بِسۡمِ ٱللهِ ٱلرَّحمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ       ◊      اَللّهُمَّ كُن لِوَلِيِّكَ الحُجَّةِ بنِ الحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وَعَلى آبائِهِ في هذِهِ السّاعَةِ وَفي كُلِّ ساعَةٍ وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَليلاً وَعَيناً حَتّى تُسكِنَهُ أَرضَكَ طَوعاً وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً                                                                               ♦♦♦                            قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأصحابه :         ( ألا أخبركم بشئ إن أنتم فعلتموه تباعد الشيطان عنكم كما تباعد المشرق من المغرب قالوا بلى قال : الصوم يسود وجهه والصدقة تكسر ظهره والحب في الله والموازرة على العمل الصالح يقطع دابره والاستغفار يقطع وتينه ولكل شئ زكاة وزكاة الأبدان الصيام ).      ◊         فضائل الأشهر الثلاثة، الشيخ الصدوق، ص ٧٥                                                                              ♦♦♦                                                                          دعاء اليوم التاسع:             بسم الله الرحمن الرحيم  ( اَللَّهُمَّ اجْعَلْ لي فیهِ نَصیباً مِنْ رَحْمَتِكَ الْواسِعَةِ وَاهْدِني فیهِ لِبَراهینِكَ السّاطِعَةِ وَخُذْ بِناصِیَتي إِلی مَرْضاتِكَ الْجامِعَةِ بِمَحَبَّتِكَ یا أَمَلَ الْمُشْتاقینَ ).                                      ♦♦♦                                      مدينة السيدة زينب عليهاالسلام . الخميس 9 رمضان الكريم 1442 هـ
الرئيسية - نعوات - حجة الإسلام والمسلمين الأستاذ الرضوي في رحمة الله

حجة الإسلام والمسلمين الأستاذ الرضوي في رحمة الله

(إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شيء).
ببالغ الحزن والأسى نعت الحوزة العلميّة الزينبيّة في سورية ، واحداً من أساتذتها ، ومن الذين ساهموا في تأسيس الحوزة العلميّة الزينبيّة ، سماحة الأستاذ المغفور له ، حجة الإسلام والمسلمين ، السّيد قاسم الرضوي ، تغمده الله بواسع رحمته ، وأسكنه فسيح جناته مع محمّد وآل محمّد ، إنّه سميع مجيب الدعاء.
وذلك صبيحة يوم الخميس في السادس والعشرين من شهر ذي القعدة 1439.

وقد أفنى أستاذنا الفاضل رحمه الله تعالى عمره في خدمة مذهب الإمام جعفر الصادق عليه السلام ، ملازماً التدريس في الحوزات العلميّة في سوريّة والعراق لأكثر من ثلاثة عقود ، وخصوصاً في علم الأصول ، فقد تميّز بالفضل والعلم طيلة فترة تدريسه خاصة لمادتي الكفاية والاصول ، تاركاً خلفه جيلاً من الفضلاء والأساتذة موزعين في شتى بقاع المعمورة ، وليس ذلك بغريباً عنه ، فهو أحد تلاميذ السّيد أبو القاسم الخوئي رحمهما الله تعالى.

ومع بالغ الحزن والأسى والتسليم لقضاء الله وقدره ، أقامت الحوزة العلميّة الزينبيّة مجلس فاتحة على روح الفقيد الطاهرة ، يوم الجمعة الفائت ، تضمّن تلاوة للقرأن الكريم قرأها المقرئ علي الطحان مأجوراً ، وقرأ المجلس الحسيني ، سماحة الخطيب الحسيني علاء الكربلائي مأجوراً.

رحم الله أموت المؤمنين ، ورحم الله فقيدنا وأسكنه فسيح جناته إنّه أرحم الراحمين ، إنّه سميع مجيب الدعاء .

شاهد أيضاً

الأستاذ الشيخ عبد الهادي إلى رحمة ربه تعالى.

بسم الله الرحمن الرحيم   ( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً …