الخميس 11 شوال 1366، في ثلاثة أجزاء، وكتب على النسخة التي صححها الإمام السيد آقا حسين الطباطبائي البروجردي. (45) الدرر السنية على شرح الألفية (نحو - عربي) تأليف: أبي يحيى زكريا بن محمد الأنصاري (926). حاشية توضيحية مختصرة بعنوان قوله.. قوله على شرح الألفية لابن الناظم، تهتم بشرح الشواهد. أولها: الحمد لله الذي منحنا علم اللسان، وغمرنا به من نعم وإحسان... وبعد.. فهذه حاشية وضعتها على شرح الخلاصة . * 239، أبو القاسم بن علي نقي الطباطبائي، يوم الاثنين عاشر رمضان 1247. (46) الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية (متفرقة - عربي) تأليف: الشيخ يوسف بن أحمد بن إبراهيم البحراني (1186).

ص 162

* 44، أبو القاسم بن علي نقي بن محمد جواد الطباطبائي البروجردي، يوم الجمعة 16 شوال 1254. (47) الدروس الشرعية في فقه الإمامية (فقه - عربي) تأليف: الشهيد الأول محمد بن مكي العاملي (786). * 167، من القرن الحادي عشر، قابل النسخة شخص - محي اسمه - على نسخة ابن المؤلف وعلي بن الحسن بن محمد الأسترابادي وغيرهما، وأتم المقابلة في جمادى الآخرة 1035. (48) ذخيرة المعاد في شرح الإرشاد (فقه - عربي) تأليف: المولى محمد باقر بن محمد مؤمن المحقق الخوانساري (1090). * 24، المجلد الثاني. * 72، علي بن محمد الخوانساري، سنة 1247، كتاب الصلاة. * 87، كاظم بن شريف الخوانساري، يوم الثلاثاء من ذي الحجة 1246، الجزء الأول. * 135، إسماعيل بن عبد الله الخوانساري، يوم الخميس العشر الأول من صفر 1248، كتاب الزكاة والصوم والحج.

ص 163

(49) ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة (فقه - عربي) تأليف: الشهيد الأول محمد بن مكي العاملي (786). * 117، محمد حسن بن محمد علي، ثامن جمادى الأولى 1261 في بروجرد، المجلد الأول. * 118، عبد المحمد بن محمد علي الجابلاقي، تاسع جمادى الأولى 1246، قابله على نسختين أبو القاسم بن علي نقي الطباطبائي، وأتم المقابلة مع رحيم بن نصير في ليلة الاثنين 27 جمادى الآخرة 1257. * 119، من القرن الحادي عشر، والورقة الأخيرة حديثة الكتابة. (50) الرسالة النجفية (أجوبة - فارسي) تأليف: المولى خليل بن الغازي القزويني (1089). أسئلة مختلفة مرسلة من بعض علماء النجف الأشرف إلى القزويني، يسأله عن مواقع من شرحه على الكافي، فأجاب عليها بأجوبة استدلالية. أوله: الحمد لله رب العالمين... وبعد.. أين رسالهء نجفيه مشتمل است بر مكتوبى متضمن بسؤالات كه از جانب بعض فضلاء . * 8، بدون اسم الناسخ والتاريخ.

ص 164

(51) روض الجنان في شرح إرشاد الأذهان (فقه - عربي) تأليف: الشهيد الثاني زين الدين بن علي العاملي (966). * 39، المجلد الأول، ونسب إلى خط المؤلف خطأ. (52) الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية (فقه - عربي) تأليف: الشهيد الثاني زين الدين بن علي العاملي (966). * 73، رحيم بن نمير، العشر الأول من ربيع الأول 1256. * 201، مخروم الأول والآخر. * 202، محمد بن حمزة الحسين الطالقاني، يوم الجمعة 11 شوال 1092. * 203، يوم الجمعة 20 شوال 1125، النسخة مخرومة الأول. * 204، محمد باقر بن عبد الباقي، 25 شوال 1171. * 205، رستم بن ندر الميانجي، شهر رمضان 1244. * 206، من القرن الحادي عشر، فيه إلى أول كتاب النكاح، وهو مخروم الآخر. * 207، نسخة حديثة فيها المجلد الثاني، مخرومة الآخر. (53) روضة المتقين في شرح أخبار الأئمة الطاهرين (حديث - عربي) تأليف: المولى محمد تقي بن مقصود علي المجلسي (1070).

ص 165

* 160، المجلد الأول، مخروم الأول والآخر. (54) رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدلائل (فقه - عربي) تأليف: السيد علي بن محمد علي الطباطبائي الحائري (1231). * 293، من كتاب النكاح إلى الديات، مخروم الآخر. * 192، أحمد بن باقر النجفي، كتابي الطهارة والصلاة. * 193، عبد المحمد الجابلاقي، ربيع الأول 1259، كتاب التجارة إلى الطلاق. * 194، بدون اسم الناسخ والتاريخ، كتاب التجارة إلى الوصية. * 195، كتاب العتق إلى الديات. * 196، سنة 1233، كتاب الزكاة والحج. * 197، كتاب التجارة. (55) زاد المعاد (دعاء - فارسي) تأليف: المولى محمد باقر بن محمد تقي المجلسي (1110). * 54، نسخة حديثة مخرومة الآخر. (56) زبدة الأصول (أصول الفقه - عربي) تأليف: بهاء الدين محمد بن الحسين العاملي (1030).

ص 166

* 59، من القرن الثاني عشر. (57) زبدة الأقوال في خلاصة الرجال (رجال - عربي) تأليف: السيد حسين بن كمال الدين الأبزر الحسيني (ق 11). مختصر في الرواة الثقات من الإمامية وغير الإمامية، والممدوحين من الإمامية، وتمييز جملة من المشتركات (الممدوحين عن غيرهم)، في فصول على عدد حروف المعجم لأوائل الأسماء ثم أبواب، وفي آخره تسع زوائد في كليات رجالية. أوله: الحمد لله الذي هدانا إلى سبيل النجاة، ووفقنا لأخذ معالم ديننا من الأئمة المعصومين الهداة، وجعله محروسا في كل زمان بالثقات . آخره: عن والده عمدة المجتهدين الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي . * 45، بدون اسم الناسخ والتاريخ. (58) السرائر الحاوي لتحرير الفتاوي (فقه - عربي) تأليف: أبي جعفر محمد بن منصور، المعروف بابن إدريس الحلي (598). * 115، عزيز الله بن مطلب الموسوي الحسيني الجزائري، من القرن الثاني عشر. * 116، محمد باقر بن علي أكبر الأصبهاني، 21 جمادى الأولى 1212.

