بِسۡمِ ٱللهِ ٱلرَّحمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ            🏴 واحسيناه 🏴          السبت 10 صفر الأحزان 1443 هـ . مدينة السيدة زينب عليها السلام              🏴 وازينباه 🏴                   إعلان:           التسجيل في الحوزة العلميّة الزينبيّة الافتراضية                 تعلن الإدارة للإخوة والأخوات عن فتح باب الانتساب إلىي الحوزة العلمية الزينبية الافتراضية للدراسة الحوزوية عن بعد في مراحلها (المقدمات - السطوح المتوسطة - السطوح العالية) من كافية أنحاء العالم للعام الدراسي ١٤٤٣ الموافق 2021- 2022 م.                        ♦ صلى الله لعيك يا أبا عبد الله ♦                                     🏻رواية:          "َعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ علیه السلام قَالَ:        مَنْ لَمْ یَأْتِ قَبْرَ الْحُسَیْنِ علیه السلام مِنْ شِیعَتِنَا کَانَ مُنْتَقَصَ الْإِیمَانِ مُنْتَقَصَ الدِّینِ." 📓 بحار الأنوار، ج98، ص4.                         ♦ صلى الله عليك يا أبا عبد الله ♦                          🏴 شهادة عمّار بن ياسر وحزيمة ذو الشهادتين عليهما السلام:                                   في اليوم التاسع من سنة 37 هـ استشهد عمّار بن ياسر عليه السلام عن 93 سنة، واستشهد خزيمة بن ثابت عليه السلام وذلك في واقعة صفّين.                               والد عمار (ياسر بن عامر) أوّل شهيد في الإسلام في مكّة، وأمّه سميّة المؤمنة الصابرة صبراً عظيماً بمكّة حتّى شهادتها على يد أبي جهل، وهي أوّل شهيدة في الإسلام.                              وعمار عليه السلام ركن زيّن بأوسمه نبويّة، قال صلى الله عليه وىله عنه: (إنّ عمّاراً مليء إيماناً من قرنه إلى قدمه واختلط الإيمان بلحمه ودمه). وقال عنه صلى الله عليه وآله: (من بغض عمّاراُ يبغضه الله ومن يلعن عمّاراً يلعنه الله). وقد أخبره النبيّ صلى الله عليه وآله بقوله: (..تقتلك الفئة الباغية).                                  إنّ المقداد بن عمرو وعمّار بن ياسر وطلحة والزبير في عدّة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله كتبوا كتاباً عدَّدوا فيه أحداث عثمان وخوَّفوه ربَّه وأعلموه أنّهم مواثبوه إن لم يقلع فأخذ عمّار الكتاب وأتاه به، فقرأ صدراً منه فقال له عثمان: أعليَّ تقدم من بينهم؟ فقال عمار: لأنيّ أنصحهم لك. فقال: كذبت يابن سميّة! فقال: أنا ولله ابن سمية وابن ياسر. فأمر غلمانه فمدّوا بيديه ورجليه ثمّ ضربه عثمان برجليه وهي في الخفّين على مذاكيره فأصابه الفتق، ورغموه وكسروا ضلعاً من أضلاعه وكان ضعيفاً كبيراً فغشي عليه.                                       فلمّا كان يوم صفّين خرج عمّار بن ياسر إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال له: يا أخا رسول الله أتأذن لي في القتال؟ قال عليه السلام: مهلاً رحمك الله فلمّا كان بعد ساعة أعاد عليه الكلام فأجابه بمثله فأعاده ثالثاً فبكى أمير المؤمنين عليه السلام فنظر إليه عمّار فقال: يا أمير المؤمنين إنّه اليوم الذي وصف لي رسول الله صلى الله عليه وآله. فنزل أمير المؤمنين صلوات الله عليه عن بغلته وعانق عمّاراً وودّعه ثمّ قال: يا أبا اليقظان جزاك الله عن الله وعن نبيّك خيراً. فنعم الأخ كنت ونعم الصاحب كنت.                           ثمّ بكى عليه السلام وبكى عمّار ثمّ قال: والله يا أمير المؤمنين ما تبعتك إلّا ببصيرة فإنّي سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول يوم حنين: يا عمّار! ستكون بعدي فتنة فإذا كان ذلك فاتّبع عليّاً وحزبه فإنّه مع الحقّ والحقّ معه وستقاتل بعدي الناكثين والقاسطين. فجزاك الله يا أمير المؤمنين عن الإسلام أفضل الجزاء فلقد أدّيت وبلّغت ونصحت ثمّ ركب وركب أمير المؤمنين عليه السلام ثمّ برز إلى القتال. ثمّ دعا بشربة من ماء فقيل: ما معنا ماء؟ فقال إليه رجل من الأنصار فأسقاه شربة من لبن فشربه ثمّ قال: هكذا عهد إليّ رسول الله صلى الله عليه وآله أن يكون آخر زادي من الدنيا شربة من اللبن. ثمّ حمل على القوم فقتل ثمانية عشر نفساً فخرج إليه رجلان من أهل الشام أبو العادية وأبو حوّاء السكسكي فطعنا فقُتل عليه السلام. فأتاه علي عليه السلام وقال: (إنا لله وإنا إليه راجعون إن إمرءاً لم يدخل عليه مصيبة من قتل عمار فما هو في الاسلام من شئ). ثم صلى عليه.                        وقال عمار في صفين: (والله لو ضربتمونا حتى تبلغونا سعفات هجر لعلمنا أنا على الحق وأنكم على الباطل).                   وأمّا خزيمة بن ثابت، فهو أبو عمارة الأنصاري عليه السلام والملقّب بـ(ذوالشهادتين)، من عظماء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله شهد معه بدراً وما بعدها ومن أصفياء أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام شهد معه جمل وصفّين وقتل بصفّين شهيداً.                    وكان عليه السلام من المنكرين على أبي بكر في إثني عشر رجلاً من المهاجرين والأنصار وحيث قام              وقال: ألست تعلم يا أبا بكر أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله قبِل شهادتي وحدي؟ قال: بلى. قال: أشهد بما سمعته منه، وهو قوله صلى الله عليه وآله: (إمامكم بعدي عليّ، لأنّه الأنصح لأمّتي والعالم فيهم).                       حرب نهروان:                             في تاسع صفر سنة 39هـ كانت وقعة النهروان، وقتل فيها ذو الثدية رئيس الخوارج. وكان أمير المؤمنين عليه السلام سار إليهم بعد قصّة التحكيم والحكمين وقد أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله في مواضع شتّى قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (الخوارج كلاب أهل النار).                     خطب علي عليه السلام في الخوارج يوم النهروان فقال لهم: (نحن أهل بيت النبوة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة وعنصر الرحمة ومعدن العلم والحكمة، نحن أفق الحجاز بنا يلحق البطئ وإلينا يرجع التائب أيها الناس إني نذير لكم أن تصبحوا صرعى بأهضام هذا الوادي). وأيضاً من خطبة له عليه السلام في تخويف أهل النهروان: (...وقد كنت نهيتكم عن هذه الحكومة(التحكيم) فأبيتم علي إباء المخالفين المنابذين حتى صرفت رأيي إلى هواكم وأنتم معاشر أخفاء الهام سفهاء الأحلام ولم آت لا أبا لكم بجرا ولا أردت بكم ضرا).                             قتل ذي الثدية:                                قال الراوي: قال علي عليه السلام يقتل اليوم أربعة آلاف من الخوارج أحدهم ذو الثدية فلما طحن القوم ورام استخراج ذي الثدية فأتعبه أمرني أن أقطع له أربعة آلاف قصبة فركب بغلة رسول الله صلى الله عليه وآله وقال: اطرح على كل قتيل منهم قصبة فلم أزل كذلك وأنا بين يديه وهو راكب خلفي والناس يتبعونه حتى بقيت في يدي واحدة فنظرت إليه وإذا وجهه أربد وإذا هو يقول: والله ما كذبت ولا كذبت فإذا خرير ماء عند موضع دالية فقال: فتش هذا ففتشته فإذا قتيل قد صار في الماء وإذا رجله في يدي فجذبتها وقلت هذه رجل إنسان فنزل عن البلغة مسرعا فجذب الرجل الأخرى وجررناه حتى صار على التراب فإذا هو المخدج فكبر علي عليه السلام بأعلى صوته ثم سجد فكبر الناس كلهم.                           ♦ صلى الله عليك يا أبا عبد الله ♦                          اَللّهُمَّ كُن لِوَلِيِّكَ الحُجَّةِ بنِ الحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وَعَلى آبائِهِ في هذِهِ السّاعَةِ وَفي كُلِّ ساعَةٍ وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَليلاً وَعَيناً حَتّى تُسكِنَهُ أَرضَكَ طَوعاً وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلا                   ♦ صلى الله عليك يا أبا عبد الله ♦                        مدينة السيدة زينب عليها السلام . السبت 10 صفر الأحزان 1443 هـ
الرئيسية - مناسبات - أحزان وفيات - ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام

ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام

قال الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله:
*(إِنَّ لِقَتْلِ الْحُسَيْنِ حَرَارَةً فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لَا تَبْرُدُ أَبَداً)*
مستدرك الوسائل – الميرزا النوري – ج ١٠ – الصفحة ٣١٨

بمناسبة ذكرى استشهاد سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام أقيمت مجالس العزاء في حسينية الحوزة العلمية الزينبية النسائية بمدينة السيدة زينب عليها السلام وذلك من الأول محرم إلى الثالث عشر منه.
يبدأ المجلس بقراءة زيارة عاشوراء المقدسة ثمّ مسائل فقهية تخص الشعائر الحسينية وبعدها تقرأ الملاية مجلس العزاء ثم محاضرة تعزية ومواسة لسيدة نساء العالمين الزهراء عليها السلام .
ثم تقرأ الملايات اللطميات الحسينية مواساة لأم المصائب زينب الكبرى عليها السلام .
كما تخلل المجالس تمثيل لوقائع عاشوراء العظيمة لتبيين مصائب وغربة سيد الشهداء عليه السلام وأهل بيته عليهم السلام .
وفي نهاية المجلس يتم توزيع البركة على المشاركات المؤمنات حيث كانت تشارك في المجالس كل يوم أكثر من ١٤٠٠ مواسية لأهل البيت عليهم السلام .