بِسۡمِ ٱللهِ ٱلرَّحمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ            ♦ فرحة الزهراء ♦          الأربعاء 13 ربيع الأوّل 1443 هـ . مدينة السيدة زينب عليها السلام              ♦ فرحة الزهراء ♦                     إعلان:           التسجيل في الحوزة العلميّة الزينبيّة الافتراضية                 تعلن الإدارة للإخوة والأخوات عن فتح باب الانتساب إلىي الحوزة العلمية الزينبية الافتراضية للدراسة الحوزوية عن بعد في مراحلها (المقدمات - السطوح المتوسطة - السطوح العالية) من كافية أنحاء العالم للعام الدراسي ١٤٤٣ الموافق 2021- 2022 م.                       ♦ فرحة الزهراء ♦                                      🏻رواية:          "َعن أبي عبدالله علیه السلام قال عندما سأله أبو جعفر الدوانیقي بالحیرة أیام أبي العباس: یا أبا عبدالله ما بال الرجل من شیعتکم یستخرج ما في جوفه في مجلس واحد حتی یعرف مذهبه؟ فقال علیه السلام:             «ذلك لحلاوة الایمان في صدورهم، من حلاوته یبدونه تبدّیاً»" 📓 صفات الشيعة، ح26.                        ♦ فرحة الزهراء ♦                            🌹وصول النبي محمد صلى الله عليه وآله المدينة المنورة:                                     غروب يوم الثاني عشر من ربيع الأول وبعد هجرته من مكّة وصل الرسول صلى الله عليه وآله يثرب، فسمّيت المدينة المنوّرة، ونزل في قبا، فراودوه على الدخول إلى المدينة فقال صلى الله عليه وآله: ما أنا بداخلها حتّى يأتي عمّي وابنتي يعني عليّاً وفاطمة، وكان في مسير هجرته قد خرج من مكّة إلى غار ثور في ليلة الرابع، واتّجه نحو المدينة.                                وكان عليّ عليه السلام بعد أن توجّه رسول الله صلى الله عليه وآله قام صارخاً بالأبطح ينادي: (من له قبل محمد رسول الله أمانة فليأت نرد إليه أمانته).                           ولمّا هاجر النبي صلى الله عليه وآله من مكّة أراد أن يلحقه أمير المؤمنين عليه السلام بالهوادج والفواطم بعد أن وصل كتاب الرسول صلى الله عليه وآله إليه عليه السلام، فبلغ الخبر إلى رؤساء قريش فلمّا أن سمعوا ذلك قاموا من ساعتهم وخرّوا للأصنام وقام حنظله ونادى: يا معاشر قريش أيخرج عليّ بن أبي طالب من بيننا على رغم آنفنا ألا وحقّ اللات والعزّى والهبل الأعلى لا أكلتُ وشربت مداماً إلّا أطلب بثاري عبدي مهلع وكان قتله أمير المؤمنين عليه السلام. فقال أبوه: أسكت يا لكع الرجال! فما أنت في يد عليّ إلّا كالعصفور في يد الصقر. فقال: والله لأفعلن.                    ثم نادى في معاشر قريش فاجتمع عليه جماعة شاكّين سيوفهم، راكبين خيولهم، فترتّبوا وتأهّبوا وساروا راكبين خيولهم شاهرين سيوفهم، فنظر أبو جهل إلى راعي غنم فقصده وقال له: يا غلام هل مرّ بك خمسة هوادج؟ فقال: نعم ومن خلفها فارس تنبؤك رؤيته عن شجاعته وهو يلتفت إلى ورائه كأنّه أسد ضاري يلتفت على فريسته وقال لي: إن مرّ بك جمع أو خيل أو رجال وسالوك عنّي فقل لهم: ها هو منتظر لقدومكم متوان في مشيته. فرجع أبو جهل وأخبر القوم بذلك فانفرد من العسكر عبد أسود ومعه رجلان فجعلوا يركضون على خيولهم فلم يشعر الإمام إلّا وقد هجموا عليه.                           فقال العبد: يا عليّ ردّ الظمائن قبل أن أذيقك المنيّة وتأكلك السيوف الهنديّة، فصاح به الإمام عليه السلام تأخر يابن اللخناء أن دون ارجاع الهوادج قطع الغلاصم وفلق الجماجم بالسيوف الصوارم، فتعرّضه العبد المشؤوم مرّة ثانية فضربه الإمام عليه السلام ضربة كان فيها خروج روحه.                        ◻️أفول دولة بني أمية:                             في اليوم الثاني عشر سنة 132هـ بويع أبو العبّاس السفّاح الخليفة العباسي الأول، وانتهت دولة الأمويين بقتل مروان بن محمد في 27 ذي الحجّة، لكن اسمها انطوى رسمياً في هذا اليوم بتأسيس دولة العباسيين.                     ◻️هلاك المعتصم العباسي:                     في هذا اليوم الخميس سنة 227ه هلك المعتصم العباسي في سامراء بعد ساعتين مضتا من الليل بحمى أصابه إثر حجامة وله 49 سنة.               ومن أعظم جرائمه الفظيمة سمّه الإمام محمداً الجواد عليه السلام. وكانت خلافته 8 سنوات و8 أشهر و8 أيّام. وخلف 8أبناء وبنات، وبني ثمانية قصور. عاش ظالماً لا صلة له بالعلم والأدب والكتابة، وقد أذى الطالبيين خاصّة الأجلاء منهم كثيراً.                                    ♦ فرحة الزهراء ♦                          اَللّهُمَّ كُن لِوَلِيِّكَ الحُجَّةِ بنِ الحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وَعَلى آبائِهِ في ه ذِهِ السّاعَةِ وَفي كُلِّ ساعَةٍ وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَليلاً وَعَيناً حَتّى تُسكِنَهُ أَرضَكَ طَوعاً وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلا                  ♦ فرحة الزهراء ♦                         مدينة السيدة زينب عليها السلام . الأربعاء 13 ربيع الأوّل 1443 هـ
الرئيسية - الأستاذ الشيخ فاضل الصفار - معكم لا مع عدوكم – الشيخ فاضل الصفار

معكم لا مع عدوكم – الشيخ فاضل الصفار