ص 167

(59) الشافي في شرح الكافي (حديث - فارسي) تأليف: المولى خليل بن الغازي القزويني (1089). * 21، يوم الثلاثاء سابع شوال 1122، من كتاب الإيمان والكفر إلى آخر قسم الأصول. (60) شرائع الإسلام في الحلال والحرام (فقه - عربي) تأليف: المحقق الحلي أبي القاسم جعفر بن حسن بن يحيى بن سعيد (676). * 166، من القرن العاشر. * 198، يوم الثلاثاء تاسع رجب 1104. * 199، محمد صالح بن مظفر الأصبهاني، يوم الثلاثاء عاشر ذي القعدة 1072 في المسجد الجامع ببروجرد، الأوراق الأولى حديثة الكتابة. * 200، علي نقي بن محمد البروجردي، 21 شعبان 1263. (61) شرح الكافي (حديث - عربي) تأليف: حسام الدين محمد صالح بن أحمد المازندراني (1086). * 97، علي نقي بن الحسين الهمداني، جمادى الأولى 1240.

ص 168

(62) شرح ألفية ابن مالك (نحو - عربي) تأليف: بدر الدين محمد بن محمد بن مالك الطائي الجياني (686). * 4، محمد بن الحسن يوم الثلاثاء 16 جمادى الأولى 1033. (63) شرح تجريد العقائد (كلام - عربي) تأليف: علاء الدين علي بن محمد القوشجي (789). * 47، من القرن الثاني عشر. * 220، فيه المقصد الأول فقط. للموضوع صلة...

ص 169

فهرس مخطوطات مكتبة أمير المؤمنين العامة النجف الأشرف (3) السيد عبد العزيز الطباطبائي (قدس سره) (167) الباب الحادي عشر [للعلامة الحلي، الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر الأسدي (648 - 726 ه‍)]. نسخة بخط يعقوب بن أصيل الأبرقوي، ولعله من تلامذة المحقق الكركي، كتبها سنة 940 ه‍، ضمن مجموعة من رسائل المحقق الكركي، رقم 855. نسخة بخط العلامة الشيخ علي بن حسن بن علي بن سليمان بن أحمد بن حاجي البحراني، مؤلف أنوار البدرين، فرغ منها 17 شوال 1291 ه‍، ضمن مجموعة أكثرها بخطه من رسائله ومنتسخاته، رقم 2183. * * *

ص 170

(177) البارع في أحكام النجوم للشيخ علي بن أبي الرحال الشيباني الكاتب. قال في كشف الظنون [1 / 217]: هو كتاب كبير مشهور، قال في مقدمته: جمعت فيه من معاني علم النجوم وغرائب أسرارها، واخترته من كثير من كتب علمائها... وبدأت فيه بالكلام على البروج وطباعها، والكواكب وأحوالها، ثم الكلام على المسائل في ثلاثة أجزاء، المواليد في جزءين، ثم تحويل سنة العالم... ثم الإختيارات... فيكون جميع ذلك ثمانية أجزاء... . نسخة بخط فارسي، فرغ منها الكاتب 16 جمادى الأولى سنة 1184 ه‍، في 118 ورقة كبيرة، رقم 1544. (178) البارقة الحيدرية في نقض ما أبرمته الكشفية والرد على الطريقة الشيخية للسيد حيدر بن إبراهيم بن محمد الحسني الحسيني الكاظمي، المتوفى بها سنة 1265 ه‍. رتبه على مقدمة وفصول وخاتمة، وفرغ منه سنة 1355 ه‍. نسخة مكتوبة في حياة المؤلف وبعد سنة من تأليف الكتاب،

ص 171

فالظاهر أنها منتسخة عن نسخة الأصل، بخط محمد حسن بن شيخ جواد ابن الحاج مهدي آغائي، فرغ منها يوم الجمعة 7 ربيع الأول سنة 1256 ه‍، في 65 ورقة، 7 / 14 ب 6 / 20، تسلسل 616. (179) بازنامه باز شكارى ومعالجات آن منظوم فارسي في الصيد والصقر. يبدأ بذكر أوصاف جياد الصقور، ومحامدها ثم مذامها، ثم يبدأ بذكر أمراضها وعلاجاتها وأدويتها واحدا بعد آخر إلى نهاية الكتاب. نسخة ناقصة الآخر، فرغ منها الكاتب 14 جمادى الآخرة سنة 1269 ه‍ في شوشتر، وبآخرها قصيدة يائية فارسية في مدح أحد السادة من ذوي المناصب العالية في العهد السلجوقي، ثم قصيدة لامية تركية للشاعر الأول نفسه، ثم قصيدة فارسية في المناجاة، وقصيدة في الغزل، وغزل لفروغي، ثم مسمط في المناجاة والاستغفار، ثم رباعيات لبابا طاهر وبأسفلها تاريخ 12 ذي الحجة سنة 1224 ه‍، في 33 ورقة مقاسها 14 ب 22 تسلسل 183. (180) بحار الأنوار [لشيخ الإسلام العلامة محمد باقر بن محمد تقي المجلسي (1037 - 1110 ه‍)].

ص 172

المجلد الثامن عشر، قطعة منه ناقصة الطرفين، نسخة قيمة مكتوبة في حياة المؤلف بنفقات الحمام الذي وقفه السلطان شاه سليمان الصفوي لاستنساخ الكتب ونشرها، فكتبت الوقفية لهذه النسخة عن لسان المؤلف في حياة الشاه سليمان، وتاريخ الوقفية ذي الحجة سنة 1094 ه‍، ولا تشبه خط المجلسي ولكن بآخرها ختمه، وتقع في 357 ورقة، رقم 1523. المجلد الثاني عشر، فرغ منه المؤلف في 17 ذي الحجة سنة 1077 ه‍، نسخة قيمة بخط الخطاط محمد مقيم بن محمد شفيع، كتبها في حياة المؤلف وفرغ منها في ربيع الأول سنة 1095 ه‍، خطها نسخ جيد جميل، وهي مؤطرة بالذهب واللاجورد، وبأولها فهرس أبوابها ورموز الكتاب، في 174 ورقة، رقم 1565. المجلد الثالث عشر، فرغ منه المؤلف في رجب سنة 1078 ه‍، والنسخة مكتوبة في حياة المؤلف، كتبها محمد ربيع بن سلطان كمال، فرغ منها في 19 جمادى الأولى سنة 1106 ه‍، والنسخة مقابلة ومصححة، في 277 ورقة، رقم 716. المجلد الثامن عشر، كتاب الصلاة، من أول أبواب القصر في الصلاة إلى نهاية هذا المجلد، وهو آخر كتاب الصلاة، فرغ منه المؤلف 22 جمادى الآخرة سنة 1106 ه‍، وفرغ منها الكاتب 12 رجب سنة 1188 ه‍، وعليها خط العلامة الشيخ خلف بن عبد علي البحراني، في 349 ورقة، رقم 664. المجلد الثامن عشر، كتاب الصلاة، من أوله إلى آخر باب الأدعية والأذكار عند الصباح والمساء، ويطابق ص 499 في طبعة الكمپاني، ويقع

ص 173

في 387 ورقة، رقم 663، وعليه خط الشيخ جعفر بن خضر، والظاهر أنه الشيخ الأكبر، وخط الشيخ إسكندر بن عيسى بن إسكندر الجزائري الأسدي، عليها بلاغات وتصحيحات. المجلد الثامن عشر، قطعة منه ضمن مجموعة رقم 939، كتابة القرن الثاني عشر. المجلد الرابع، في الاحتجاجات، فرغ منه المؤلف في ربيع الآخر سنة 1080 ه‍، وفرغ منه الكاتب سنة 1234 ه‍، رقم 1524، أوراقه 136 ورقة. المجلد الثالث، فرغ منه المؤلف في 11 محرم سنة 1080 ه‍، بخط علي بن محمد القائيني الخراساني، فرغ منه في 10 شهر رمضان سنة 1243 ه‍، في 285 ورقة، رقم 916، ويظهر أن الكاتب كان من العلماء، إذ له تعليقات على الكتاب. المجلد الأول، بخط السيد [ين] محمد وأبو طالب ابني عبد الله الموسويين، وهما من القرن الثالث عشر، ويقع في 205 أوراق، رقم 117. (181) بحار العلوم لبعض العرفاء. أوله: الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما... . منسوب إلى الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام.

ص 174

ذكره شيخنا - دام ظله - في الذريعة [3 / 27]، وأثبت من الكتاب أنه ألف بعد الإمام في القرن الرابع فما بعد. مرتب على معادن، كل معدن فيه جواهر. نسخة بخط فارسي خشن جميل، في المجموعة رقم 97، من الورقة 25 أ إلى الورقة 80 ب، وبهوامشه بعض التعليقات بخط فارسي جميل يشبه خط المتن ولكنه أدق منه، توقيعها أمير عماد، فلعله مير عماد الخطاط المعروف، فرغ منها الكاتب في 13 شعبان سنة 1272 ه‍. نسخة كتبت في 4 شعبان سنة 1342 ه‍، 39 ورقة، رقم 542. (182) بحر الأسرار أو السبع المثاني. منظومة عرفانية، للطبيب العارف مظفر علي شاه محمد تقي الكرماني. نسخة الظاهر أنها بخط خاموش، رقم 2055. (183) بحر الأنساب فارسي مطبوع في إيران، راجع عنه جنايات تاريخ. نسخة كتابة القرن الثالث عشر، رقم 1707.

ص 175

(184) بحر الجواهر فارسي وعربي في الطب. تصنيف: الطبيب أبي محمد بن يوسف الهروي. نسخة كتبت في سمرقند في شعبان سنة 982 ه‍ في 318 ورقة، رقمها 1540، وعلى الصفحة الأولى بعض الأبيات الفارسية. (185) بحر الحقائق في الفقه، استدلالي مبسوط للغاية. تأليف: الشيخ عبد الصمد الهمداني، كان حيا إلى سنة 1216 ه‍. الجزء السادس والسابع، في مجلد، ويبدأ بلباس المصلي وينتهي إلى آخر السلام من أفعال الصلاة، مجلد كبير يقع في 320 ورقة من القطع الرحلي، تسلسل 695. (186) البحر الزاخر في أصول الأوائل والأواخر للعلامة الجليل معز الدين السيد مهدي بن الحسن القزويني الحلي،

ص 176

المتوفى سنة 1300 ه‍. وهو في أصول الفقه. أوله: الحمد لله الذي ألهمنا من حقائق التنزيل، ما يهدي عباده إلى سواء السبيل، من كل دليل... . وهو في استخراج القواعد الأصولية من الآيات القرآنية، وبيان ما دل عليه الكتاب الكريم من مباحث أصول الفقه. فرغ منها عشية يوم السبت حادي عشر شهر رمضان سنة 1293 ه‍. نسخة بآخر مجموعة من رسائل المؤلف مكتوبة في حياته، رقم التسلسل 1706. (187) بحر العرفان ومعدن الإيمان في تفسير القرآن (تفسير البرغاني) للمولى صالح بن آقا محمد البرغاني القزويني الحائري، المتوفى بها فجأة حدود سنة 1270 ه‍. وله تفاسير ثلاثة، هذا هو الكبير، ويقع في 17 جزءا، فرغ منه في رجب 1266 ه‍. الجزء الخامس عشر، من سورة محمد (صلى الله عليه وآله) إلى سورة الممتحنة، في 218 ورقة، 5 / 21 ب 7 / 33، كتبه محمد إبراهيم بن محمد نصير، فرغ منه في 15 جمادى الآخرة سنة 1311 ه‍، تسلسل 762.

ص 177

(188) بحر الفوائد وعقد الفرائد فارسي، في خمس مجلدات كبار. للسيد محمد شفيع الحسيني الأصفهاني ألفه باسم السلطان شاه عباس الثاني الصفوي الذي توفي سنة 1078 ه‍. المجلد الثاني في تاريخ حياة نبينا وسيرته (صلى الله عليه وآله)، بإسهاب وبسط، ويتضمن تواريخ جميع الأنبياء السابقين وقصصهم في 445 ورقة بقطع كبير بخط نسخ جيد، رقم 1606، كتابة القرن الثاني عشر. (189) بحر اللآلي في شرح قصيدة: يقول العبد في بدء الأمالي، وهي لامية في العقائد، عليها شروح متعددة، وهذا الشرح فارسي، آخره: تمام شد شرح قصيدة امالى از تقارير حضرت مخدوم در ويزه قريشى نيكنهارى قدس الله سره العزيز كه موافقت به بحر لآلى... . وأظنه من الهنود فقد أرخ الكاتب فراغه من الكتابة بعام ملوكية أورنگ زيب سنة 1072 ه‍. نسخة قديمة بخط فارسي جميل رائع، وكتب الأبيات بالنسخ بالشنجرف بخط الخطاط محمد نور كتبها للصوفي محمد رضا بيك البدخشي، وفرغ منها 6 شوال سنة 1072 ه‍، في 73 ورقة، رقم 1481، وعليها ختم مكتبة الأستاذ محمد علي تربيت الشخصية.

ص 178

(190) بحر المعجزات للشيخ عبد الجواد بن عبد الرحيم، نزيل أصفهان، من أعلام القرن الثالث عشر، وأدرك القرن الرابع عشر. له تقريظ على رسالة السيد مهدي بن علي أكبر الحسيني في أصول الدين، المؤلفة سنة 1304 ه‍. وله رياض المناقب أيضا. وهذا الكتاب في عد معجزات الأئمة (عليهم السلام) ومناقبهم واحدا واحدا إلى الإمام الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف، ينقل كثيرا عن إثبات الهداة وثاقب المناقب، وكان يملك نخب المناقب لابن جبير، والصراط المستقيم للبياضي، ينقل عنهما كثيرا. والنسخة مسودة الأصل بخط المصنف، فيه شيء من التشويه والشطب والتبديل والفراغ، وكتب عليه بخطه: من مؤلفات الأقل الأفقر الأحقر ، وهي كبيرة في 1257 صفحة، في قطع 17 ب 5 / 21، تسلسل 634. (191) بدائع الأصول لميرزا حبيب الله الرشتي. قطعة فرغ منها الكاتب في حياة المؤلف، في سلخ جمادى الآخرة سنة 1255 ه‍، 163 ورقة، رقم 2172.

ص 179

(192) بدائع الصنائع لأحد الشعراء، ألفه سنة 898 ه‍، وأرخه بقوله في آخره: پرسيد زعاميان يكى تاريخش * با وى گفتم ده جميد الآخر وقوله: أين نسخه كه مثل أو يكى از صد نيست * در فن بديع خوبتر زين حد نيست تحرير نكو يافته زان تاريخش * تحرير بديعيت كه دروى بد نيست لعله للسيد أمير برهان الدين عطاء الله المشهدي الأديب الشاعر، المتوفى أواسط شوال سنة 919 ه‍، ذكره في الذريعة 11 / 128. نسخة بخط بهلول بن تاج الدين، فرغ منها سنة 967 ه‍، بخط فارسي جيد، 140 ورقة، ناقصة من أولها قليلا، رقم 1614. (193) بداية الدراية للشهيد الثاني، زين الدين بن علي بن أحمد الشامي العاملي، المتوفى سنة 966 ه‍. طبعت في طهران والنجف الأشرف. نسخة بآخر أصول الكافي، كتبها ميرزا ولي بن محمد رضا الحسيني السمناني، كتبها في شيراز سنة 1096 ه‍، تقع في خمسة أوراق،

ص 180

تسلسل 811. (194) بداية الهداية في المنصوص من الأحكام الشرعية من واجبات ومحرمات. للشيخ الحر العاملي محمد بن الحسن المشغري، المتوفى سنة 1104 ه‍، مؤلف وسائل الشيعة. وأحصى في آخرها فقال: الواجبات 1535، والمحرمات 1448، والمجموع 2983 ، وفرغ منها أوائل ذي القعدة سنة 1091 ه‍. نسخة تاريخها ذي القعدة سنة 1125 ه‍، ضمن مجموعة رقم 862، بخط محمد زمان بن زاهد الرازي. نسخة مكتوبة في حياة المؤلف، بخط حسين بن نور حسين، فرغ [منها] سنة 1097 ه‍، إلا أنها ناقصة من الأول وتبتدئ بأواسط كتاب الصيام، ضمن مجموعة رقمها 768. (195) بديع البيان لمعاني القرآن في تفسير سورة الفاتحة. للشيخ حسين علي خان ابن الشيخ علي خان زنگنه، عين في أوله رموزا لمصادره، ووالده الشيخ علي خان زنگنه كان وزيرا للشاه سليمان الصفوي ومات سنة 1101 ه‍.

ص 181

هو فارسي بديع، وإنشاء بليغ، ويظهر من الكتاب تبحر المؤلف في العلوم، وتضلعه في شتى الفنون. نسخة كتابة الخطاط الماهر محمد هاشم الشهير بالطاير، بخط نسخ غاية في الجودة والجمال، وفرغ منها في ذي الحجة سنة 1097 ه‍. نسخة قيمة ثمينة مؤطرة بالذهب، بأولها لوحة مزوقة فاخرة، وأهم ما فيها أنها مصححة، صححها محمد نصير بن محمد مرضي القمي، وفرغ من تصحيحه بعد شهر من كتابته في محرم سنة 1097 ه‍، وكتب بخطه النسخ الجميل في آخر الكتاب فراغه من التصحيح، ثم اشتراه المولى لطف الله بن شكر الله اللايولي من قزوين 26 محرم سنة 1165 ه‍، وكتب تملكه بخطه الجيد في آخره، ثم تملكه السيد محمد الحسيني وختمه، وتاريخ ختمه سنة 1211 ه‍. يظهر حياة المؤلف في تاريخ كتابة هذه النسخة، وأنها منتسخة في حياته، إذ إن عليها حواش كثيرة من أولها إلى آخرها: منه مد ظله العالي، 264 ورقة، في 5 / 16 ب 27، تسلسل 982. (196) بديعية نظمها أبو المحاسن جمال الدين يوسف، قاضي زهران وبجيلة. مطلعها: سل ما جرى بربى سلمى وبالسلم * وخص طيبة مأوى الطيب بالكرم 134 بيتا. نسخة بخط نسخ جيد، والمحسنات البديعية مكتوبة بالشنجرف

ص 182

بهامش كل بيت، كتابة القرن الثالث عشر، بآخر مجموعة من البديعيات، رقم المجموعة 1183. (197) بديعية الباعونية وهي عائشة بنت يوسف بن أحمد بن ناصر الباعونية الدمشقية الشافعية الصوفية، المتوفاة سنة 922 ه‍. مطلعها: في حسن مطلع أقمار بذي سلم * أصبحت في زمرة العشاق كالعلم وهي 131 بيتا، مطبوعة مع شرحها - المسمى الفتح المبين في مدح الأمين - بهامش خزانة الأدب لابن حجة الحموي. نسخة ضمن مجموعة من البديعيات وشروحها، بخط نسخ جيد، والصناعات البديعية مكتوبة بهامش كل بيت بالشنجرف، رقم المجموعة 1183. (198) بديعية المقري وهو الشيخ محمد بن خليل المقري الحلي - أو: الحلبي - المتوفى سنة 849 ه‍. مطلعها: عجبي عراني فعج بي نحو ذي سلم * وأجنح لسكانها بالسلم والسلم وهي 143 بيتا.

ص 183

نسخة ضمن مجموعة من البديعيات وشروحها، برقم 1183، بخط نسخ جيد، والصناعات البديعية مكتوبة بهامش كل بيت منها، كتابة القرن الثالث عشر. (199) برء الساعة لمحمد بن زكريا الرازي [الطبيب، المتوفى سنة 311 ه‍]. نسخة ضمن مجموعة طبية كتبت سنة 1074 ه‍، رقم 309. (200) برهان التطبيق أوله: إعلم أن المحقق الدواني حيث بذل المجهود في تقرير برهان التطبيق، بوجه يندفع عنه بعض الشكوك، قال في الجواب عن الإيراد: بأنا لا نسلم... . نسخة بخط مولانا نور الله الخلخالي، فرغ منها ثاني جمادى الآخرة سنة 975 ه‍، ضمن مجموعة فلسفية قيمة لعل أكثرها بخطه، رقم 4 / 1500. (201) برهان قاطع وضياء لامع تأليف: ميرزا كريم خان بن إبراهيم، زعيم الفرقة الشيخية، في الجواب عن سؤال السيد محمد الشيشهي، فرغ منها في 9 ربيع الأول سنة

ص 184

1293 ه‍. نسخة بخط محمد إسماعيل الهمداني فرغ منها في 27 ذي الحجة سنة 1319 ه‍، 9 أوراق، بخط فارسي جيد، برقم 2100. (202) البرهان المنصف للمولى محب الله البهاري، مؤلف سلم العلوم. أوله: برهان سنح لي في بطلان: لا تناهي الأبعاد، سميته بالبرهان المنصف... . نسخة بخط السيد محمد يوسف بن هادي بن سيد محمد جان، كتبها في القرن الثالث، بآخر مجموعة منطقية كلها بخطه، وكلها رسائل البهاري، رقم 2009. (203) بزم ورزم أو مناظرة بزم ورزم. أوله: حمد بي حد ياد شاهي كه بر توقيع قهرمان جلالش... . نسخة بخط شرف جهان عبد الرشيد بن عبد الفتاح الخزاعي النطنزي، فرغ منها في 4 ربيع الآخر سنة 1038 ه‍، آخر المجموعة رقم 10 / 1754.

ص 185

(204) بستان الحكمة وصلاح الملوك أوله: الحمد لله فاطر الخلائق، والشكر لعالم الحقائق، شكر وسپاس بى قياس حضرت صمديت آخرين كاري را عز شأنه وظهر برهانه.. وعلى آله وأولاده وأصحابه وسلم تسليما.. أما بعد، أين رسالة در اختيارات كه جون هر حاجت كه داشته باشند... قمر تعلق دارد وديگر ستاره ها را تأثير باشد... واين كتاب را بستان الحكمة وصلاح الملوك نام كرديم وآنرا بر صد وجهار باب نهاديم... . وكتب عليه اختيارات القمر. نسخة بخط خليل بن نصر بن خليل الله، فرغ منها في 12 شوال سنة 970 ه‍، ضمن مجموعة نجومية قيمة، وبعدها تواريخ أنبياء وملوك في صفحة، وبعده باب أدعية كواكب هفتگانه ، وبعده باب خاتمها وكواكب [كذا]، رقم المجموعة 470. (205) بشارة المصطفى لشيعة المرتضى [للشيخ عماد الدين أبي جعفر محمد بن أبي القاسم علي بن محمد الطبري الآملي، من أعلام القرن السادس الهجري. الذريعة 3 / 117]. نسخة كتبت في القرن الحادي عشر، في إسنادها بعض السقط من

ص 186

قبل الناسخ فأكمل فيما بعد، وهذه النسخة تطابق المطبوع في النجف الأشرف بزيادة حديث واحد في آخرها، وكثير منه بخط حديث أظنه خط العلامة الشيخ عبد الحسين الحلي، 225 ورقة، رقم 830. (206) البشر في بشرى النسر أرجوزة في تعبير الأحلام. هكذا أسماها ناظمها السيد ضياء الدين عبد الله بن أبي تراب بن عبد الفتاح الحسيني الطباطبائي. وهي كبيرة تزيد على 760 بيتا. أولها: الحمد لله مفيض البر * من بره الفياض كشف السر نسخة ضمن مجموعة من نظمه ونثره، أولها ديوانه، وفيها كتاب تجريد البلاغة وغيره، ولعلها بخطه، ولكن التعليقات بالهوامش بخطه جزما، رقم المجموعة 953. (207) بشرى الوصول إلى أسرار علم الأصول في أصول الفقه. تأليف: العلامة الورع التقي، الشيخ محمد حسن بن عبد الله المامقاني، المتوفى سنة 1323 ه‍.

ص 187

ألف ولده العلامة الفاضل الشيخ عبد الله المامقاني رسالة مفردة في حياة والده سماها: مخزن المعاني في حياة الشيخ المامقاني، مطبوعة. وبشرى الوصول يقع في ثماني مجلدات، فرغ منه سنة 1282 ه‍، ذكر تفاصيل مجلداته شيخنا - دام ظله - في الذريعة [3 / 120]، وذكر أنه كتبه عن تقرير بحث أستاذه السيد حسين الكوهكمري، ويعبر فيه عنه ب‍: الأستاذ، وكان أستاذه السيد يعتمد على هذا الكتاب في تدريسه أخيرا. الجزء الأول بخط تلميذ المصنف الشيخ إبراهيم السلياني، المتوفى سنة 1343 ه‍، وله عليه حواش كثيرة، كما إن عليه حواش للمصنف كتبها في حياة أستاذه المصنف، وفرغ منه في ذي القعدة سنة 1311 ه‍، تسلسل 407. (208) بصائر الدرجات في علوم آل محمد (عليهم السلام) وما خصهم الله تعالى به. للشيخ الجليل أبي عبد الله محمد بن الحسن بن فروخ الصفار القمي، المتوفى سنة 290 ه‍ بقم، من أصحاب العسكري عليه السلام. ترجمه الشيخ في الفهرست [: 143 رقم 611]، وذكر إسناده إليه. نسخة بخط پير محمد مقيم بن پير نور الدين، فرغ منه ثاني عشر شوال سنة 1093 ه‍، وصححه بعض أعلام القرن الحادي عشر، وكتب في آخر الكتاب: الحمد لله على ما وفقني لمقابلة هذا الكتاب من أوله إلى هنا، بحسب الجهد والطاقة، في شهر ذي القعدة سنة 1094 وعليه تملك

ص 188

العلامة محمد إبراهيم القزويني، في 196 ورقة، بقطع 15 ب 3 / 24، تسلسل 635. (209) بغية الطالب في معرفة المفروض والواجب في مجرد الفقه والفتاوى. للشيخ الأكبر، الشيخ جعفر بن خضر الجناجي كاشف الغطاء، مؤلف كشف الغطاء، وجد الأسرة الكريمة آل كاشف الغطاء. وترجمه الشيخ أسد الله الدزفولي - المتوفى سنة 1237 ه‍ - إلى الفارسية وسماه تحفة الراغب. وشرحه ابن المصنف الشيخ موسى بن جعفر وسماه منية الراغب، موجود منه نسخة مخطوطة في المكتبة. والكتاب على قسمين، الأول في العقائد، والثاني في الفقه والأحكام والواجبات، ولم يخرج غير الطهارة والصلاة، ثم ألحق به نجل المصنف الشيخ حسن [المتوفى سنة 1262 ه‍] ملحقا في أحكام الصوم والاعتكاف، وهذا الملحق أيضا موجود في المكتبة، نذكره بعنوان تكملة البغية تبعا لشيخنا - دام ظله - في الذريعة [4 / 412]. نسخة بخط الشيخ محمد بن زين العابدين اللاهيجي، كتبها في مدرسة نيم آورد في أصفهان، وفرغ منها ثاني عشر محرم سنة 1222 ه‍

ص 189

في حياة المصنف، ومصححة عليها تصحيحات، وتقع في 47 ورقة، مقاسها 10 ب 7 / 15، تسلسل 154. (210) البلد الأمين في الأدعية. للشيخ تقي الدين إبراهيم بن علي بن حسن بن صالح الكفعمي العاملي، المتوفى سنة 905 ه‍. نسخة كتابة القرن الثالث عشر، بخط نسخ جيد، مجدول مؤطر، بأولها لوحة ناقصة الآخر، في 209 أوراق، رقم 1025، كانت في مكتبة محمد هاشم خان أمير ديوان خانة. (211) البلد الأمين في أصول الدين منظومة كلامية من نظم العلامة السيد جعفر بن أبي إسحاق الدرابي الكشفي البروجردي، المتوفى سنة 1267 ه‍. أوله: بسم القديم الملك العلام * إنا فتحنا عقدة الكلام... *... بعد فهذا نخبة العقول * وزبدة الكلام في الأصول

ص 190

حررته في النجف الغري * مشرفا بالمرتضى علي سميته بالبلد الأمين * في البحث عن علم أصول الدين نسخة في ضمن مجموعة، بخط نسخ جيد، وبعده قصيدة نونية أظنها للناظم أيضا، أولها: نادى السماء ببطن الأرض جيحانا * وقت الدبور فقالت هات مرحانا وبعدها تائية أظنها أيضا للناظم، أولها: أيا سائلا عن طريق النجاة * عليك بجامعة المنجيات رقم 1662، وقبله الفصل الثاني والأربعون والفصل التاسع والثلاثون من المصباح الكبير للكفعمي، وبعدهما دعوات وأعواذ وختومات وغير ذلك. (212) بهارستان لنور الدين عبد الرحمن الجامي، العارف الأديب الشاعر، المتوفى سنة 897 ه‍. وهو نظير گلستان لسعدي، صدره باسم السلطان شاه حسين بن بايقرا التيموري، وفرغ منه سنة 892 ه‍. وهو مطبوع. نسخة تاريخها 15 ربيع الأول سنة 1113 ه‍، بخط فارسي جيد تنقص من أولها ورقة، ضمن مجموعة رقم 1468. نسخة جميلة بخط أحد الخطاطين، كتبها بالخط الفارسي الرائع،

ص 191

وفرغ منها في شهر رمضان سنة 1114، مجدولة بماء الذهب واللاجورد والعناوين بالشنجرف، ناقصة من أولها، لعلها صفحة واحدة، وظاهر الحال إنها كانت بها لوحة قيمة فقلعت لأجلها، وهي 84 ورقة، رقم 1650. نسخة بخط فارسي جميل، كتبها أحد خطاطي القرن الحادي عشر أو العاشر، والعناوين مكتوبة بالشنجرف، وبآخرها حكايات وأشعار غزل فارسي لخاقاني وغيره. (213) البهجة المرضية في شرح الألفية للسيوطي [الحافظ جلال الدين (849 - 911 ه‍)]. نسخة بخط باقر بن علي أكبر، فرغ منها 15 جمادى الأولى سنة 1265 ه‍، في 157 ورقة، وبآخرها عوامل الجرجاني، رقم 1906. نسخة فرغ منها الكاتب في 25 ربيع الآخر سنة 1267 ه‍، في 98 ورقة، رقم 92. نسخة كتبها محمد تقي، وفرغ منها في 23 جمادى الآخرة سنة 1279 ه‍، في 115 ورقة، رقم 91، وكتب المتن بالشنجرف. نسخة بخط عبد الله الطهراني، كتبها سنة 1220 ه‍، 139 ورقة، رقم 895. نسخة بخط عبد النبي بن الشيخ علي العاملي، كتبها بخطه النسخ الجيد في مشهد الرضا عليه السلام، وفرغ منها في 27 ربيع الأول سنة

ص 192

1074، في 100 ورقة، رقم 90. (214) بهرام آقائى كتاب هزلي، مكتوب عليه: كتاب بهرام آقائى من كلام قيدار آقاى خلج، ولكنه اسم مستعار. وهو تأليف: فوق الدين أحمد اليزدي الملقب ب‍: فوقي، وهو من شعراء القرن الحادي عشر. وهو تركي وفيه كلمات فارسية وهندية،. نسخة ضمن مجموعة هزلية، رقم المجموعة 1634، بخط محمد تقي، فرغ من المجموعة في شوال سنة 1249 ه‍، وبآخرها قصيدة هزلية خلاعية لفوقي. (215) بهرام نامه من المنظومات السبع للشيخ نظامي الگنجوي. نسخة قيمة، بخط فارسي بديع مجدول بالذهب، بخط الخطاط الشهير سلطان علي، وكتب وزير المعارف الإيرانية حسين قلي خان صدر السلطنة النوري أن هذا بخط قبلة الكتاب سلطان علي، 70 ورقة، وفي جانبيه أوراق مجدولة كثيرة فارغة، رقم 1363.

ص 193

(216) بوستان نياز منشآت فارسية وعربية نظما ونثرا في المناجاة وإظهار الخضوع والتضرع لرب العزة عز شأنه، أنشأها آية الله السيد محمد كاظم بن عبد العظيم الطباطبائي اليزدي، المتوفى في 27 رجب سنة 1337 ه‍، طبع في بغداد. نسخة بخط فارسي، في 32 ورقة، رقم 1855. للموضوع صلة...

ص 194

مصطلحات نحوية (12) السيد علي حسن مطر

 أربع وعشرون - مصطلح المفعول له عبر سيبويه (ت 180 ه‍) عن المفعول له بأربعة عناوين، هي: ما ينتصب من المصادر لأنه عذر لوقوع الأمر، والموقوع له، والتفسير، والمفعول له (1). وعنونه الفراء (ت 207 ه‍) ب‍: المنصوب على التفسير (2). واستعمل الكوفيون لفظ: (المشبه بالمفعول به) عنوانا للمفعول له، ولبقية المفاعيل باستثناء المفعول به، الذي هو المفعول الوحيد عندهم (3). ثم غلب استعمال عنوان: المفعول له لدى النحاة منذ القرن الرابع،

(هامش)

(1) الكتاب، سيبويه، تحقيق عبد السلام هارون 1 / 194، 230 - 232. (2) معاني القرآن، يحيى بن زياد الفراء، تحقيق أحمد نجاتي ومحمد النجار 1 / 17. (3) أ - شرح التصريح على التوضيح، خالد الأزهري 1 / 323. ب - همع الهوامع شرح جمع الجوامع، السيوطي، تحقيق عبد العال سالم مكرم 3 / 8. (*)

ص 195

إذ نجده لدى ابن السراج (ت 316 ه‍) (1)، وأبي علي الفارسي (ت 377 ه‍) (2)، وابن جني (ت 392 ه‍) (3)، وابن بابشاذ (ت 469 ه‍) (4)، والحريري (ت 516 ه‍) (5)، والزمخشري (ت 538 ه‍) (6) وكثير غيرهم. وعبر ابن عصفور (ت 669 ه‍) بعنوان: المفعول من أجله (7). واستعمل الأشموني (ت 900 ه‍) (8) والأزهري (ت 905 ه‍) (9) عنوان: المفعول لأجله إلى جانب المفعول له. ويستفاد من كلام سيبويه (ت 180 ه‍) أنه يعرف المفعول له بأنه: المصدر المنتصب لأنه عذر للأمر... وذلك قولك: فعلت ذاك حذار الشر (10). وإنما وجب أن يكون [المفعول له] مصدرا، لأنه علة وسبب لوقوع الفعل وداع له، والداعي إنما يكون حدثا لا عينا... والمصادر معان تحدث وتنقضي، فلذلك كانت علة بخلاف العين الثابتة (11).

(هامش)

(1) الأصول في النحو، ابن السراج، تحقيق عبد الحسين الفتلي 1 / 249. (2) الإيضاح العضدي، أبو علي الفارسي، تحقيق حسن شاذلي فرهود: 197. (3) اللمع في العربية، ابن جني، تحقيق فائز فارس: 58. (4) شرح المقدمة المحسبة، طاهر بن أحمد بن بابشاذ، تحقيق خالد عبد الكريم 2 / 308. (5) شرح ملحة الإعراب، القاسم بن علي الحريري، تحقيق بركات يوسف هبود: 34. (6) المفصل في علم العربية، جار الله الزمخشري: 60. (7) المقرب، ابن عصفور، تحقيق أحمد الجواري وعبد الله الجبوري 1 / 160. (8) شرح الأشموني على ألفية ابن مالك 1 / 215. (9) شرح الأزهرية في علم العربية، خالد الأزهري: 110. (10) الكتاب 1 / 367. (11) شرح المفصل، ابن يعيش 2 / 52، وانظر أيضا: المرتجل، ابن الخشاب، تحقيق = (*)

ص 196

وعرفه ابن السراج (ت 316 ه‍) بقوله: المفعول له لا يكون إلا مصدرا، ولكن العامل فيه فعل غير مشتق منه، وإنما يذكر لأنه علة لوقوع الأمر، نحو قولك:... جئتك مخافة فلان، ف‍ (جئت) غير مشتق من مخافة (1). والجديد في هذا التعريف إشارته إلى كون العامل في المفعول له غير مشتق منه، وهذا فارق بينه وبين المفعول المطلق، فإن ناصبه مشتق منه (2)، نحو: أكرمته إكراما. وإنما كان عامل المفعول فيه من غير لفظه، لأن الشيء يتوصل به إلى غيره، ولا يتوصل به إلى نفسه (3). ونجد مضمون تعريف ابن السراج في تعاريف كل من ابن جني (ت 392 ه‍) (4)، وابن بابشاذ (ت 469 ه‍) (5)، وابن الخشاب (567 ه‍) (6)، إلا أن تعاريفهم تميزت بشيئين، أولهما: تفسير (العذر) ب‍ (العلة)، وثانيهما: إبدال كلمة (الأمر) ب‍ (الفعل). والملاحظ أن كلمة (العذر) اختفت نهائيا من التعاريف اللاحقة، لتحل محلها كلمة (العلة)، فالحريري (ت 516 ه‍) يعرف المفعول له بأنه: العلة في الفعل والغرض من إيجاده، ولا يكون إلا مصدرا، غير أن

(هامش)

= علي حيدر: 159، شرح اللمع، ابن برهان العكبري، تحقيق فائز فارس 1 / 126. (1) الأصول في النحو 1 / 249. (2) الأصول في النحو 1 / 249. (3) المرتجل: 158، وانظر أيضا: شرح اللمع 1 / 126، شرح المفصل 2 / 52 - 53. (4) اللمع في العربية: 58. (5) شرح المقدمة المحسبة 2 / 308. (6) المرتجل: 158. (*)

ص 197

العامل فيه لا يكون إلا من غير لفظه (1). وعرفه الزمخشري (ت 538 ه‍) بأنه: علة الإقدام على الفعل (2)، وتابعه على ذلك كل من المطرزي (ت 610 ه‍) (3)، والشلوبين (ت 645 ه‍) (4). وأورد عليه ابن الحاجب: أن قياس قوله في المفعول معه (5) أن يقول: هو المنصوب لعلة الإقدام على الفعل، لأنه إذا لم يقل (المنصوب) دخل تحته كل ما يكون علة، ومن جملته المخفوض (6)، ففسد الحد، لأن كلامنا في المنصوبات (7). وعرفه ابن معطي (ت 628 ه‍) بقوله: المفعول له مصدر لا من لفظ العامل فيه، مقارنا له في الوجود، أعم منه، جوابا لقائل يقول: لم؟ (8). وظاهره: أنه يريد بقوله: (العامل فيه) الفعل، فيخرج عن الحد ما يكون علة من المصادر حال كونه محفوظا، كما في نحو: جئت لإكرامك، لأنه معمول لحرف الجر لا للفعل، وقوله: إن المفعول له يقع في جواب لم، تعبير آخر عن كونه مبينا لعلة الفعل.

(هامش)

(1) شرح ملحة الإعراب: 34. (2) المفصل في علم العربية: 60. (3) المصباح في علم النحو، ناصر بن أبي المكارم المطرزي، تحقيق ياسين محمود الخطيب: 61. (4) التوطئة، أبو علي الشلوبين، تحقيق يوسف المطوع: 310. (5) أي: قوله في تعريف المفعول معه: هو المنصوب بعد الواو الكائنة بمعنى مع . (6) كما في نحو: جئت لإكرامك. (7) الإيضاح في شرح المفصل، ابن الحاجب، تحقيق موسى العليلي 1 / 324. (8) الفصول الخمسون، ابن معطي، تحقيق محمود محمد الطناحي: 192. (*)

ص 198

والجديد في تعريف ابن معطي إشارته إلى خاصتين من خواص المفعول له، وهما: كونه مقارنا لعامله في زمان الوجود، وكونه أعم منه، فقولك: قصدت زيدا رغبة في عطائه، تكون الرغبة فيه مقارنة في وجودها للقصد، وهي أيضا أعم من الفعل، لأن الرغبة يجوز أن تكون علة للقصد ولغيره (1). ويلاحظ أن فهم حقيقة المفعول له لا يتوقف على ذكر هاتين الخاصتين. وقال ابن الحاجب (ت 646 ه‍) معرفا المفعول له: إنه ما فعل لأجله فعل مذكور، مثل: ضربته تأديبا، وقعدت عن الحرب جبنا (2). وقال الجامي في شرحه: ما فعل لأجله، أي: لقصد تحصيله، أو بسبب وجوده... مثل: (ضربته تأديبا) مثال لما فعل لقصد تحصيله فعل وهو: الضرب، فإن التأديب إنما يحصل بالضرب ويترتب عليه، و(قعدت عن الحرب جبنا) مثال لما فعل بسبب وجوده فعل وهو: القعود، فإن القعود إنما وقع بسبب الجبن (3). وقال الرضي: يعني بقوله: (فعل مذكور) الحدث الذي تضمنه الفعل المذكور، لا الفعل الذي هو قسيم الاسم والحرف (4)، وقوله: (مذكور) احتراز عن قولك وقد شاهدت ضربا لأجل التأديب: أعجبني التأديب، فإن التأديب فعل له الضرب، إلا أنك لم تذكر الضرب في قولك

(هامش)

(1) المحصول في شرح الفصول، ابن إياز، ورقة 114 ب، نقلا عن حاشية (الفصول الخمسون): 192. (2) شرح الرضي على الكافية، تحقيق يوسف حسن عمر 1 / 507. (3) الفوائد الضيائية، عبد الرحمن الجامي، تحقيق أسامة طه الرفاعي 1 / 373. (4) شرح الرضي على الكافية 1 / 487. (*)

ص 199

عاملا فيه (1). أقول: لا أظن أن هناك من يتوهم في مثل جملة: (أعجبني التأديب) دخول كلمة (التأديب) في المفعول له الاصطلاحي لكي نخرجه بقيد (المذكور)! وأما ابن عصفور (ت 669 ه‍) فقد عرف المفعول له بأنه كل فضلة انتصبت بالفعل أو ما جرى مجراه على تقدير لام العلة... ويشترط فيه أن يكون مصدرا، وأن يكون مقارنا للفعل الذي ينصبه في الزمان، وأن يكون فعلا لفاعل الفعل المعلل (2). وقوله: (على تقدير لام العلة) بمعنى قول غيره: لعلة الإقدام على الفعل، وما ذكره من اشتراط مشاركة المفعول له للفعل في الوقت والفاعل تابع فيه ما ذهب إليه الأعلم [الشنتمري] والمتأخرون... ولم يشترط ذلك سيبويه ولا أحد من المتقدمين، فيجوز عندهم: أكرمتك أمس طمعا غدا في معروفك، وجئت حذر زيد (3). وقال الرضي: وبعض النحاة لا يشترط تشاركهما في الفاعل، وهو الذي يقوى في ظني، وإن كان الأغلب هو الأول، والدليل على جواز عدم التشارك هو قول أمير المؤمنين علي رضي الله عنه في نهج البلاغة: (فأعطاه الله النظرة (4) استحقاقا للسخطة، واستتماما للبلية) والمستحق للسخطة

(هامش)

(1) شرح الرضي على الكافية 1 / 507. (2) المقرب 1 / 160 - 161. (3) همع الهوامع شرح جمع الجوامع، السيوطي، تحقيق عبد العال سالم مكرم 3 / 132. (4) أي: أعطى الله تعالى إبليس المهلة لطلبه المحكي بقوله تعالى: *(قال رب = = فأنظرني إلى يوم يبعثون)*. سورة الحجر 15: 36، سورة ص 38: 79. (*)

ص 200

إبليس، والمعطي للنظرة هو الله تعالى (1). ويمكن المناقشة في الأمثلة التي استدل بها مخالفو الأعلم والمتأخرين، فإن جملة (أكرمتك أمس طمعا غدا في معروفك) جملة مصنوعة غير متعارفة الاستعمال لدى أبناء اللغة، والمعقول قولهم: (أكرمتك أمس طمعا في معروفك غدا) وحينئذ يتحد زمان (الطمع) مع زمان (الإكرام) وإنما يتأخر تحقق متعلق الطمع وهو (المعروف). وأما جملة (جئتك حذر زيد) فإن المتبادر منها عرفا أن فاعل الحذر هو فاعل المجئ، ولو صحت دعوى كون فاعل الحذر فيها هو زيد، لزم من ذلك حصول لبس في فهم مراد المتكلم، لتردده بين صدور الحذر من فاعل المجئ، وبين صدوره من زيد. وكذلك قول الإمام علي (عليه السلام)، فإن الله تعالى أعطى إبليس النظرة ليجعله مستحقا لأن يسخط عليه، ففاعل السخطة هو معطي النظرة، وأما إبليس فهو مستحق للسخطة - على حد تعبير الرضي - وليس فاعلا لها. وعرفه ابن مالك (ت 672 ه‍) بقوله: المفعول له هو المصدر المعلل به حدث شاركه في الوقت ظاهرا أو مقدرا، والفاعل تحقيقا أو تقديرا (2). وقال السلسيلي في شرحه: خرج عنه بقيد (المصدر) نحو: جئت لزيد... وقوله: (المعلل به حدث) احتراز من نحو: قعدت جلوسا... وقوله: (شاركه في الوقت ظاهرا) أي: ملفوظ به، نحو: ضربت ابني

(هامش)

(1) شرح الرضي على الكافية 1 / 511. (2) تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد، ابن مالك، تحقيق محمد كامل بركات: 90. (*)

ص 201

تأديبا، فالحدث هنا ملفوظ به، (أو مقدرا) نحو ما جاء في حديث محمود ابن لبيد الأشهلي: (قالوا: ما جاء بك يا عمرو، أحدبا على قومك، أم رغبة في الإسلام؟ ، فالحدث المعلل هنا مقدر، أي: أجئت حدبا، قوله: (والفاعل تحقيقا) كالمثال الأول، (أو تقديرا) كقوله تعالى: *(ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا)*(1)، أي: يجعلكم ترون، ففاعل الرؤية هو فاعل الخوف والطمع في التقدير (2). ويلاحظ عليه: أنه لا ضرورة لأن يذكر في متن التعريف تقسيم الحدث إلى ظاهر أو مقدر، وتقسيم الفاعل إلى محقق أو مقدر، إذ إن ذلك ليس من الذاتيات التي يتوقف عليها بيان حد المفعول له، ولعله لأجل ذلك حذفه ابن الناظم (ت 686 ه‍)، وقال: المفعول له هو المصدر المذكور علة لحدث شاركه في الزمان والفاعل (3). وقد تابعه على هذا التعريف كل من الأزهري (ت 905 ه‍) (4)، وابن عقيل (ت 769 ه‍) (5) مع اختلاف يسير في عبارة هذا الأخير. وعرفه الرضي (ت 686 ه‍) بأنه: المصدر المقدر باللام المعلل به حدث شاركه في الفاعل والزمان (6). ويلاحظ أن إدخاله قيد (المقدر باللام) في متن التعريف إظهار منه

(هامش)

(1) سورة الروم 30: 24. (2) شفاء العليل في إيضاح التسهيل، محمد بن عيسى السلسيلي، تحقيق عبد الله البركاتي 1 / 461. (3) شرح ابن الناظم على الألفية: 106. (4) شرح الأزهرية: 110. (5) شرح ابن عقيل على الألفية، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد 1 / 574. (6) شرح الرضي على الكافية 1 / 510. (*)

ص 202

لمخالفته ابن الحاجب في ما ذهب إليه من أن تقدير اللام شرط في انتصاب المفعول له، لا شرط كون الاسم مفعولا له، فنحو: للسمن، ولإكرامك الزائر، في قولك: جئت للسمن ولإكرامك الزائر، عنده مفعول له على ما يدل عليه حده، وهذا كما قال في المفعول فيه: إن شرط نصبه تقدير (في)، وما ذهب إليه في الموضعين وإن كان صحيحا من حيث اللغة، لأن السمن فعل له المجئ، لكنه خلاف اصطلاح القوم، فإنهم لا يسمون المفعول له إلا المنصوب الجامع للشرائط (1). وعرفه ابن هشام (ت 761 ه‍) بتعريفين: أولهما: إن المفعول له هو المصدر الفضلة المعلل لحدث شاركه في الزمان والفاعل (2). وثانيهما: هو كل مصدر معلل لحدث شاركه وقتا وفاعلا (3). وفرق التعريف الأول عن الثاني احتواء الأول على قيد (الفضلة) الذي لم يذكر المؤلف وجه تقييد الحد به، ولعله مجرد قيد توضيحي لا احترازي، ولأجل ذلك لم يذكره في التعريف الثاني، إلا أنه يؤخذ عليه عدم تقييد المصدر بكونه منصوبا، احترازا عن شمول التعريف للمصدر المعلل المخفوض. وعرفه الفاكهي (ت 972 ه‍) بقوله: المفعول له هو المصدر القلبي

(هامش)

(1) شرح الرضي على الكافية 1 / 510. (2) شرح شذور الذهب، ابن هشام، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد: 226. (3) شرح قطر الندى وبل الصدى، ابن هشام، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد: 226. (*)

 

الصفحة السابقة الصفحة التالية

مجلة تراثنا

فهرسة الكتاب

فهرس الكتب